الوثيقة
بحضور الآلاف ...الجازولية تحتفل بمولد مؤسسها علي طريقتها الخاصة وتنظم ليلة في حب مصردكتورة فاتن فتحي: تكتب الممرضون الأقرب إلى الخطر.. شكرا وزير الصحة لتكريم العمود الفقري للمنظومة الصحية؟مالك السعيد المحامي يكتب: إحذروا الوقوع فيها.. أخطاء قاتلة تضيع الحقوق في قضايا الحوادث والتعويضات والعمل والتأميناتمدير عام «إمكان IMKAN»: الكوادر الوطنية المؤهلة هي الثروة الحقيقية لمستقبل التنمية في مصرنقابة العاملين بالنيابات والمحاكم تهنئ رئيس نادي قضاة مصر.. وتثمن اهتمامه بدعم العاملين وتعزيز منظومة العدالةبالتعاون مع مجلس الوزراء.. قافلة بنك الشفاء تكشف على 1415 مواطنًا بالشرقية على مدار يومينسفير تركيا بالقاهرة : محمد صلاح يجسد التقارب الثقافي بين مصر وتركيا.. وانضمامه لطرابزون سبور اختيار ينبع من القلبالطريقة الجازولية تجدد بيعتها ودعمها للرئيس السيسي بمناسبة مولد مؤسسها الإمام جابر الجزوليعُمان تؤكد التزامها بدعم اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخعُمان تواصل دعمها للتوجه العالمي في الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددةالإمام جابر الجزولي...مجدد التصوف وسفير الحب الإلهي في مصرياسر فضة: المنصات الهاربة تبحث عن التكسب المادي على حساب مصلحة الشعب والوطن
الأخبار

أحمد همام: قطاع الحديد والصلب أمن قومي والمورد الرئيسي المستقبلي لأوروبا

الوثيقة

أكد أحمد همام، العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري، أن القمة المصرية التركية الأخيرة وما صاحبها من حضور لافت لأكثر من 270 مستثمرًا تركيًا، تفتح فصلًا جديدًا من التعاون الاقتصادي الاستراتيجي، مشيرًا إلى أن قطاع الحديد والصلب يمثل العصب الرئيسي واللاعب الأكبر في حجم التجارة البينية بين القاهرة وأنقرة.

وكشف “همام”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن عام 2025 شهد طفرة في الصادرات المصرية لتركيا في قطاع الحديد، حيث بلغت نحو 270 مليون دولار، بينما سجل حجم الاستيراد من تركيا في نفس القطاع حوالي 324 مليون دولار.

وأوضح أن هذه الأرقام تُمثل أكثر من 90% من إجمالي حجم الصادرات والواردات بين البلدين في هذا المجال، مما يجعل تركيا الدولة الأولى في قائمة الشركاء التجاريين لمصر بقطاع الحديد والصلب.

وعن قدرة مصر على اختراق الأسواق العالمية والاتحاد الأوروبي، أكد أن الصناعة الوطنية تمتلك مزايا تنافسية هائلة، أبرزها تكلفة الإنتاج، حيث توفر العمالة الماهرة والمدربة بتكلفة تنافسية، إلى جانب أسعار الطاقة المتاحة محلياً، علاوة على الحدود الكربونية، حيث تقع مصر في المنطقة الآمنة بخصوص الاشتراطات البيئية الأوروبية التي ستطبق في 2026/2027؛ حيث تعتمد المصانع المصرية على الغاز الطبيعي وأفران القوس الكهربائي، وهي تكنولوجيا أقل تلويثاً للبيئة مقارنة بالمصانع الأوروبية التي تعاني من نقص موارد الطاقة الكافية للإنتاج النظيف.

وأشار إلى أن استيراد بعض منتجات الحديد يرجع إلى نقص المادة الخام الرئيسية في التربة المصرية، حيث يتم استيرادها من دول مثل البرازيل، والسويد، وأستراليا لعدم ملائمة نسبة الحديد في الخام المحلي للأفران الحديثة.

وكشف عن توجه جديد لشركات مصرية بدأت بالفعل في استيراد كميات من الخام وإجراء عمليات "تكوير" وسيطة محلياً لتقليل الفاتورة الاستيرادية، مشيرًا إلى تحدي نقص الخرده محلياً، وهو ما يتطلب استراتيجيات جديدة لضمان تشغيل المصانع بكامل طاقتها الإنتاجية.

وأكد على أن صناعة الحديد والصلب في مصر لم تعد مجرد نشاط تجاري، بل هي صناعة استراتيجية تمس الأمن القومي، تمتلك كافة المؤهلات ليس فقط لتغطية احتياجات السوق التركي، بل لتصبح المورد الرئيسي لأسواق الاتحاد الأوروبي في ظل التحول العالمي نحو الصلب الأخضر.

الأخبار

الفيديو