الوثيقة
شيخ الطريقة التجانية في ايطاليا يشارك في الندوة الدولية حول الإرث الروحي للشيخ عبدالله نياس بالسنغالوكيل مؤسسي حزب الناس: مبادرة أيمن نور لا تمثل الشعوب العربية ولا تملك أي تفويض شعبيالمستشار إبراهيم سعد الدين: تعديل سن الحضانة وإقرار الاستضافة وإنشاء محاكم تنفيذ متخصصة وإعادة هيكلة المؤسسات ضرورة لنجاح قانون الأسرة الجديدرساله دكتوراه توضح أثر الإفصاح المحاسبي عن استخدام ”نظم الذكاء الاصطناعي” بتقارير الاستدامة وانعكاستها على ترشيد قرارات المستثمرين بمصر والإماراتابن صندفا : طالب بالعلوم السياسية ينشر بحثًا حول أثر الديون الخارجية على القرار السياسي في الدول النامية كتب : حسن...وفاء حامد تكشف تفاصيل ولادة القمر في برج الجوزاء خلال يونيو 2026حاضنات ريادة الأعمال ..من الاستثمار الذكي الي صناعة المستقبل”نيلورا”.. فيلم وثائقي طلابي يكشف أسرار النيل كشريان للاقتصاد والسياحة في مصرمحمود مسلم: ترامب يتجه إلى التهدئة قبل انتخابات الكونجرس ولن يسعى إلى صدامات جديدةمتحدث النواب السابق: قضية صبري نخنوخ أثبتت أن دولة المظلات الحمائية انتهت بلا رجعةمتحدث النواب السابق: غياب الاستجوابات الساخنة يعزل البرلمان عن نبض الشارع المصريالأطباء تكشف كواليس معركة تطهير المنظومة من المنتحلين والدجالين
العالم

شيخ الطريقة التجانية في ايطاليا يشارك في الندوة الدولية حول الإرث الروحي للشيخ عبدالله نياس بالسنغال

الشيخ عبد الصمد التجاني
الشيخ عبد الصمد التجاني

احتضنت قاعة الوحدة الإفريقية في كولخ، السنغال، فعاليات ندوة دولية متميزة تحت عنوان “عند ملتقى الشريعة والطريقة: حياة وعمل الشيخ الحاج عبد الله نياس”، التي نظمت لتسليط الضوء على حياة هذه الشخصية الفذة وإرثها الروحي والعلمي والاجتماعي في منطقة “السنغامبيا”.

جاءت هذه الندوة استجابة للحاجة الماسة لإعادة قراءة محطات حياة الحاج عبد الله نياس (1848 – 1922م)، مؤسس المدرسة التجانية النياسية، الذي تميز بعمق روحي، وتبحر علمي، والتزام اجتماعي وسياسي، واستهدفت الندوة إبراز دوره في نشر الإسلام وترسيخ دعائمه في غرب إفريقيا، وفهم السياقات التاريخية والعقائدية والاجتماعية والسياسية التي أثرت في المنطقة، اعتمادًا على نموذج حياته المميز.

وشارك في الندوة الشيخ عبد الصمد التجاني شيخ الطريقة التجانية بدولة ايطاليا برفقه زوجته السيدة خيرة ،حيث أكد علي الدور الهام والمحوري الذي قام به الشيخ عبدالله نياس في تعريف الناس بالمنهج الصوفي التجاني .

ركزت الندوة على تحقيق عدة أهداف خاصة، منها تحليل المسيرة القرآنية للحاج عبد الله نياس ومنهجه في تفسير القرآن، الذي قام بتفسيره أكثر من 114 مرة، وربط ذلك بدوره في الدعوة والتعليم في الطريقة التجانية.
توثيق الرحلات الروحية والعلمية للعائلة النياسية، وعلاقاتهم بالأقطاب التجانية في المغرب، بما في ذلك زيارة علماء المغرب إلى مدينة كولخ.
عرض مؤلفات الشيخ وترتيبها زمنيًا لتسهيل الاطلاع على إنتاجاته الفكرية.
دراسة فتاواه في ضوء العرف والعادات السنغامبية، وإظهار توازنه بين المرجعية الإسلامية والواقع المحلي.
إبراز إرث المدرسة “العبدالوية” وأبرز علمائها، وتحليل فقه الطريقة التجانية وتبسيطه ونشره.
التعريف بأثر الأحداث الكبرى في السنغامبيا، مثل المنفى الأول والثاني، وأثرها في تكوين النخبة الإسلامية الغامبية.
البرامج والمداخلات

تضمنت الندوة برنامجًا علميًا وثقافيًا متنوعًا، بدءًا بمراسم افتتاح رسمية شملت تلاوة آيات من القرآن الكريم وكلمات ترحيبية من كبار المسؤولين والعلماء، مرورًا بمحاضرات افتتاحية، وعروض فنية وثقافية، ومحاولات تصنيف وتأريخ كتابات الحاج عبد الله نياس.

كما تناولت المداخلات العلمية دور الطريقة التجانية كجسر للتقوى بين المغرب والسنغال، والعلاقات بين الحاج عبد الله نياس والأسر الدينية في السنغال، وتحليل كتابه “مطهر القلوب” كعمل تربوي روحي، وبيان دور المدرسة النياسية كحاضنة للفكر التجاني.

واختتمت الندوة بعرض للبيان الختامي، وكلمات من السلطات والجمعيات الدينية المحلية، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الإرث الفكري والروحي للشيخ نياس وتعزيزه كمرجع تاريخي وروحي مهم في غرب إفريقيا وخارجها.

تتوقع اللجنة العلمية للندوة أن تسهم هذه الفعالية في تحقيق فهم معمق لمساهمة الشيخ الحاج عبد الله نياس في الفكر الإسلامي وتعزيز الطريقة التجانية.


إبراز تعدد أدواره كعالم ومرشد روحاني وفاعل اجتماعي وسياسي.


إعادة قراءة التاريخ الديني والسياسي في منطقة السنغامبيا، والحفاظ على الذاكرة الجماعية.


تعزيز الروابط الأكاديمية والروحية بين مجتمعات التجانية في السنغال والمغرب وأفريقيا جنوب الصحراء وبلدان المهجر.

شيخ التجانية ايطاليا يشارك ندوة صوفية السنغال

العالم

الفيديو