الوثيقة
محمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة تعكس رؤية شاملة لحماية المجتمع المصريبناءا على توجيهات رئيس المركز : استجابة سريعة لشكاوى المواطنين بشلقام - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملات نظافة مكبرة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلاداختيار مكان لنقل الوحدة الصحية بصندفا تمهيدا لبدء الاحلال والتجديد المنيا حسن الجلادرئيس المركز : استمرار رفع كفاءة منظومة النظافة بأحياء المدينةبنى مزار :ادارة العلاقات العامة والاعلامصحة المنيا: القوافل الطبية المجانية بالمنيا تواصل عملها خلال احتفالات بعيد القيامة المجيد و شم النسيم .. تحت شعار ”صحتكم أمانةمصرع زوجة على يد زوجها ببنى مزار اثر خلافات زوجية - المنيا : حسن الجلادبنى سويف : نجاح اطباء بنى سويف فى اجراء عملية زرع قرنية .. بنى سويف : حسن الجلادوكيل أفريقية النواب: توجيهات الرئيس السيسي بشأن قوانين الأسرة ثورة تشريعية لحماية المجتمعرئيس المركز فى معاينة لقطعة ارض لانشاء وحدة صحية جديدة بالقيس ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل ببنى مزار”إرادة جيل” يضع رؤيته لمستقبل الطاقة في مصر: الطاقة الشمسية سلاح السيادة في مواجهة حروب البترولصحة المنيا: تقديم الخدمات الطبية لـ 3284 مواطناً ومواطنة ضمن المبادرات الرئاسية خلال أجازة عيد القيامة المجيد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الرسالة المحمدية رحمة للعالمين شملت المؤمن والكافر

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن المتأمل في قوله تعالى “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين” يدرك أن الرسالة المحمدية لم تكن محصورة في فئة أو معتقد، بل شملت الإنس والجن، المؤمن والكافر، ولقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليستنقذ البشرية، محولاً مسارها من الضياع إلى جنة عرضها السماوات والأرض.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن النبي صلى الله عليه وسلم جسّد الرحمة في مواقف عملية صعبة، ومنها قصة "الأعرابي الذي بال في المسجد"؛ فبينما هبّ الصحابة لزجره، أوقفهم النبي بحكمته قائلاً: "لا تزرموه" أي لا تقطعوا بوله، ولم تكن هذه مجرد مراعاة لمشاعر الرجل، بل كانت رحمة بجسده من الضرر، ورحمة بالمكان من انتشار النجاسة. ثم علمه برفق: "إن هذه المساجد لم تبنَ لهذا"، فخرج الرجل محباً للدين لا نافراً منه.

ولفت إلى أنه في موقف آخر، يروي لنا التاريخ قصة الرجل الذي تكلم في الصلاة جهلاً، فضرب الناس على أفخاذهم ليسكتوه ففزع، وبعد الصلاة، تجلت عظمة "المعلم الرحيم"؛ حيث قال الرجل في حق النبي: "بأبي هو وأمي، ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أفضل منه، فوالله ما قهرني ولا شتمني ولا نهرني". هكذا كانت الدعوة: رفقاً بالجاهل وتعليماً بالحسنى، ولم تغب رحمة النبي عن بكاء طفل؛ فكان صلى الله عليه وسلم يُقصر في صلاته إذا سمع بكاء طفل في مؤخرة المسجد رحمةً بقلب أمه، في نموذج فريد لمراعاة المشاعر الإنسانية حتى في أوج الاتصال بخالق الكون.

وتابع: وفي ملف الحدود، تجلت رحمته في قصتي "ماعز والغامدية"؛ ولقد حاول النبي صلى الله عليه وسلم مراراً أن يفتح لهما باب الستر والرجوع، قائلاً لماعز: "لعلك قبّلت، لعلك غمزت"، وأرجع المرأة الغامدية حتى تضع حملها ثم حتى تفطم وليدها، ولم يكن النبي متعجلاً في إقامة الحد، بل كان قلبه العظيم يتمنى للجميع التوبة والستر، حتى جاءا مصرّين على التطهر.

وأكد أن التمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الرحمة هو السبيل الوحيد لإبعاد الشيطان عن قلوبنا؛ فإذا أردنا أن نحيا في معية الله، فعلينا أن نجعل الرحمة هي "البوصلة" التي تحرك تعاملاتنا مع الصغير والكبير، والمخطيء والمصيب، لنكون حقاً أتباعاً لـ "الرحمة المهداة".

الأخبار

الفيديو