الوثيقة
فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية بعد العمليات الجراحية.. خط الدفاع الأخير لتقليل المضاعفات وتحقيق المقاصد الطبية والاقتصادية​جميلة الغاوي: الكرامة الوطنية سطرها أبطالنا بالتضحيات والدماءلماذا انسحب آل العدل وصفوت غطاس؟.. ياسر علي ماهر يكشف أسرار توقف ماكينة الإنتاج الفنيهل انتهى عصر المسلسلات الدينية؟.. ياسر علي ماهر يرد بقوة”أنا بتعلم منك”.. ياسر علي ماهر يكشف تفاصيل مكالمة مفاجئة من الزعيم عادل إماموزيرا التضامن الاجتماعي والأوقاف يشهدان ندوة ”بناء الإنسان وتعزيز ثقافة وقيم المواطنة” بالمنيا​أشرف محمود: أمن الخليج خط أحمر.. والتحالفات الجديدة في المنطقة ترسم خريطة ما بعد الصراعأشرف محمود: سيناء أصبحت عمقًا تنمويًا يزلزل أطماع الأعداءخبير أمني: أمن الخليج أمن قومي مصري.. والسيسي قائد يدرك أبعاد اللعبة الدوليةخبير أمني: أمن الرئاسة المصرية يتفوق في سرعة الرد على نظيره الأمريكيمحمود مسلم: المعاشات استحقاق وليست منحة.. ونطالب بمزيد من الجهد لتعزيز الاستدامةاستجابة لمقترح النائب حسام سعيد.. الكهرباء تلزم المصانع الجديدة بتوفير 25% من احتياجاتها خلال الطاقة الشمسية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الرسالة المحمدية رحمة للعالمين شملت المؤمن والكافر

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن المتأمل في قوله تعالى “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين” يدرك أن الرسالة المحمدية لم تكن محصورة في فئة أو معتقد، بل شملت الإنس والجن، المؤمن والكافر، ولقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليستنقذ البشرية، محولاً مسارها من الضياع إلى جنة عرضها السماوات والأرض.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن النبي صلى الله عليه وسلم جسّد الرحمة في مواقف عملية صعبة، ومنها قصة "الأعرابي الذي بال في المسجد"؛ فبينما هبّ الصحابة لزجره، أوقفهم النبي بحكمته قائلاً: "لا تزرموه" أي لا تقطعوا بوله، ولم تكن هذه مجرد مراعاة لمشاعر الرجل، بل كانت رحمة بجسده من الضرر، ورحمة بالمكان من انتشار النجاسة. ثم علمه برفق: "إن هذه المساجد لم تبنَ لهذا"، فخرج الرجل محباً للدين لا نافراً منه.

ولفت إلى أنه في موقف آخر، يروي لنا التاريخ قصة الرجل الذي تكلم في الصلاة جهلاً، فضرب الناس على أفخاذهم ليسكتوه ففزع، وبعد الصلاة، تجلت عظمة "المعلم الرحيم"؛ حيث قال الرجل في حق النبي: "بأبي هو وأمي، ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أفضل منه، فوالله ما قهرني ولا شتمني ولا نهرني". هكذا كانت الدعوة: رفقاً بالجاهل وتعليماً بالحسنى، ولم تغب رحمة النبي عن بكاء طفل؛ فكان صلى الله عليه وسلم يُقصر في صلاته إذا سمع بكاء طفل في مؤخرة المسجد رحمةً بقلب أمه، في نموذج فريد لمراعاة المشاعر الإنسانية حتى في أوج الاتصال بخالق الكون.

وتابع: وفي ملف الحدود، تجلت رحمته في قصتي "ماعز والغامدية"؛ ولقد حاول النبي صلى الله عليه وسلم مراراً أن يفتح لهما باب الستر والرجوع، قائلاً لماعز: "لعلك قبّلت، لعلك غمزت"، وأرجع المرأة الغامدية حتى تضع حملها ثم حتى تفطم وليدها، ولم يكن النبي متعجلاً في إقامة الحد، بل كان قلبه العظيم يتمنى للجميع التوبة والستر، حتى جاءا مصرّين على التطهر.

وأكد أن التمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الرحمة هو السبيل الوحيد لإبعاد الشيطان عن قلوبنا؛ فإذا أردنا أن نحيا في معية الله، فعلينا أن نجعل الرحمة هي "البوصلة" التي تحرك تعاملاتنا مع الصغير والكبير، والمخطيء والمصيب، لنكون حقاً أتباعاً لـ "الرحمة المهداة".

الأخبار