الوثيقة
الإعلامي أشرف محمود: رقة القلب مفتاح الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلمالإعلامي أشرف محمود: الرسالة المحمدية رحمة للعالمين شملت المؤمن والكافرمن طوبة عابرة إلى تحفة عالمية.. نوح غالي يروي قصة ساعي البريد الذي بنى قصره في 33 عامًاإليزابيث شاكر: تحركات الرئيس السيسي الدبلوماسية ترسخ دور مصر المحوري في احتواء أزمات المنطقةوكيل أفريقية النواب: رسائل الرئيس السيسي في اتصاله بنظيره الإيراني تؤكد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربيمناقشة رسالة علمية بتمريض جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) حول التوعية قبل الزواجالمغرب تستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج تقديرا للدور المغربيدول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينيةدول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايرانيمجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراءنتنياهو يرفع سقف التهديد: لا أضمن بقاء ”مجتبى خامنئي” حياً.. ونظام طهران سيسقط 100%نتنياهو في أول مؤتمر صحفي: غيرنا موازين الشرق الأوسط.. ومفاجآت كبرى تنتظر النظام الإيراني
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الرسالة المحمدية رحمة للعالمين شملت المؤمن والكافر

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن المتأمل في قوله تعالى “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين” يدرك أن الرسالة المحمدية لم تكن محصورة في فئة أو معتقد، بل شملت الإنس والجن، المؤمن والكافر، ولقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليستنقذ البشرية، محولاً مسارها من الضياع إلى جنة عرضها السماوات والأرض.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن النبي صلى الله عليه وسلم جسّد الرحمة في مواقف عملية صعبة، ومنها قصة "الأعرابي الذي بال في المسجد"؛ فبينما هبّ الصحابة لزجره، أوقفهم النبي بحكمته قائلاً: "لا تزرموه" أي لا تقطعوا بوله، ولم تكن هذه مجرد مراعاة لمشاعر الرجل، بل كانت رحمة بجسده من الضرر، ورحمة بالمكان من انتشار النجاسة. ثم علمه برفق: "إن هذه المساجد لم تبنَ لهذا"، فخرج الرجل محباً للدين لا نافراً منه.

ولفت إلى أنه في موقف آخر، يروي لنا التاريخ قصة الرجل الذي تكلم في الصلاة جهلاً، فضرب الناس على أفخاذهم ليسكتوه ففزع، وبعد الصلاة، تجلت عظمة "المعلم الرحيم"؛ حيث قال الرجل في حق النبي: "بأبي هو وأمي، ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أفضل منه، فوالله ما قهرني ولا شتمني ولا نهرني". هكذا كانت الدعوة: رفقاً بالجاهل وتعليماً بالحسنى، ولم تغب رحمة النبي عن بكاء طفل؛ فكان صلى الله عليه وسلم يُقصر في صلاته إذا سمع بكاء طفل في مؤخرة المسجد رحمةً بقلب أمه، في نموذج فريد لمراعاة المشاعر الإنسانية حتى في أوج الاتصال بخالق الكون.

وتابع: وفي ملف الحدود، تجلت رحمته في قصتي "ماعز والغامدية"؛ ولقد حاول النبي صلى الله عليه وسلم مراراً أن يفتح لهما باب الستر والرجوع، قائلاً لماعز: "لعلك قبّلت، لعلك غمزت"، وأرجع المرأة الغامدية حتى تضع حملها ثم حتى تفطم وليدها، ولم يكن النبي متعجلاً في إقامة الحد، بل كان قلبه العظيم يتمنى للجميع التوبة والستر، حتى جاءا مصرّين على التطهر.

وأكد أن التمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الرحمة هو السبيل الوحيد لإبعاد الشيطان عن قلوبنا؛ فإذا أردنا أن نحيا في معية الله، فعلينا أن نجعل الرحمة هي "البوصلة" التي تحرك تعاملاتنا مع الصغير والكبير، والمخطيء والمصيب، لنكون حقاً أتباعاً لـ "الرحمة المهداة".

الأخبار