الوثيقة
خلال مجالس النور ...جابر بغدادي : الاقتداء بسنة النبي هو الطريق الأقوم لحماية الفرد والمجتمعصوفية السودان تشارك في فعاليات مجالس النور العلمية بالحسينبمشاركة شمعة وبغدادي....المئات يشاركون في فعاليات مجالس النور العلمية بالحسينالشيخ جابر بغدادي : جهود حي على الوداد نموذج وطني لنشر الوسطية ومحاربة التطرف في مصرراتب وحسانين والحكم النهائي تفاصيل الحكم النهائي.. براءة ”راتب” و”حسانين” في قضية غسيل الأموالبشرى سارة لأهالي بني مزار .. خطوة جديدة نحو خدمة صحية أفضل بمستشفى الحميات - االمنيا : حسن الجلادساندى والطاهر وطلبات لمحافظ المنيا لتوفير 22 مركزا طبيا و45 فدانا للجبانات بمطاى – المنيا : حسن الجلاد .محافظ المنيا يقدم مساعدات مالية وعينية ويكرم أمهات مثاليات ويوزع الهديا على الأطفال والأسر الأولى بالرعايةدكتورة دينا المصري تكتب: مجرد صداقةانضباط ومتابعة مستمرة… لضبط سير العملية التعليمية وائل عيطة يتفقد عددا من مدارس بنى مزارتمهيدًا لانطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل.. محافظ المنيا يطرح فرصًا استثمارية لإقامة مستشفيات ومراكز طبية على أراضي أملاك دولة بمغاغة ومطاي...رئيس الهيئة البرلمانية للجبهة الوطنية في الشيوخ: تطوير مراكز الشباب لابد أن يكون مشروع دولة
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة بل كانت مفتاح الفرج للأمة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة بين فئتين، بل كانت مفتاح الفرج ومنعطفًا مصيريًا في تاريخ الأمة الإسلامية؛ ففي السابع عشر من رمضان، سطر المسلمون ملحمة تاريخية أثبتت أن العقيدة الراسخة تغلب الكثرة العددية، فكان نصرًا مؤزرًا لو انتهى بغير ذلك لكانت التحديات التي واجهت الدعوة الإسلامية في مهدها قد اتخذت مسارًا شديد الخطورة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن القصة بدأت حين استباح مشركو قريش أموال المهاجرين وديارهم في مكة، فصادروها بغير حق، ومع استقرار الدولة الإسلامية الناشئة في المدينة المنورة، وبقاء حالة الحرب قائمة، علم النبي ﷺ بمرور قافلة تجارية لقريش قادمة من الشام بقيادة أبي سفيان بن حرب، وقرر النبي ﷺ اعتراض القافلة، ليس طلبًا للغنائم، بل تعويضًا للمسلمين عما سُلب منهم، فاستنفر من كان "ظهره حاضراً" أي من يمتلك وسيلة ركوب وسلاحاً جاهزًا، فخرج في نحو 313 مقاتلاً، في مواجهة غير متكافئة من حيث العتاد.

ولفت إلى أنه بذكاء وحنكة، تمكن أبو سفيان من تغيير مساره نحو طريق البحر والنجاة بالقافلة، لكنه كان قد أرسل يستنجد بقريش، وخرجت مكة بخيلها ورجلها في جيش قوامه نحو 950 مقاتلاً (ثلاثة أضعاف جيش المسلمين)، ورغم نجاة القافلة، أصر "أبو جهل" بكبره على المضي قدماً قائلاً: "لا نرجع حتى نرد بدراً، فنقيم بها ثلاثاً، ننحر الجُزر ونطعم الطعام وتسمع بنا العرب، فلا يزالون يهابوننا أبداً"، وأمام هذا الواقع الجديد، عقد النبي ﷺ مجلساً حربياً لاستشارة أصحابه، فظهرت أسمى آيات الولاء والفداء: فالمهاجرون أعلنوا جاهزيتهم التامة للقتال خلف النبي ﷺ، أما بالنسبة للأنصار فتقدم سعد بن معاذ (رضي الله عنه) ليعلن الموقف التاريخي، مؤكداً أن بيعة الأنصار للنبي ليست مقصورة على الدفاع داخل المدينة فحسب، بل هم "بنو الحرب" الذين لا يتخلف منهم رجل واحد ولو خاض بهم النبي البحر لخاضوه معه، وحينها استبشر النبي ﷺ وقال: "سيروا وأبشروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين".

وتابع: وصل جيش الإسلام إلى آبار بدر، وهنا برزت قيمة الشورى مرة أخرى؛ حيث اقترح الصحابي الحباب بن المنذر تغيير موقع المعسكر ليصبح المسلمون هم المسيطرون على منابع المياه، فيشربون ولا يشربون، مما يمنحهم تفوقاً استراتيجياً وبدنياً، كما اقترح الصحابة بناء "عريش" للنبي ﷺ ليدير منه المعركة ويشرف على سير القتال، مع تأمين وسيلة لعودته للمدينة حال حدوث مكروه لضمان استمرار الدعوة.

الأخبار