الوثيقة
نتنياهو يرفع سقف التهديد: لا أضمن بقاء ”مجتبى خامنئي” حياً.. ونظام طهران سيسقط 100%نتنياهو في أول مؤتمر صحفي: غيرنا موازين الشرق الأوسط.. ومفاجآت كبرى تنتظر النظام الإيرانيالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر كانت الاختبار الأصعب في تاريخ الأمة الناشئةالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة بل كانت مفتاح الفرج للأمةبيروت تحت النار.. إسرائيل تضرب ”قلب العاصمة” وتعلن توسيع العملية العسكرية: ”الحرب لن تكون قصيرة”الإعلامي نوح غالي يكشف أكبر كذبة في التاريخ: الأهرامات لم تُبنَ بالسخرة وهذا هو الدليلمشروعات حياة كريمة فى بنى عبيد بمركز ابوقرقاص محافظ المنيا يتفقد مجمع خدمات المواطنين والمجمع الزراعيوكيل «أفريقية النواب» يحذر من تداعيات التصعيد بالشرق الأوسط ويؤكد: الاصطفاف خلف القيادة السياسية ضرورة لحماية أمن مصر واستقرارهاالأموال الساخنة في الاقتصاد المصري.. بين دعم السيولة ومخاطر التقلبات العالميةدكتورة دينا المصري تكتب: راجل إكسسوارالإعلامي أشرف محمود: الاعتكاف جنة الأرض في رحاب العشر الأواخرالإعلامي أشرف محمود: الاعتكاف مدرسة إيمانية متكاملة لتصفية النفوس
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة بل كانت مفتاح الفرج للأمة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة بين فئتين، بل كانت مفتاح الفرج ومنعطفًا مصيريًا في تاريخ الأمة الإسلامية؛ ففي السابع عشر من رمضان، سطر المسلمون ملحمة تاريخية أثبتت أن العقيدة الراسخة تغلب الكثرة العددية، فكان نصرًا مؤزرًا لو انتهى بغير ذلك لكانت التحديات التي واجهت الدعوة الإسلامية في مهدها قد اتخذت مسارًا شديد الخطورة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن القصة بدأت حين استباح مشركو قريش أموال المهاجرين وديارهم في مكة، فصادروها بغير حق، ومع استقرار الدولة الإسلامية الناشئة في المدينة المنورة، وبقاء حالة الحرب قائمة، علم النبي ﷺ بمرور قافلة تجارية لقريش قادمة من الشام بقيادة أبي سفيان بن حرب، وقرر النبي ﷺ اعتراض القافلة، ليس طلبًا للغنائم، بل تعويضًا للمسلمين عما سُلب منهم، فاستنفر من كان "ظهره حاضراً" أي من يمتلك وسيلة ركوب وسلاحاً جاهزًا، فخرج في نحو 313 مقاتلاً، في مواجهة غير متكافئة من حيث العتاد.

ولفت إلى أنه بذكاء وحنكة، تمكن أبو سفيان من تغيير مساره نحو طريق البحر والنجاة بالقافلة، لكنه كان قد أرسل يستنجد بقريش، وخرجت مكة بخيلها ورجلها في جيش قوامه نحو 950 مقاتلاً (ثلاثة أضعاف جيش المسلمين)، ورغم نجاة القافلة، أصر "أبو جهل" بكبره على المضي قدماً قائلاً: "لا نرجع حتى نرد بدراً، فنقيم بها ثلاثاً، ننحر الجُزر ونطعم الطعام وتسمع بنا العرب، فلا يزالون يهابوننا أبداً"، وأمام هذا الواقع الجديد، عقد النبي ﷺ مجلساً حربياً لاستشارة أصحابه، فظهرت أسمى آيات الولاء والفداء: فالمهاجرون أعلنوا جاهزيتهم التامة للقتال خلف النبي ﷺ، أما بالنسبة للأنصار فتقدم سعد بن معاذ (رضي الله عنه) ليعلن الموقف التاريخي، مؤكداً أن بيعة الأنصار للنبي ليست مقصورة على الدفاع داخل المدينة فحسب، بل هم "بنو الحرب" الذين لا يتخلف منهم رجل واحد ولو خاض بهم النبي البحر لخاضوه معه، وحينها استبشر النبي ﷺ وقال: "سيروا وأبشروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين".

وتابع: وصل جيش الإسلام إلى آبار بدر، وهنا برزت قيمة الشورى مرة أخرى؛ حيث اقترح الصحابي الحباب بن المنذر تغيير موقع المعسكر ليصبح المسلمون هم المسيطرون على منابع المياه، فيشربون ولا يشربون، مما يمنحهم تفوقاً استراتيجياً وبدنياً، كما اقترح الصحابة بناء "عريش" للنبي ﷺ ليدير منه المعركة ويشرف على سير القتال، مع تأمين وسيلة لعودته للمدينة حال حدوث مكروه لضمان استمرار الدعوة.

الأخبار