الوثيقة
النائبة غادة البدوي: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أن تطوير التعليم استثمار في مستقبل الدولةياسر فضة: عمرو دياب التجربة الأهم بعد أم كلثوم.. وألبوم ”حبيتك” يكتسح المنصات الرقميةملك الإنسانية : كيف رسّخ محمد السادس تلاحماً استثنائياً مع الشعب المغربي؟أشرف محمود: مصر حائط الصد المنيع أمام مخططات التهجير​أشرف محمود: الاتحاد العربي هو الحل لصد التهديدات الخارجيةوليد التمامي يهنئ محمود صديق بمناسبة تكليفه قائمًا بأعمال رئيس جامعة الأزهرشيخ الطريقة الجازولية ينعى نجل شقيقة الإمام الأكبر ويقدم واجب العزاء لشيخ الأزهرمحمود راجح يكتب: الفرص الضائعة لمصر في أزمة الصناعة الأوروبيةالنائب وليد التمامي يهنئ الدكتور محمود صديق بتكليفه قائم بأعمال جامعة الأزهر: «قامة علمية وتتويجاً مستحقاً لمسيرة حافلة بالإنجازاتدكتورة دينا المصري تكتب: الخضر في داخلكاكرام محمود فى جولة تفقدية للأعمال الإنشائية للمراكز التكنولوجية بالقرىبرعاية محافظة بني سويف...استمرار تنفيذ مبادرة ”زاد آل البيت” لتوزيع الوجبات الساخنة
الأخبار

أشرف محمود: الأكاديمية العسكرية قفزت لقمة المؤسسات الدولية بالعلم والتكنولوجيا

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود


قال الإعلامي أشرف محمود، إن الزيارات المتكررة والاهتمام الرئاسي البالغ بالمؤسسات التعليمية العسكرية، ليس مجرد بروتوكول رسمي، بل هو انعكاس لعقيدة إدارية جديدة تضع العلم والتكنولوجيا على رأس أسلحة القوات المسلحة المصرية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الأكاديمية العسكرية المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في القفز إلى قمة الأكاديميات العسكرية إقليميًا ودوليًا، بعد أن تحول العلم والتكنولوجيا إلى سلاح أساسي تدار به المنظومة؛ حيث يكشف المشهد عن ملامح هذا التحديث، والتي تتمثل في التوطين الصناعي والتكنولوجي ودمج العلوم الحديثة في ملف الصناعات الحربية والعسكرية لضمان السيادة التكنولوجية، فضلا عن التكامل الأكاديمي واستحداث كليات وتخصصات جديدة تضمن السيطرة العلمية الكاملة على أدق الملفات الفنية والأمنية.

وأكد أن زيارات الرئيس السيسي المتتابعة للأكاديمية العسكرية ترسل رسالة واضحة بأن هذه المؤسسة هي مطبخ صناعة الكفاءات التي تقود الدولة؛ وهي الفلسفة ذاتها التي تجلت في إحدى أهم المحطات القيادية، حينما اعتمد الرئيس السيسي في اختياره للسيد وزير الدفاع المصري على خلفية قيادته وإدارته الناجحة لهذه الأكاديمية العسكرية العريقة، مما يؤكد أن التميز العلمي والإداري هو المعيار الأول في الاختيارات الرئاسية للمناصب السيادية.

وكشف عن عبقرية الاستشراف السياسي في الخطاب الرئاسي؛ موضحًا أن الواقع العملي يثبت أن كل كلمة أو توجيه يصدر عن الرئيس يتحقق على الأرض في غضون 48 ساعة فقط، سواء في ملفات السياسة الخارجية، أو القرارات الاقتصادية، أو القضايا الداخلية، ولعل أبرز تجليات هذا الحسم التجريبي، هو المقولة الرئاسية الراسخة: "لا أحد فوق القانون.. ولا حق يعلو فوق الحق"، مؤكدًا أنه لم تكن هذه الكلمات مجرد شعارات تُلقى في خطبة سياسية، بل أعقبتها قرارات وإجراءات عملية أثبتت للداخل والخارج أنه لا توجد أي استثناءات، وأن مظلة القانون والدستور تتسع لتقييم ومحاسبة الجميع دون تفرقة.

وشدد على أن الخطاب الرئاسي يتجاوز التوصيف المباشر للأحداث ليحمل خلفه أبعادًا استراتيجية وقراءات مستقبلية تحتاج من الإعلام تسليط الضوء عليها وتفكيكها للمواطنين، لأن استيعاب الشارع لأسلوب الإدارة الرئاسي ومغزى الكلمات في وقتها، هو الضمانة الحقيقية لتعزيز الوعي القومي والالتفاف حول مشروع بناء الدولة الحديثة.

الأخبار

الفيديو