الوثيقة
قيادي بـ «مستقبل وطن»: تتويج هيئة موانئ البحر الأحمر بجائزة التميز ترسيخ للريادة المصرية وتجسيد لنهضة «الجمهورية الجديدة»السفير ياسر البخشوان: مباحثات السيسي ومدير الـ CIA تؤكد الحجم الحقيقي للقاهرة في إدارة الأزمات المُعقدةانطلاق النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026رئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك في احتفالية اليوم ‏البحري العالميعالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذابأزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلمخبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعفأشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريمأشرف محمود: وحدتنا هي الحصن المنيع ولن يُستفرد بنا بعد اليومتعاون ثقافي بين مركز الإمام أمير المؤمنين للدراسات ومجلس آل محيي الدين الثقافي العلمي الأدبي بالعراقحسام أشرف زغلول: قفزة «مصر للطيران» العالمية إنجاز يرسخ مكانة مصر على خارطة السياحة الدوليةالإنسان بين مراد الله ومغريات الحياة.. ”الشيخ النوري” يدعو إلى حماية صورة العراق والنصيحة بعيداً عن التشهير
الأخبار

أحمد همام: قطاع الحديد والصلب أمن قومي والمورد الرئيسي المستقبلي لأوروبا

الوثيقة

أكد أحمد همام، العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري، أن القمة المصرية التركية الأخيرة وما صاحبها من حضور لافت لأكثر من 270 مستثمرًا تركيًا، تفتح فصلًا جديدًا من التعاون الاقتصادي الاستراتيجي، مشيرًا إلى أن قطاع الحديد والصلب يمثل العصب الرئيسي واللاعب الأكبر في حجم التجارة البينية بين القاهرة وأنقرة.

وكشف “همام”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن عام 2025 شهد طفرة في الصادرات المصرية لتركيا في قطاع الحديد، حيث بلغت نحو 270 مليون دولار، بينما سجل حجم الاستيراد من تركيا في نفس القطاع حوالي 324 مليون دولار.

وأوضح أن هذه الأرقام تُمثل أكثر من 90% من إجمالي حجم الصادرات والواردات بين البلدين في هذا المجال، مما يجعل تركيا الدولة الأولى في قائمة الشركاء التجاريين لمصر بقطاع الحديد والصلب.

وعن قدرة مصر على اختراق الأسواق العالمية والاتحاد الأوروبي، أكد أن الصناعة الوطنية تمتلك مزايا تنافسية هائلة، أبرزها تكلفة الإنتاج، حيث توفر العمالة الماهرة والمدربة بتكلفة تنافسية، إلى جانب أسعار الطاقة المتاحة محلياً، علاوة على الحدود الكربونية، حيث تقع مصر في المنطقة الآمنة بخصوص الاشتراطات البيئية الأوروبية التي ستطبق في 2026/2027؛ حيث تعتمد المصانع المصرية على الغاز الطبيعي وأفران القوس الكهربائي، وهي تكنولوجيا أقل تلويثاً للبيئة مقارنة بالمصانع الأوروبية التي تعاني من نقص موارد الطاقة الكافية للإنتاج النظيف.

وأشار إلى أن استيراد بعض منتجات الحديد يرجع إلى نقص المادة الخام الرئيسية في التربة المصرية، حيث يتم استيرادها من دول مثل البرازيل، والسويد، وأستراليا لعدم ملائمة نسبة الحديد في الخام المحلي للأفران الحديثة.

وكشف عن توجه جديد لشركات مصرية بدأت بالفعل في استيراد كميات من الخام وإجراء عمليات "تكوير" وسيطة محلياً لتقليل الفاتورة الاستيرادية، مشيرًا إلى تحدي نقص الخرده محلياً، وهو ما يتطلب استراتيجيات جديدة لضمان تشغيل المصانع بكامل طاقتها الإنتاجية.

وأكد على أن صناعة الحديد والصلب في مصر لم تعد مجرد نشاط تجاري، بل هي صناعة استراتيجية تمس الأمن القومي، تمتلك كافة المؤهلات ليس فقط لتغطية احتياجات السوق التركي، بل لتصبح المورد الرئيسي لأسواق الاتحاد الأوروبي في ظل التحول العالمي نحو الصلب الأخضر.

الأخبار

الفيديو