الوثيقة
نوح غالي: عبد الحليم حافظ صوت الوطن وثورة يوليو الحقيقيالمهندس كريم سالم: قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نوعية لتعزيز اللامركزية وتحسين الخدماتحزب الغد يناقش الأثر التشريعي لقانون الإيجار.. وموسى مصطفى: نسعى إلى حلول قانونية تحقق العدالة وتحفظ حقوق جميع الأطراف/ صورمحمود لملوم يشارك في تكريم عمال مطاحن جنوب القاهرة والجيزة ويُكرَّم لجهوده المجتمعيةجامعة الفيوم توثق الحرف التراثية للمحافظة في رسالة ماجستير للباحثة تسنيم رمضانوكيل تشريعية النواب خلال صالون العصار: الوعي والتنوير هما سبل مواجهة الإرهاب والتطرفإبراهيم ضيف: استهداف السعودية اعتداء على الأمة العربية.. وأمن المملكة خط أحمر لا يقبل المساومةخالد السيد: الاعتداء على السعودية انتهاك صارخ للقانون الدولي ويهدد استقرار المنطقةحسين أبو العطا: أمن السعودية خط أحمر واستهدافها يهدد استقرار المنطقة بأسرهاأشرف محمود: غياب القرار الموحد وصراع الأجنحة داخل طهران يشعلان حرب المضايقأشرف محمود: المصافحة الرئاسية للاعبين حملت لفتة أبوية.. والالتفاف حول القيادة ضمانتنا للعبور لبر الأمانالنائب وليد التمامي: إعادة تنظيم ”جهاز مستقبل مصر” يرسخ حوكمة المشروعات القومية ويؤمن الاحتياجات الاستراتيجية للمواطن
الأخبار

أشرف محمود: الأكاديمية العسكرية قفزت لقمة المؤسسات الدولية بالعلم والتكنولوجيا

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود


قال الإعلامي أشرف محمود، إن الزيارات المتكررة والاهتمام الرئاسي البالغ بالمؤسسات التعليمية العسكرية، ليس مجرد بروتوكول رسمي، بل هو انعكاس لعقيدة إدارية جديدة تضع العلم والتكنولوجيا على رأس أسلحة القوات المسلحة المصرية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الأكاديمية العسكرية المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في القفز إلى قمة الأكاديميات العسكرية إقليميًا ودوليًا، بعد أن تحول العلم والتكنولوجيا إلى سلاح أساسي تدار به المنظومة؛ حيث يكشف المشهد عن ملامح هذا التحديث، والتي تتمثل في التوطين الصناعي والتكنولوجي ودمج العلوم الحديثة في ملف الصناعات الحربية والعسكرية لضمان السيادة التكنولوجية، فضلا عن التكامل الأكاديمي واستحداث كليات وتخصصات جديدة تضمن السيطرة العلمية الكاملة على أدق الملفات الفنية والأمنية.

وأكد أن زيارات الرئيس السيسي المتتابعة للأكاديمية العسكرية ترسل رسالة واضحة بأن هذه المؤسسة هي مطبخ صناعة الكفاءات التي تقود الدولة؛ وهي الفلسفة ذاتها التي تجلت في إحدى أهم المحطات القيادية، حينما اعتمد الرئيس السيسي في اختياره للسيد وزير الدفاع المصري على خلفية قيادته وإدارته الناجحة لهذه الأكاديمية العسكرية العريقة، مما يؤكد أن التميز العلمي والإداري هو المعيار الأول في الاختيارات الرئاسية للمناصب السيادية.

وكشف عن عبقرية الاستشراف السياسي في الخطاب الرئاسي؛ موضحًا أن الواقع العملي يثبت أن كل كلمة أو توجيه يصدر عن الرئيس يتحقق على الأرض في غضون 48 ساعة فقط، سواء في ملفات السياسة الخارجية، أو القرارات الاقتصادية، أو القضايا الداخلية، ولعل أبرز تجليات هذا الحسم التجريبي، هو المقولة الرئاسية الراسخة: "لا أحد فوق القانون.. ولا حق يعلو فوق الحق"، مؤكدًا أنه لم تكن هذه الكلمات مجرد شعارات تُلقى في خطبة سياسية، بل أعقبتها قرارات وإجراءات عملية أثبتت للداخل والخارج أنه لا توجد أي استثناءات، وأن مظلة القانون والدستور تتسع لتقييم ومحاسبة الجميع دون تفرقة.

وشدد على أن الخطاب الرئاسي يتجاوز التوصيف المباشر للأحداث ليحمل خلفه أبعادًا استراتيجية وقراءات مستقبلية تحتاج من الإعلام تسليط الضوء عليها وتفكيكها للمواطنين، لأن استيعاب الشارع لأسلوب الإدارة الرئاسي ومغزى الكلمات في وقتها، هو الضمانة الحقيقية لتعزيز الوعي القومي والالتفاف حول مشروع بناء الدولة الحديثة.

الأخبار

الفيديو