الوثيقة
جابر بغدادي : مجالس الذكر والعلم هي طريق السالكين إلى القرب الإلهيتامر شمعة : حي على الوداد مؤسسة تنموية تجمع بين خدمة المجتمع ونشر الفكر المعتدلمحمد صالح: ”ربة منزل” وصف يُجسد قيمة الأسرة.. و”صانعة أجيال” يعكس اتساع دور المرأة في بناء المجتمعفي رحاب الامام الحسين...مجالس النور العلمية تناقش «الحِكم العطائية» في رحاب العلم والتصوفإسلام عوض: استراتيجية ترامب المتجددة تهدف لإخضاع طهران عبر قطع الشرايين الاقتصاديةنموذج مُلهم للشباب.. أحمد هاني الحوار يسخر منصات التواصل لنشر الوعي وصناعة الأملإبراهيم ضيف: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.. والاعتداءات على الملاحة الدولية تهدد استقرار المنطقة والعالمنقابة المحامين بالسويس تشهد احتفالية وندوة العيد 74 لثورة 23 يوليومخابز بورسعيد تقترح رقابة ذكية على المخابز.. وحوافز مالية للمتميزين مقابل جودة الرغيففي ذكرى رحيله التاسعة.. كيف تربع الشيخ الطنطاوي على عرش المدارس القرآنية في مصر والعالم؟أشرف محمود: ثورة 23 يوليو حررت قارة بأكملها.. والسيسي ينتهج ذات الخط الإستراتيجي بأفريقياأشرف محمود: الوعي الشعبي الركيزة الأساسية لإحباط مؤامرات عزل مصر
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: رقة القلب مفتاح الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن كل مسلم هو في الحقيقة سفير للإسلام، ولا يمكن لهذا السفير أن ينجح في مهمته إذا كان فظاً أو قاسياً، موضحًا أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يبدأ من رقة القلب؛ فبينما كان بعض أعراب البادية يتميزون بالجفاء، جاء النبي ليرسخ مفهوماً جديداً، فحين تعجب "الأقرع بن حابس" من تقبيل النبي لأحد أحفاده قائلاً: "إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً"، جاء الرد النبوي قاطعاً: "مَن لا يرحم لا يُرحم".

وتوقف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عند مشهد إنساني مهيب في حياة المصطفى، وهو لحظة وفاة ابنه إبراهيم؛ فبرغم حزنه الشديد الذي واكبه كسوف الشمس، نزل النبي بنفسه إلى اللحد، وبينما كانت دموعه الشريفة تفيض، سأله الفاروق عمر بن الخطاب: "أتبكي يا رسول الله؟"، فجاءت الإجابة التي تدرس للأجيال: "إنما هي رحمة.. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"، ولقد علمنا النبي أن البكاء والرحمة ليسا ضعفاً، بل هما رحمات أودعها الله في قلوب عباده لتكون دليلاً على إنسانيتهم.

ولفت إلى أنه لم تقتصر الرحمة في الإسلام على العبادات، بل امتدت لتشمل فقه التعامل، مشددًا على ضرورة تطبيق الرحمة مع الزوجة والأبناء بأن تكون المودة هي أساس البيت، والموظفين والعمال انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم: "إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم"، فلا نكلفهم ما لا يطيقون، وإن كلفناهم وجب علينا إعانتهم، والحيوان حتى في لحظة الذبح، أمر الإسلام بإحسان الذبحة رحمةً بالكائن الحي.

وأكد أن الرحمة ليست شعاراً، بل هي ممارسة يومية تبدأ من الابتسامة في وجه الزوجة، وتنتهي بالعدل والرفق مع الخادم والموظف، لتكون مؤهلاً في النهاية لنيل رحمة الرحمن الرحيم.

الأخبار

الفيديو