الوثيقة
الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقهبحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملة
العالم

شيخ الطريقة التجانية في ايطاليا يشارك في الندوة الدولية حول الإرث الروحي للشيخ عبدالله نياس بالسنغال

الشيخ عبد الصمد التجاني
الشيخ عبد الصمد التجاني

احتضنت قاعة الوحدة الإفريقية في كولخ، السنغال، فعاليات ندوة دولية متميزة تحت عنوان “عند ملتقى الشريعة والطريقة: حياة وعمل الشيخ الحاج عبد الله نياس”، التي نظمت لتسليط الضوء على حياة هذه الشخصية الفذة وإرثها الروحي والعلمي والاجتماعي في منطقة “السنغامبيا”.

جاءت هذه الندوة استجابة للحاجة الماسة لإعادة قراءة محطات حياة الحاج عبد الله نياس (1848 – 1922م)، مؤسس المدرسة التجانية النياسية، الذي تميز بعمق روحي، وتبحر علمي، والتزام اجتماعي وسياسي، واستهدفت الندوة إبراز دوره في نشر الإسلام وترسيخ دعائمه في غرب إفريقيا، وفهم السياقات التاريخية والعقائدية والاجتماعية والسياسية التي أثرت في المنطقة، اعتمادًا على نموذج حياته المميز.

وشارك في الندوة الشيخ عبد الصمد التجاني شيخ الطريقة التجانية بدولة ايطاليا برفقه زوجته السيدة خيرة ،حيث أكد علي الدور الهام والمحوري الذي قام به الشيخ عبدالله نياس في تعريف الناس بالمنهج الصوفي التجاني .

ركزت الندوة على تحقيق عدة أهداف خاصة، منها تحليل المسيرة القرآنية للحاج عبد الله نياس ومنهجه في تفسير القرآن، الذي قام بتفسيره أكثر من 114 مرة، وربط ذلك بدوره في الدعوة والتعليم في الطريقة التجانية.
توثيق الرحلات الروحية والعلمية للعائلة النياسية، وعلاقاتهم بالأقطاب التجانية في المغرب، بما في ذلك زيارة علماء المغرب إلى مدينة كولخ.
عرض مؤلفات الشيخ وترتيبها زمنيًا لتسهيل الاطلاع على إنتاجاته الفكرية.
دراسة فتاواه في ضوء العرف والعادات السنغامبية، وإظهار توازنه بين المرجعية الإسلامية والواقع المحلي.
إبراز إرث المدرسة “العبدالوية” وأبرز علمائها، وتحليل فقه الطريقة التجانية وتبسيطه ونشره.
التعريف بأثر الأحداث الكبرى في السنغامبيا، مثل المنفى الأول والثاني، وأثرها في تكوين النخبة الإسلامية الغامبية.
البرامج والمداخلات

تضمنت الندوة برنامجًا علميًا وثقافيًا متنوعًا، بدءًا بمراسم افتتاح رسمية شملت تلاوة آيات من القرآن الكريم وكلمات ترحيبية من كبار المسؤولين والعلماء، مرورًا بمحاضرات افتتاحية، وعروض فنية وثقافية، ومحاولات تصنيف وتأريخ كتابات الحاج عبد الله نياس.

كما تناولت المداخلات العلمية دور الطريقة التجانية كجسر للتقوى بين المغرب والسنغال، والعلاقات بين الحاج عبد الله نياس والأسر الدينية في السنغال، وتحليل كتابه “مطهر القلوب” كعمل تربوي روحي، وبيان دور المدرسة النياسية كحاضنة للفكر التجاني.

واختتمت الندوة بعرض للبيان الختامي، وكلمات من السلطات والجمعيات الدينية المحلية، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الإرث الفكري والروحي للشيخ نياس وتعزيزه كمرجع تاريخي وروحي مهم في غرب إفريقيا وخارجها.

تتوقع اللجنة العلمية للندوة أن تسهم هذه الفعالية في تحقيق فهم معمق لمساهمة الشيخ الحاج عبد الله نياس في الفكر الإسلامي وتعزيز الطريقة التجانية.


إبراز تعدد أدواره كعالم ومرشد روحاني وفاعل اجتماعي وسياسي.


إعادة قراءة التاريخ الديني والسياسي في منطقة السنغامبيا، والحفاظ على الذاكرة الجماعية.


تعزيز الروابط الأكاديمية والروحية بين مجتمعات التجانية في السنغال والمغرب وأفريقيا جنوب الصحراء وبلدان المهجر.

شيخ التجانية ايطاليا يشارك ندوة صوفية السنغال

العالم

الفيديو