الوثيقة
ياسر فضة يفتح النار على رئيس هيئة التأمينات: فشلتم في إدارة السيستم.. فكيف تنامون ومتقاعدو مصر بلا قوت؟ياسر فضة: الساحرة المستديرة توحد القلوب.. وطوابير السيستم العقيم تطحن الشعوبمن حفر الآبار لـ”وقف النخيل”.. ”أحلام مواطن” يكشف كواليس ملحمة الخير لـ”سقيا الماء” في قرى مصرهاني عبد الرحيم: تسوية مديونيات الشركاء الأجانب بنقطة الصفر إنجاز تاريخي باقتصادات الطاقةهاني عبد الرحيم: تصفية 6.1 مليار دولار ديون الشركاء الأجانب إنجاز تاريخي يثبت صلابة اقتصادناوزير الصحة يتفقد مستشفي الكبد والجهاز الهضمي والثلاثي الجامعيين بمحافظة المنيا - المنيا : حسن الجلادطارق عناني يشارك في مؤتمر ”بوابة المرأة نحو الاقتصاد الرقمي” ويمنح الشيخة وفاء المعلا درع السلام الدوليحزب إرادة جيل يهنئ التنسيقية بمرور 8 سنوات على تأسيسها: نموذج ملهم في تمكين الشباب وصناعة القياداتالرباط تحتضن ندوة علمية حول ”إمارة المؤمنين وصيانة الهدى النبوي” ​حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور ثمانية أعوام على تأسيسهارئيس المركز : معاينة الوحدات السكنية بقرية بشلقام - المنيا : حسن الجلادصحة المنيا: جولات ميدانية مكثفة للارتقاء بجودة الخدمات الطبية وتطوير الصيدليات وغرف التعقيم - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

بدأت بـ”صدفة” وانتهت بصرح عالمي.. كواليس إنشاء بنك الدم الإقليمي بالبحر الأحمر

 جمال الخضري، أمين العمل الجماهيري بحزب "مستقبل وطن" بمحافظة البحر الأحمر
 جمال الخضري، أمين العمل الجماهيري بحزب "مستقبل وطن" بمحافظة البحر الأحمر

كشف جمال الخضري، أمين العمل الجماهيري بحزب "مستقبل وطن" بمحافظة البحر الأحمر، عن كواليس إنشاء البنك الإقليمي للدم بالغردقة بعد عام كامل من العمل الشاق.

وأوضح "الخضري"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الحكاية بدأت بصدفة داخل مكتب رئيس مدينة الغردقة، اللواء ياسر حماية، حيث التقى الخضري بمسؤولي الصحة، واصفًا تلك اللحظة قائلاً: "رأيت الدكتورة رشا عادل، مدير بنك الدم، في حالة ضيق شديد، أخبرتني أن المحافظة التي يمتد طولها لـ 1080 كم تعاني كارثة حقيقية؛ غرفتان متهالكتان فقط للدم أمام سيل من الحوادث والعمليات، ولا ميزانية قريبة للبناء".

ولفت إلى أنه في تلك الأثناء، كان والده يبحث عن فرصة لبناء مسجد كصدقة جارية، معقبًا: "سألت علماء الأوقاف: أيهما أولى الآن؟، فجاء الرد حاسمًا: لدينا 160 مسجداً في المحافظة، لكننا نواجه أزمة في توفير قطرة دم واحدة للمصابين.. بناء بنك دم اليوم يساوي أجر 160 مسجدًا"، وبمجرد عرض الأمر على الوالد، وافق على الفور قائلاً: "توكل على الله".

وأشار إلى أنه بدأ العمل فعليًا في يناير 2025، واستمر لمدة عام كامل، ولم يكن الأمر سهلاً، كاشفًا عن أنه سخر كافة إمكانياته لخدمة المشروع، معقبًا: "لقد عطلتُ مشروعاتي الخاصة وسحبتُ المقاولين والعمال والمهندسين من مواقعي ليعملوا في بنك الدم، حتى أن شريكي غضب من هذا التأخير، لكنني احتسبت ذلك عند الله".

وأشار إلى أن الطموح لم يتوقف عند البناء والتشطيب فحسب، بل شمل التجهيزات الداخلية والتكييفات والمعدات الطبية، ليكون بنكًا إقليميًا متكاملًا.

وعن شعوره بعد الافتتاح، روى موقفًا مؤثرًا حدث منذ أيام قائلًا: "تلقيت اتصالاً بشأن مصاب في حادث خطير يحتاج لدم فورًا، وتم توفيره من البنك الجديد، دعوات هذا الشخص لي كانت بالنسبة لي كأنني (أكلت وشبعت)؛ هذا هو الرضا الحقيقي ومكسب العمر".

وأكد أن دوره لن ينتهي بانتهاء الافتتاح، بل سيمتد لدعم حملات التبرع بالدم عبر علاقاته في الفنادق والمؤسسات بالبحر الأحمر، لضمان استمرارية عمل البنك بقوة، مشيرًا إلى امتداد العطاء لملفات أخرى، حيث تم توفير حضانات جديدة للمستشفى العام لسد العجز في هذا المرفق الحيوي.

الأخبار

الفيديو