الوثيقة
محمد سويد: القمة المصرية السعودية ركيزة استراتيجية للاستقرار وتدعم بوصلة الاستثمار الأفروآسيويدكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي.. خط الدفاع الأول لاكتشاف المخاطر الصحية لدى المسنين قبل تحولها إلى مضاعفاتالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تراهن على الابتكار لصناعة وجهة نيلية تنافس التجارب العالميةأمين سر تعليم الشيوخ: التنسيق المصري السعودي ركيزة لحماية الأمن العربيبمشاركة النوري ...مجلس الأوقاف الأعلى بالعراق يبحث تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل بين دوائر الديوانإيهاب محمود: القمة المصرية السعودية حائط صد لحماية الأمن القومي العربيأساتذة كلية الإمام الأعظم بالعراق يشاركون في اجتماع لجنة الخبراء الإستشارية لتخصص العقيدة والفكر الإسلاميبرعاية «القومي للبحوث وأكاديمية البحث العلمي » .. انطلاق المؤتمر الدولي الأول لـ «النهوض بالزراعة» 12 أكتوبر المقبلمحمد سويد: نتائج قمة البريكس محطة فارقة لإعادة رسم خريطة التجارة والاستثمار بين قارتي إفريقيا وآسياالنائب سمير الخولي: زيارة ولي العهد السعودي تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية ووحدة المصير بين مصر والسعوديةأميرة فؤاد تطالب بحملات مفاجئة لتحليل سائقي حافلات المدارس: «أرواح الطلاب ليست لعبة.. والوقاية مسؤولية»‎20 ‎ مليون جنيه تبرعات في «مزاد الخير» لدعم مرضى ‏الأورام بالإسكندرية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: التقوى هي الدرع الحصين في مواجهة عواصف الفتن

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه في رحلة البحث عن جوهر الإيمان وأساس الصلاح في الدنيا، تبرز التقوى كأعلى مراتب اليقين، والدرع الحصين الذي يقي الإنسان من عواصف الفتن وغضب المولى عز وجل، موضحًا أن التقوى هي الكلمة التي لخصت مقاصد الشريعة، والوصية التي ترددت في كتاب الله وسنة نبيه، لتكون نبراساً لكل أولي الألباب.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وضع تعريفاً جامعاً مانعاً للتقوى، حين وصفها بأنها العمل بالتنزيل، ومراقبة الجليل، والاستعداد ليوم الرحيل، والرضا بالقليل، مؤكدا أن التقوى هي أن يجعل الإنسان بينه وبين ما يغضب الله وقاية وحاجزاً؛ فيبتعد عن الحرمات، ويقف عند الحدود، ويجتنب كل معصية لا يرضى عنها الخالق سبحانه وتعالى.

​ولفت إلى أن الله تعالى أمرنا بالتقوى في مواضع شتى، فقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}، وحثنا على النظر في عواقب الأعمال بقوله: {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ}، ولم تكن السنة النبوية المطهرة ببعيدة عن هذا المنهج، فقد أوصانا المصطفى ﷺ بالتقوى الشاملة التي تلازم العبد في سكناته وحركاته، وفي تعامله مع الخالق والخلق، حين قال: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ".

​وأشار إلى أن إدراك مفهوم التقوى يصحح للمرء مسار حياته، ويذكره بالمهمة التي أوجده الله من أجلها، وهي تنقسم إلى شقين متلازمين: ​العبادة الخالصة: كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}، وهي عبادة قائمة على الإخلاص وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، و​عمارة الأرض فالإنسان مستخلف في هذا الكون، ومأمور بإصلاحه بما يعود بالنفع على البشرية، عملاً بقوله تعالى: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}.

​وأكد أن العبد الذي يسير في دروب الحياة متسلحاً بالتقوى، يمتثل للأوامر ويجتنب النواهي، لا يجد أمامه إلا التوفيق والسداد، فالتقوى هي المفتاح الذي تُفتح به البركات، وتُيسر به العسير، وتُكشف به الكروب، فمن اتقى الله، جعل له من أمره يسراً، ورزقه من حيث لا يحتسب، وبارك له في سعيه وعمله، موضحا أن انعدام التقوى يعني غياب الخير وانقطاع البركة، فهي أساس الدنيا والآخرة، والزاد الحقيقي لكل من يرجو الفوز العظيم.

الأخبار

الفيديو