الوثيقة
محمود مسلم: ترامب يتجه إلى التهدئة قبل انتخابات الكونجرس ولن يسعى إلى صدامات جديدةمتحدث النواب السابق: قضية صبري نخنوخ أثبتت أن دولة المظلات الحمائية انتهت بلا رجعةمتحدث النواب السابق: غياب الاستجوابات الساخنة يعزل البرلمان عن نبض الشارع المصريالأطباء تكشف كواليس معركة تطهير المنظومة من المنتحلين والدجالينحاتم السعداوي: سقوط الفاسدين لا يحدث بالصدفة.. والقانون لا يحمي أحدًاخلال جولته بقرى الظهير الصحراوي بسمالوط.. محافظ المنيا: الظهير الصحراوي ركيزة لبناء مجتمعات متكاملة وإعادة رسم الخريطة السكانيةرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة تجهيزات السوق الحضاري الجديد - المنيا : حسن الجلادالنائب عادل السكري يشيد باستجابة الحكومة لمقترحاته بالتيسير على المواطنين في ملف العدادات الكوديةبعد التشكيك في رواية الضبط.. علي فايز يحصل على البراءة لمتهم أمام جنايات بني سويفبين الاستعراض والإنجاز.. لماذا أرى أن وزير العمل الحالي أكثر اقترابًا من احتياجات الناس؟قناة الشمس تتعاقد مع علي فايز الفرجاني لتقديم برنامج ”مع المستشار” أسبوعيًاالمستشار إبراهيم سعد الدين المحامي بالنقض: لا تربطنا أي علاقة مهنية أو قانونية بصبري نخنوخ أو أفراد عائلته
الأخبار

متحدث النواب السابق: غياب الاستجوابات الساخنة يعزل البرلمان عن نبض الشارع المصري

الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث الرسمي السابق باسم مجلس النواب
الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث الرسمي السابق باسم مجلس النواب

قال الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث الرسمي السابق باسم مجلس النواب، إن الحكم الحقيقي الذي يمتلك صافرة تقييم أي مجلس نيابي هو المواطن وحده، فهو الذي يتلمس مباشرة مدى فاعلية القوانين، ويقيس قوة الأدوات الرقابية التي يستخدمها نوابه في مواجهة الأزمات.

وأوضح "حسب الله"، خلال لقائه مع الإعلامي حاتم السعداوي، ببرنامج "صوت بلادي"، المذاع على قناة "الشمس"، أن أي برلمان في العالم يسير بالتوازي في مسارين رئيسيين لا غنى لأحدهما عن الآخر، وهما مسار التشريع، ومسار الرقابة على السلطة التنفيذية.

وأشار إلى أن الدستور واللائحة الداخلية لمجلس النواب منحا النائب ترسانة من الأدوات الرقابية تبدأ من الأسئلة الموجهة للوزراء، مرورًا بطلبات الإحاطة حول المشكلات المثارة، وصولاً إلى أعتى الأدوات البرلمانية وهي الاستجواب، الذي يضع المسؤول في مواجهة مباشرة قد تنتهي بسحب الثقة من الحكومة أو الوزير المقصر، مؤكدًا أن مدى تفعيل هذه الأدوات وشراستها في الحق، هو المرآة الحقيقية التي تعكس صورة المجلس وهيبته أمام الشارع المصري.

وشبّه مجلس النواب بشاشة الفار في ملاعب كرة القدم؛ قائلا: "مجلس النواب هو شاشة الفار بالنسبة للحكومة؛ حين يقع خطأ تنفيذي في الشارع، يجب على البرلمان أن يعود فورًا إلى الشاشة للتأكد وفحص التجاوز ومحاسبة المخطئ، وهذه الشاشة هي الأداة التي يراقب بها الشعب أداء حكومته".

وتابع: "كنت أتمنى كمواطن مصري أن يكون البرلمان حاضرًا بشكل أكثر فاعلية وإيجابية في استخدام أدواته الرقابية لمساءلة الحكومة عن كثير من القضايا الحياتية"، موضحًا أن خلو المشهد من الاستجوابات الساخنة يعطي انطباعًا غير واقعي بأن أداء الحكومة زي الفل وبلا تقصير، بينما الواقع يؤكد وجود قصور واضح في بعض الحقائب الوزارية يشعر به ويسدد فاتورته المواطن البسيط في الشارع كل يوم".

الأخبار

الفيديو