الوثيقة
أشرف محمود: صلاة القيام الطريق الأقصر لتنقية القلوب والوصول لدرجة الإخلاصالإعلامي أشرف محمود: الصلاة معراج الأرواح والصلة المباشرة بالخالقمأساة “بلانش مونييه”.. نوح غالي يكشف كيف حولت العزلة ابنة الأرستقراطية إلى هيكل عظمي فاقد للعقلفي أجواء رمضانية وبالتزامن مع العيد القومي للمنيا.. محافظ المنيا يشارك اعضاء البرلمان والقيادات التنفيذية إفطارًا جماعيًا ويؤكد: التناغم والاصطفاف سبيل تحقيق...التحيوي: الحزمة الاجتماعية خطوة إيجابية.. ونطالب بآليات رقابية صارمة وحوكمة ملف الدعم لضمان وصوله لمستحقيهوزراء ومستثمرون في حفل سحور ATC للمقاولات والتطوير العقاري: مصر واحة للاستثمار الآمنياسر البخشوان: الصراع الأمريكي الإيراني زلزال يُهدد استقرار العالمالدكتور محمود عمر يبحث آليات تطوير الأداء الصحي بالمنيا بحضور الدكتور أحمد منصورعبير عطا الله: الدولة تتحرك لحماية المواطنين وتوفير احتياجاتهم.. والمواطن على رأس أولويات الرئيستموين المنيا: ضبط محاولة تهريب 2400 زجاجة زيت مدعم وتحرير 214 مخالفة تموينية خلال حملات مكثفة على المخابز والأسواقتموين المنيا: توزيع أكثر من 59 ألف أسطوانة بوتاجاز مع استمرار ضخ الكميات وتشديد الرقابة لضمان وصول الدعم لمستحقيهمحافظ المنيا يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المراكز والأحياء لمواجهة سوء الأحوال الجوية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصلاة معراج الأرواح والصلة المباشرة بالخالق

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الصلاة ليست مجرد حركات جسدية، بل هي كنز رباني وصلة مباشرة بين العبد وخالقه، فُرضت من فوق سبع سماوات لتكون معراجًا لأرواح المؤمنين.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصلاة هي الركن الوحيد الذي فُرض في ليلة الإسراء والمعراج فوق السبع الطباق، مما يعكس عظمتها، موضحًا أن الصلاة أول ما يُسأل عنه العبد في قبره، فبصلاحها يصلح سائر العمل، وبفسادها يواجه الإنسان الخيبة والخسران.

واستشهد بحديث النبي ﷺ: "الصلاة خير موضوع"، مشيرًا إلى حال النبي الذي كان إذا حزبه أمر أو اشتد عليه كرب، فزع إلى الصلاة قائلاً لبلال بن رباح: "أرحنا بها يا بلال".

وكشف عن الجانب الجوهري في الصلاة، وهو استحضار النية وحضور القلب؛ موضحًا أن القائم على الصلاة لا يجب أن يؤديها كعادة، بل كعبادة قائمة على المراقبة وأن يعلم العبد أن الله مطلع عليه ويراه، وأن يعبد الله حباً لذاته واعترافاً بنعمه، لا لمجرد الطمع في الجنة أو الخوف من النار وحدهما، معقبًا: "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له"

وأكد على ضرورة نظافة القلب كشرط أساسي لثمرة الصلاة؛ فما قيمة الركوع والسجود إذا كان القلب ملوثاً بالضغائن؟، مستشهدًا بالحديث إلى قول النبي ﷺ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: "ما سبقكم بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن بشيء وقر في قلبه"، موضحًا أن الأساس الحقيقي الذي تُبنى عليه الصلاة هو القلب السليم، وهو الناجي الوحيد يوم القيامة كما في قوله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}.

الأخبار

الفيديو