الوثيقة
دكتورة دينا المصري تكتب: انظر إلى نفسكبمشاركة الآلاف ...إنطلاق إحتفالات مولد الإمام جابر الجازولي الثلاثاء المقبلالنائبة غادة البدوي تشيد بجهود مصر في إنهاء حرب غزة: القاهرة تقود طريق السلام وإعادة الإعمارهاني عبد الرحيم لرجال الدين: اخلعوا الزي الأزهري إذا أردتم الحديث في خلافات الأهلي والزمالكهاني عبد الرحيم: وزارة التعليم تبذل جهودًا ضخمة لخروج النتيجة بأعلى درجات الشفافية​أشرف محمود: الوعي المصري يقف سدًا منيعًا أمام التطلعات الهدامة والشائعات المغرضةأشرف محمود: القيادة السياسية تمتلك صبرًا استراتيجيًا وحنكة بالغة في مواجهة التحديات الإقليمية والدوليةكيف أنقذ النبي قريشًا من حرب دامية بسبب الحجر الأسود؟.. عالم بالأوقاف يُجيبعالم بالأوقاف: ذكرى المولد النبوي محطة سنوية متجددة لتصحيح المسار واستلهام العبر في المحبة والسلامخبير أمني: دول الإقليم تدرك قيمة الاستقرار المصري وتترقب أي ثغرة لتقويض مسار التنميةخبير أمني: مؤشرات الحرب العالمية الثالثة تلوح في الأفق.. وهناك صراع محتدم لتقسيم ثروات الشرق الأوسطنافع التراس: قضايا الأمن القومي ليست مجالًا للمزايدة أو ركوب التريند
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: التقوى هي الدرع الحصين في مواجهة عواصف الفتن

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه في رحلة البحث عن جوهر الإيمان وأساس الصلاح في الدنيا، تبرز التقوى كأعلى مراتب اليقين، والدرع الحصين الذي يقي الإنسان من عواصف الفتن وغضب المولى عز وجل، موضحًا أن التقوى هي الكلمة التي لخصت مقاصد الشريعة، والوصية التي ترددت في كتاب الله وسنة نبيه، لتكون نبراساً لكل أولي الألباب.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وضع تعريفاً جامعاً مانعاً للتقوى، حين وصفها بأنها العمل بالتنزيل، ومراقبة الجليل، والاستعداد ليوم الرحيل، والرضا بالقليل، مؤكدا أن التقوى هي أن يجعل الإنسان بينه وبين ما يغضب الله وقاية وحاجزاً؛ فيبتعد عن الحرمات، ويقف عند الحدود، ويجتنب كل معصية لا يرضى عنها الخالق سبحانه وتعالى.

​ولفت إلى أن الله تعالى أمرنا بالتقوى في مواضع شتى، فقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}، وحثنا على النظر في عواقب الأعمال بقوله: {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ}، ولم تكن السنة النبوية المطهرة ببعيدة عن هذا المنهج، فقد أوصانا المصطفى ﷺ بالتقوى الشاملة التي تلازم العبد في سكناته وحركاته، وفي تعامله مع الخالق والخلق، حين قال: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ".

​وأشار إلى أن إدراك مفهوم التقوى يصحح للمرء مسار حياته، ويذكره بالمهمة التي أوجده الله من أجلها، وهي تنقسم إلى شقين متلازمين: ​العبادة الخالصة: كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}، وهي عبادة قائمة على الإخلاص وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، و​عمارة الأرض فالإنسان مستخلف في هذا الكون، ومأمور بإصلاحه بما يعود بالنفع على البشرية، عملاً بقوله تعالى: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}.

​وأكد أن العبد الذي يسير في دروب الحياة متسلحاً بالتقوى، يمتثل للأوامر ويجتنب النواهي، لا يجد أمامه إلا التوفيق والسداد، فالتقوى هي المفتاح الذي تُفتح به البركات، وتُيسر به العسير، وتُكشف به الكروب، فمن اتقى الله، جعل له من أمره يسراً، ورزقه من حيث لا يحتسب، وبارك له في سعيه وعمله، موضحا أن انعدام التقوى يعني غياب الخير وانقطاع البركة، فهي أساس الدنيا والآخرة، والزاد الحقيقي لكل من يرجو الفوز العظيم.

الأخبار

الفيديو