الوثيقة
أشرف محمود: الشيطان هو مهندس الخراب الأول الذي يفتح أبواب الحروب اليومأشرف محمود: قصة سيدنا يوسف دستور للبحث الجنائي المعاصرقنا : تكثيف جهود القوافل العلاجية بالميادين العامة بقنا خلال احتفالات شم النسيم.جولات ميدانية مُكثفة للإدارة الصحية ببني مزار خلال عيد الربيع لضمان انتظام الخدمات الصحية..محمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة تعكس رؤية شاملة لحماية المجتمع المصريبناءا على توجيهات رئيس المركز : استجابة سريعة لشكاوى المواطنين بشلقام - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملات نظافة مكبرة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلاداختيار مكان لنقل الوحدة الصحية بصندفا تمهيدا لبدء الاحلال والتجديد المنيا حسن الجلادرئيس المركز : استمرار رفع كفاءة منظومة النظافة بأحياء المدينةبنى مزار :ادارة العلاقات العامة والاعلامصحة المنيا: القوافل الطبية المجانية بالمنيا تواصل عملها خلال احتفالات بعيد القيامة المجيد و شم النسيم .. تحت شعار ”صحتكم أمانةمصرع زوجة على يد زوجها ببنى مزار اثر خلافات زوجية - المنيا : حسن الجلادبنى سويف : نجاح اطباء بنى سويف فى اجراء عملية زرع قرنية .. بنى سويف : حسن الجلاد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: رقة القلب مفتاح الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن كل مسلم هو في الحقيقة سفير للإسلام، ولا يمكن لهذا السفير أن ينجح في مهمته إذا كان فظاً أو قاسياً، موضحًا أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يبدأ من رقة القلب؛ فبينما كان بعض أعراب البادية يتميزون بالجفاء، جاء النبي ليرسخ مفهوماً جديداً، فحين تعجب "الأقرع بن حابس" من تقبيل النبي لأحد أحفاده قائلاً: "إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً"، جاء الرد النبوي قاطعاً: "مَن لا يرحم لا يُرحم".

وتوقف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عند مشهد إنساني مهيب في حياة المصطفى، وهو لحظة وفاة ابنه إبراهيم؛ فبرغم حزنه الشديد الذي واكبه كسوف الشمس، نزل النبي بنفسه إلى اللحد، وبينما كانت دموعه الشريفة تفيض، سأله الفاروق عمر بن الخطاب: "أتبكي يا رسول الله؟"، فجاءت الإجابة التي تدرس للأجيال: "إنما هي رحمة.. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"، ولقد علمنا النبي أن البكاء والرحمة ليسا ضعفاً، بل هما رحمات أودعها الله في قلوب عباده لتكون دليلاً على إنسانيتهم.

ولفت إلى أنه لم تقتصر الرحمة في الإسلام على العبادات، بل امتدت لتشمل فقه التعامل، مشددًا على ضرورة تطبيق الرحمة مع الزوجة والأبناء بأن تكون المودة هي أساس البيت، والموظفين والعمال انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم: "إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم"، فلا نكلفهم ما لا يطيقون، وإن كلفناهم وجب علينا إعانتهم، والحيوان حتى في لحظة الذبح، أمر الإسلام بإحسان الذبحة رحمةً بالكائن الحي.

وأكد أن الرحمة ليست شعاراً، بل هي ممارسة يومية تبدأ من الابتسامة في وجه الزوجة، وتنتهي بالعدل والرفق مع الخادم والموظف، لتكون مؤهلاً في النهاية لنيل رحمة الرحمن الرحيم.

الأخبار

الفيديو