الوثيقة
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدةمالك السعيد المحامي يكتب: التخطيط القانوني للتركات والمواريث العابرة للحدود.. الوقاية خير من النزاعمصطفى مزيرق: من الجمهورية الأولى إلى الجمهورية الجديدة.. الشعب المصري صاحب القرار في صناعة التاريخمحمد صالح: ثورة 30 يونيو جاءت امتداداً للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليوفي ذكرى يوليو.. إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنيةرئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين.. والتاريخ لا يرحم من راهن على كسر إرادة الشعوبالمدير العام لـ«إمكان IMKAN»: الأمن مهد الطريق لنهضة استثمارية وسياحية غير مسبوقةدكتورة دينا المصري تكتب: كائن كتاب مفتوحالمحاضر الدولي الدكتور مصطفى كتانة يشارك في فعاليات مولد ”أبو العباس المرسي” وسط حضور صوفي حاشدالنائبة سوزي سمير: تحرك الدولة في واقعة طفل الإسكندرية يؤكد أن المواطنة خط أحمردكتورة فاتن فتحي تكتب: كيف تسهم المراكز المتخصصة في دعم وتطوير المنظومة الطبية للرعاية المنزلية.. هاي كير نموذجاإيهاب محمود: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو كشفت استراتيجية الانتقال من تثبيت الدولة إلى الريادة الإقليمية
الأخبار

النائب محمد إسماعيل: البيروقراطية عطلت التصالح.. وهذا هو البند الواحد الذي سينقذ الملف

النائب محمد إسماعيل، عضو مجلس النواب
النائب محمد إسماعيل، عضو مجلس النواب

فجّر النائب محمد إسماعيل، عضو مجلس النواب، مفاجآت عدة بشأن كواليس تطبيق قوانين التصالح في مخالفات البناء، كاشفًا عن مقترحات تشريعية وإدارية حاسمة من شأنها إنهاء جمود الملف وتجاوز العقبات البيروقراطية التي واجهت المواطنين خلال الفترات الماضية.

​وأوضح "إسماعيل"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الدولة بدأت تخطو نحو تعديلات جديدة ومشاريع قوانين مرتقبة، تهدف في المقام الأول إلى تفكيك العراقيل غير المقصودة التي تضمنتها اللوائح التنفيذية السابقة، مثل أزمات تحويل الجراجات إلى نشاط سكني أو تجاري، والتي تسببت في تعطيل مسار التصالح وإعطاء فرصة للمعرقلين.

​وطرح النائب محمد إسماعيل رؤية حاسمة لتسهيل الإجراءات، مؤكدًا أن التعديل الجديد يجب أن يرتكز على محدد أساسي، معقبًا: ​"رأيي الشخصي الذي أتمسك به هو ضرورة اختزال شروط التصالح في بند واحد وعريض، وهو السلامة الإنشائية للعقار بموجب شهادة هندسية معتمدة، دون الدخول في تفاصيل بيروقراطية معقدة حول طبيعة الأرض أو استخدامها، وذلك لضمان عدم ضياع حقوق المواطنين والدولة على حد سواء"، مشيرًا إلى أهمية إتاحة خيارات مرنة للمواطن، سواء بالتصالح الجزئي أو الكلي، مع توفير برامج تقسيط ميسرة تضمن إغلاق هذا الملف نهائيًا.

​وردًا على التساؤل المطروح حول كيفية التعامل مع أصحاب العقارات المخالفة الذين لم يتقدموا بطلبات للتصالح حتى الآن، كشف عن وجود حصر شامل لدى جهاز التفتيش الفني على أعمال البناء لكافة المخالفات على مستوى الجمهورية، معقبًا: "الحل ليس الانتظار، بل أن يتحرك الجهاز الإداري للأحياء بناءً على الحصر المتوفر لديه، والنزول الميداني للعقارات غير المتصالحة، ليس لفرض عقوبات فورية، بل للاطمئنان على السلامة الإنشائية أولاً، وتوجيه قاطنيها لإنهاء إجراءات التصالح تمهيدًا لتسجيل العقار رسمياً وحماية أرواح المواطنين".

​وفي سياق متصل، كشف النائب محمد إسماعيل، عن مقترح واعد ناقشه مع وزير المالية، يعتمد على خلق منافسة علنية بين المحافظين لسرعة إنجاز الملف، موضحًا أن الفكرة تتلخص في ​إعداد إحصاء دوري يعلن عنه رئيس مجلس الوزراء يوضح نسب الإنجاز الفعلي للمصالحات في كل محافظة، فضلا عن ​تكريم المحافظات والأحياء التي تحقق أعلى نسب إنجاز وتنجح في مواجهة البيروقراطية الإدارية إعلاميًا ورسميًا، علاوة على تغيير دور موظف الحي من مُعطّل للملف إلى ساعٍ لإنهائه، حيث سيوضع الجهاز الإداري تحت طائلة المساءلة الدورية بناءً على حجم الإنجاز بالأرقام.

وأكد أن التجربة أثبتت نجاح هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في سرعة إنهاء ملفات التصالح مقارنة بالمحليات، نظرًا لمرونة إدارتها وبعدها عن الروتين، مشددًا على أن تطبيق ذات المرونة في المحليات سيؤدي إلى إنهاء أزمة المخالفات تمامًا خلال عام واحد، ويمنع عودة العشوائية في البناء مرة أخرى.

الأخبار