الوثيقة
إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدودمحمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعاتغدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطنيرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق مصر اسوانالتشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعاترئيس المركز تتابع الأعمال الإنشائية للمراكز التكنولوجية بالقرىمتابعة مدير عام إدارة بني مزار التعليمية لامتحانات الدور الثاني _ المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصرأشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربيهاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصرييننافع التراس: تسرع الأهل في تصعيد الخلافات الزوجية يُغلق أبواب الحلول السلميةاستشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة بل كانت مفتاح الفرج للأمة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة بين فئتين، بل كانت مفتاح الفرج ومنعطفًا مصيريًا في تاريخ الأمة الإسلامية؛ ففي السابع عشر من رمضان، سطر المسلمون ملحمة تاريخية أثبتت أن العقيدة الراسخة تغلب الكثرة العددية، فكان نصرًا مؤزرًا لو انتهى بغير ذلك لكانت التحديات التي واجهت الدعوة الإسلامية في مهدها قد اتخذت مسارًا شديد الخطورة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن القصة بدأت حين استباح مشركو قريش أموال المهاجرين وديارهم في مكة، فصادروها بغير حق، ومع استقرار الدولة الإسلامية الناشئة في المدينة المنورة، وبقاء حالة الحرب قائمة، علم النبي ﷺ بمرور قافلة تجارية لقريش قادمة من الشام بقيادة أبي سفيان بن حرب، وقرر النبي ﷺ اعتراض القافلة، ليس طلبًا للغنائم، بل تعويضًا للمسلمين عما سُلب منهم، فاستنفر من كان "ظهره حاضراً" أي من يمتلك وسيلة ركوب وسلاحاً جاهزًا، فخرج في نحو 313 مقاتلاً، في مواجهة غير متكافئة من حيث العتاد.

ولفت إلى أنه بذكاء وحنكة، تمكن أبو سفيان من تغيير مساره نحو طريق البحر والنجاة بالقافلة، لكنه كان قد أرسل يستنجد بقريش، وخرجت مكة بخيلها ورجلها في جيش قوامه نحو 950 مقاتلاً (ثلاثة أضعاف جيش المسلمين)، ورغم نجاة القافلة، أصر "أبو جهل" بكبره على المضي قدماً قائلاً: "لا نرجع حتى نرد بدراً، فنقيم بها ثلاثاً، ننحر الجُزر ونطعم الطعام وتسمع بنا العرب، فلا يزالون يهابوننا أبداً"، وأمام هذا الواقع الجديد، عقد النبي ﷺ مجلساً حربياً لاستشارة أصحابه، فظهرت أسمى آيات الولاء والفداء: فالمهاجرون أعلنوا جاهزيتهم التامة للقتال خلف النبي ﷺ، أما بالنسبة للأنصار فتقدم سعد بن معاذ (رضي الله عنه) ليعلن الموقف التاريخي، مؤكداً أن بيعة الأنصار للنبي ليست مقصورة على الدفاع داخل المدينة فحسب، بل هم "بنو الحرب" الذين لا يتخلف منهم رجل واحد ولو خاض بهم النبي البحر لخاضوه معه، وحينها استبشر النبي ﷺ وقال: "سيروا وأبشروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين".

وتابع: وصل جيش الإسلام إلى آبار بدر، وهنا برزت قيمة الشورى مرة أخرى؛ حيث اقترح الصحابي الحباب بن المنذر تغيير موقع المعسكر ليصبح المسلمون هم المسيطرون على منابع المياه، فيشربون ولا يشربون، مما يمنحهم تفوقاً استراتيجياً وبدنياً، كما اقترح الصحابة بناء "عريش" للنبي ﷺ ليدير منه المعركة ويشرف على سير القتال، مع تأمين وسيلة لعودته للمدينة حال حدوث مكروه لضمان استمرار الدعوة.

الأخبار

الفيديو