الوثيقة
ماذا ينتظر الأبراج في 2027؟ وفاء حامد تكشف الأكثر حظًا في ”صباحك مصري”التخطيط التشاركي والحد من الفقر في المجتمع المحلي.. رسالة ماجستير بجامعة العاصمة ترصد آليات تعزيز المشاركة المجتمعية وتحقيق التنميةمحمود مسلم: الانتخابات الأمريكية هزيمة ساحقة لترامب.. إسرائيل والحرب سببا الانقلاب الأزرقالنائبة عبير عطا الله: التكريم الرئاسي لبطلة «تحدي القراءة العربي» رسالة تقدير للمواهب المصرية واهتمام الدولة باللغة العربيةالنائب محمد شعيب: سرعة إنجازعمل لجنة «الأوقاف» ضرورة لإنصاف صغار المزارعين.. والقيمة الإيجارية العادلة تضع حدًا لمعاناتهم الممتدةالنائبة هالة كيرة: توجيهات الرئيس السيسي بوقف منشور «وقف المنان» تعزز حماية الملكية واستقرار المعاملات العقاريةالنقل الدولي بتجارية الإسكندرية تعزز التعاون مع ميناء ‏كوبر السلوفيني وتتلقى تكريماً بالقاهرة ‏ ‏انطلاق برنامج «دكتور نفسك» على شاشة قناة الشمس.. تجربة جديدة تجمع الطب والفن والمجتمعبعد رحلة التحدي والخسارة.. صبحي كابر يعود بقوة ويستعيد الريادة”المطور وكيل مؤتمن وليس مالكًا”.. إسحاق أنور يضع قواعد جديدة للقطاع العقاريأيمن شلبي: مصر الملاذ الآمن للاستثمار بالمنطقة.. ومبيعات ”CB Link” تتضاعف في 2026لا وجود لفقاعة عقارية.. رئيس تسويق ”كولدويل بانكر مصر” يحسم الجدل حول تباطؤ المبيعات
الأخبار

هل كان إبراهيم عليه السلام يبحث عن الله في الكواكب؟.. عالم أزهري يُجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن تعامل نبي الله إبراهيم عليه السلام مع عبادة الكواكب لم يكن بحثًا عن الحقيقة كما يظن البعض، بل كان مجاراة ذكية بهدف إبطال الحجج، مشيرًا إلى أن هذا المسلك يُعرف في علم الأصول بـ"التخلية قبل التحلية"؛ حيث عمل نبي الله إبراهيم على تنظيف العقول من ظلام الأرباب المتفرقة والمخلوقات، ليُفسح المجال لدخول نور الهداية والتوحيد، مؤكدًا أن النور لا يدخل قلبًا ما زال متمسكًا بظلمة الأوهام.

واستعرض “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الأفضال الكبرى لسيدنا إبراهيم على الأمة، فهو الذي أطلق علينا مسمى المسلمين، وهو الذي أورثنا قبلة العالم التي تهفو إليها القلوب.

وحول مشهد بناء الكعبة المشرفة، أوضح أن هذه القصة جسدت أرقى معاني الطاعة والتعاون بين الأب وابنه؛ فجاء العمل بأمر إلهي وليس بدافع الغيرة كما يُشاع في بعض الروايات غير الدقيقة، بل كان تخطيطًا ربانيًا لرفع قواعد البيت في مكان لا زرع فيه ولا ماء.

وأشار إلى اللحظة التاريخية حين ترك إبراهيم زوجه هاجر ورضيعه إسماعيل عند الربوة، وكيف تجلى يقين المرأة المؤمنة في جملتها الخالدة: "إذن لن يضيعنا"، مبرزًا كيف تحول الرضيع إلى شاب يافع يساعد والده في حمل الحجارة لبناء البيت العتيق، في مشهد يبرهن على أن العمل الصالح يتطلب الصبر والمشاركة بين الأجيال.

⇧

الأخبار

الفيديو