الوثيقة
ياسر فضة يفتح النار على رئيس هيئة التأمينات: فشلتم في إدارة السيستم.. فكيف تنامون ومتقاعدو مصر بلا قوت؟ياسر فضة: الساحرة المستديرة توحد القلوب.. وطوابير السيستم العقيم تطحن الشعوبمن حفر الآبار لـ”وقف النخيل”.. ”أحلام مواطن” يكشف كواليس ملحمة الخير لـ”سقيا الماء” في قرى مصرهاني عبد الرحيم: تسوية مديونيات الشركاء الأجانب بنقطة الصفر إنجاز تاريخي باقتصادات الطاقةهاني عبد الرحيم: تصفية 6.1 مليار دولار ديون الشركاء الأجانب إنجاز تاريخي يثبت صلابة اقتصادناوزير الصحة يتفقد مستشفي الكبد والجهاز الهضمي والثلاثي الجامعيين بمحافظة المنيا - المنيا : حسن الجلادطارق عناني يشارك في مؤتمر ”بوابة المرأة نحو الاقتصاد الرقمي” ويمنح الشيخة وفاء المعلا درع السلام الدوليحزب إرادة جيل يهنئ التنسيقية بمرور 8 سنوات على تأسيسها: نموذج ملهم في تمكين الشباب وصناعة القياداتالرباط تحتضن ندوة علمية حول ”إمارة المؤمنين وصيانة الهدى النبوي” ​حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور ثمانية أعوام على تأسيسهارئيس المركز : معاينة الوحدات السكنية بقرية بشلقام - المنيا : حسن الجلادصحة المنيا: جولات ميدانية مكثفة للارتقاء بجودة الخدمات الطبية وتطوير الصيدليات وغرف التعقيم - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصلاة معراج الأرواح والصلة المباشرة بالخالق

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الصلاة ليست مجرد حركات جسدية، بل هي كنز رباني وصلة مباشرة بين العبد وخالقه، فُرضت من فوق سبع سماوات لتكون معراجًا لأرواح المؤمنين.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصلاة هي الركن الوحيد الذي فُرض في ليلة الإسراء والمعراج فوق السبع الطباق، مما يعكس عظمتها، موضحًا أن الصلاة أول ما يُسأل عنه العبد في قبره، فبصلاحها يصلح سائر العمل، وبفسادها يواجه الإنسان الخيبة والخسران.

واستشهد بحديث النبي ﷺ: "الصلاة خير موضوع"، مشيرًا إلى حال النبي الذي كان إذا حزبه أمر أو اشتد عليه كرب، فزع إلى الصلاة قائلاً لبلال بن رباح: "أرحنا بها يا بلال".

وكشف عن الجانب الجوهري في الصلاة، وهو استحضار النية وحضور القلب؛ موضحًا أن القائم على الصلاة لا يجب أن يؤديها كعادة، بل كعبادة قائمة على المراقبة وأن يعلم العبد أن الله مطلع عليه ويراه، وأن يعبد الله حباً لذاته واعترافاً بنعمه، لا لمجرد الطمع في الجنة أو الخوف من النار وحدهما، معقبًا: "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له"

وأكد على ضرورة نظافة القلب كشرط أساسي لثمرة الصلاة؛ فما قيمة الركوع والسجود إذا كان القلب ملوثاً بالضغائن؟، مستشهدًا بالحديث إلى قول النبي ﷺ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: "ما سبقكم بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن بشيء وقر في قلبه"، موضحًا أن الأساس الحقيقي الذي تُبنى عليه الصلاة هو القلب السليم، وهو الناجي الوحيد يوم القيامة كما في قوله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}.

الأخبار

الفيديو