الوثيقة
نوح غالي: عبد الحليم حافظ صوت الوطن وثورة يوليو الحقيقيالمهندس كريم سالم: قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نوعية لتعزيز اللامركزية وتحسين الخدماتحزب الغد يناقش الأثر التشريعي لقانون الإيجار.. وموسى مصطفى: نسعى إلى حلول قانونية تحقق العدالة وتحفظ حقوق جميع الأطراف/ صورمحمود لملوم يشارك في تكريم عمال مطاحن جنوب القاهرة والجيزة ويُكرَّم لجهوده المجتمعيةجامعة الفيوم توثق الحرف التراثية للمحافظة في رسالة ماجستير للباحثة تسنيم رمضانوكيل تشريعية النواب خلال صالون العصار: الوعي والتنوير هما سبل مواجهة الإرهاب والتطرفإبراهيم ضيف: استهداف السعودية اعتداء على الأمة العربية.. وأمن المملكة خط أحمر لا يقبل المساومةخالد السيد: الاعتداء على السعودية انتهاك صارخ للقانون الدولي ويهدد استقرار المنطقةحسين أبو العطا: أمن السعودية خط أحمر واستهدافها يهدد استقرار المنطقة بأسرهاأشرف محمود: غياب القرار الموحد وصراع الأجنحة داخل طهران يشعلان حرب المضايقأشرف محمود: المصافحة الرئاسية للاعبين حملت لفتة أبوية.. والالتفاف حول القيادة ضمانتنا للعبور لبر الأمانالنائب وليد التمامي: إعادة تنظيم ”جهاز مستقبل مصر” يرسخ حوكمة المشروعات القومية ويؤمن الاحتياجات الاستراتيجية للمواطن
الأخبار

متحدث النواب السابق: غياب الاستجوابات الساخنة يعزل البرلمان عن نبض الشارع المصري

الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث الرسمي السابق باسم مجلس النواب
الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث الرسمي السابق باسم مجلس النواب

قال الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث الرسمي السابق باسم مجلس النواب، إن الحكم الحقيقي الذي يمتلك صافرة تقييم أي مجلس نيابي هو المواطن وحده، فهو الذي يتلمس مباشرة مدى فاعلية القوانين، ويقيس قوة الأدوات الرقابية التي يستخدمها نوابه في مواجهة الأزمات.

وأوضح "حسب الله"، خلال لقائه مع الإعلامي حاتم السعداوي، ببرنامج "صوت بلادي"، المذاع على قناة "الشمس"، أن أي برلمان في العالم يسير بالتوازي في مسارين رئيسيين لا غنى لأحدهما عن الآخر، وهما مسار التشريع، ومسار الرقابة على السلطة التنفيذية.

وأشار إلى أن الدستور واللائحة الداخلية لمجلس النواب منحا النائب ترسانة من الأدوات الرقابية تبدأ من الأسئلة الموجهة للوزراء، مرورًا بطلبات الإحاطة حول المشكلات المثارة، وصولاً إلى أعتى الأدوات البرلمانية وهي الاستجواب، الذي يضع المسؤول في مواجهة مباشرة قد تنتهي بسحب الثقة من الحكومة أو الوزير المقصر، مؤكدًا أن مدى تفعيل هذه الأدوات وشراستها في الحق، هو المرآة الحقيقية التي تعكس صورة المجلس وهيبته أمام الشارع المصري.

وشبّه مجلس النواب بشاشة الفار في ملاعب كرة القدم؛ قائلا: "مجلس النواب هو شاشة الفار بالنسبة للحكومة؛ حين يقع خطأ تنفيذي في الشارع، يجب على البرلمان أن يعود فورًا إلى الشاشة للتأكد وفحص التجاوز ومحاسبة المخطئ، وهذه الشاشة هي الأداة التي يراقب بها الشعب أداء حكومته".

وتابع: "كنت أتمنى كمواطن مصري أن يكون البرلمان حاضرًا بشكل أكثر فاعلية وإيجابية في استخدام أدواته الرقابية لمساءلة الحكومة عن كثير من القضايا الحياتية"، موضحًا أن خلو المشهد من الاستجوابات الساخنة يعطي انطباعًا غير واقعي بأن أداء الحكومة زي الفل وبلا تقصير، بينما الواقع يؤكد وجود قصور واضح في بعض الحقائب الوزارية يشعر به ويسدد فاتورته المواطن البسيط في الشارع كل يوم".

الأخبار

الفيديو