الوثيقة
قيادات حزب حماة وطن في زياره للوحده المحليه لمركز ومدينة ببنى مزارالرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقهبحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصري
الأخبار

أشرف محمود: الأكاديمية العسكرية قفزت لقمة المؤسسات الدولية بالعلم والتكنولوجيا

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود


قال الإعلامي أشرف محمود، إن الزيارات المتكررة والاهتمام الرئاسي البالغ بالمؤسسات التعليمية العسكرية، ليس مجرد بروتوكول رسمي، بل هو انعكاس لعقيدة إدارية جديدة تضع العلم والتكنولوجيا على رأس أسلحة القوات المسلحة المصرية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الأكاديمية العسكرية المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في القفز إلى قمة الأكاديميات العسكرية إقليميًا ودوليًا، بعد أن تحول العلم والتكنولوجيا إلى سلاح أساسي تدار به المنظومة؛ حيث يكشف المشهد عن ملامح هذا التحديث، والتي تتمثل في التوطين الصناعي والتكنولوجي ودمج العلوم الحديثة في ملف الصناعات الحربية والعسكرية لضمان السيادة التكنولوجية، فضلا عن التكامل الأكاديمي واستحداث كليات وتخصصات جديدة تضمن السيطرة العلمية الكاملة على أدق الملفات الفنية والأمنية.

وأكد أن زيارات الرئيس السيسي المتتابعة للأكاديمية العسكرية ترسل رسالة واضحة بأن هذه المؤسسة هي مطبخ صناعة الكفاءات التي تقود الدولة؛ وهي الفلسفة ذاتها التي تجلت في إحدى أهم المحطات القيادية، حينما اعتمد الرئيس السيسي في اختياره للسيد وزير الدفاع المصري على خلفية قيادته وإدارته الناجحة لهذه الأكاديمية العسكرية العريقة، مما يؤكد أن التميز العلمي والإداري هو المعيار الأول في الاختيارات الرئاسية للمناصب السيادية.

وكشف عن عبقرية الاستشراف السياسي في الخطاب الرئاسي؛ موضحًا أن الواقع العملي يثبت أن كل كلمة أو توجيه يصدر عن الرئيس يتحقق على الأرض في غضون 48 ساعة فقط، سواء في ملفات السياسة الخارجية، أو القرارات الاقتصادية، أو القضايا الداخلية، ولعل أبرز تجليات هذا الحسم التجريبي، هو المقولة الرئاسية الراسخة: "لا أحد فوق القانون.. ولا حق يعلو فوق الحق"، مؤكدًا أنه لم تكن هذه الكلمات مجرد شعارات تُلقى في خطبة سياسية، بل أعقبتها قرارات وإجراءات عملية أثبتت للداخل والخارج أنه لا توجد أي استثناءات، وأن مظلة القانون والدستور تتسع لتقييم ومحاسبة الجميع دون تفرقة.

وشدد على أن الخطاب الرئاسي يتجاوز التوصيف المباشر للأحداث ليحمل خلفه أبعادًا استراتيجية وقراءات مستقبلية تحتاج من الإعلام تسليط الضوء عليها وتفكيكها للمواطنين، لأن استيعاب الشارع لأسلوب الإدارة الرئاسي ومغزى الكلمات في وقتها، هو الضمانة الحقيقية لتعزيز الوعي القومي والالتفاف حول مشروع بناء الدولة الحديثة.

الأخبار

الفيديو