الوثيقة
بني سويف تقود قاطرة التنمية.. انطلاق النسخة الأولى من معرض ”فرصة” العقاري بالصعيد”مستشفى بني مزار المركزي”.. عودة للحياة من ”غيبوبة الموت” وإنقاذ سيدة سبعينية في اللحظات الأخيرةالعضو المنتدب لمجموعة حديد العشري: 20 مصنعًا خارج الخدمة بسبب رسوم ”البلت”أحمد همام: قطاع الحديد والصلب أمن قومي والمورد الرئيسي المستقبلي لأوروباعبد العزيز الكفراوي: نتبنى منهجية الرئيس السيسي في ”الاستثمار في البشر” كحجر زاوية للإصلاحالكفراوي يُحذر: الذكاء الاصطناعي تحدٍ شرس يفرض على المهندس امتلاك مهارات غير تقليدية3 عقود في خدمة حقوق الإنسان تضع زكية الفارسية في مصاف المُكرَّمين دوليًاتكريم دولي وإنجازات نوعية تضع موزة العامري ضمن أبرز المرشحات لسفيرة النوايا الحسنة من جامعة كامبريدجتكريم دولي ومسيرة إنسانية ممتدة تضع رئيسة العمري ضمن المرشحات لسفيرة النوايا الحسنة من جامعة كامبريدجمنى العبد ضمن أبرز المرشحات لسفيرة النوايا الحسنة من جامعة كامبريدج بعد تكريمها الدوليعبد الله بن خلف الدوسري يتصدر قائمة المرشحين لمنصب سفير النوايا الحسنة من جامعة كامبريدجفاطمة بنت حسن الشيداد تتصدر قائمة المرشحين للدكتوراه الفخرية من جامعة أريزونا تقديرًا لإنجازاتها المجتمعية والتقنية
الأخبار

أحمد همام: قطاع الحديد والصلب أمن قومي والمورد الرئيسي المستقبلي لأوروبا

الوثيقة

أكد أحمد همام، العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري، أن القمة المصرية التركية الأخيرة وما صاحبها من حضور لافت لأكثر من 270 مستثمرًا تركيًا، تفتح فصلًا جديدًا من التعاون الاقتصادي الاستراتيجي، مشيرًا إلى أن قطاع الحديد والصلب يمثل العصب الرئيسي واللاعب الأكبر في حجم التجارة البينية بين القاهرة وأنقرة.

وكشف “همام”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن عام 2025 شهد طفرة في الصادرات المصرية لتركيا في قطاع الحديد، حيث بلغت نحو 270 مليون دولار، بينما سجل حجم الاستيراد من تركيا في نفس القطاع حوالي 324 مليون دولار.

وأوضح أن هذه الأرقام تُمثل أكثر من 90% من إجمالي حجم الصادرات والواردات بين البلدين في هذا المجال، مما يجعل تركيا الدولة الأولى في قائمة الشركاء التجاريين لمصر بقطاع الحديد والصلب.

وعن قدرة مصر على اختراق الأسواق العالمية والاتحاد الأوروبي، أكد أن الصناعة الوطنية تمتلك مزايا تنافسية هائلة، أبرزها تكلفة الإنتاج، حيث توفر العمالة الماهرة والمدربة بتكلفة تنافسية، إلى جانب أسعار الطاقة المتاحة محلياً، علاوة على الحدود الكربونية، حيث تقع مصر في المنطقة الآمنة بخصوص الاشتراطات البيئية الأوروبية التي ستطبق في 2026/2027؛ حيث تعتمد المصانع المصرية على الغاز الطبيعي وأفران القوس الكهربائي، وهي تكنولوجيا أقل تلويثاً للبيئة مقارنة بالمصانع الأوروبية التي تعاني من نقص موارد الطاقة الكافية للإنتاج النظيف.

وأشار إلى أن استيراد بعض منتجات الحديد يرجع إلى نقص المادة الخام الرئيسية في التربة المصرية، حيث يتم استيرادها من دول مثل البرازيل، والسويد، وأستراليا لعدم ملائمة نسبة الحديد في الخام المحلي للأفران الحديثة.

وكشف عن توجه جديد لشركات مصرية بدأت بالفعل في استيراد كميات من الخام وإجراء عمليات "تكوير" وسيطة محلياً لتقليل الفاتورة الاستيرادية، مشيرًا إلى تحدي نقص الخرده محلياً، وهو ما يتطلب استراتيجيات جديدة لضمان تشغيل المصانع بكامل طاقتها الإنتاجية.

وأكد على أن صناعة الحديد والصلب في مصر لم تعد مجرد نشاط تجاري، بل هي صناعة استراتيجية تمس الأمن القومي، تمتلك كافة المؤهلات ليس فقط لتغطية احتياجات السوق التركي، بل لتصبح المورد الرئيسي لأسواق الاتحاد الأوروبي في ظل التحول العالمي نحو الصلب الأخضر.

الأخبار

الفيديو