الوثيقة
مغاغة : الموجة الـ29 تضرب بقوة.. إزالة ٤٥ حالة تعدٍ بقرى المركز في تحرك حاسم لاسترداد حق الدولةالشباب والرياضة ببني سويف تنظم ماراثون للدراجات على كورنيش النيل ضمن مبادرة ”لياقة المصريين” تزامنا مع احتفاليات عيد العمالمحافظ بني سويف يتابع جهود السيطرة على حريق بمصنع ببياض العرب دون خسائر في الأرواحمتابعة ميدانية مشددة لوكيل صحة أسيوط بمستشفى البداري المركزي لضمان رضا المنتفعين.محافظ المنيا يتابع من داخل مركز السيطرة انطلاق الموجة 29 لإزالة التعديات ويؤكد: لا تهاون في استرداد حق الدولة وفرض هيبة...حصاد أسبوع من العمل المتواصل…أبرز الإنجازات بالإدارة الصحية ببني مزار.مرور ميداني مكثف لمدير إدارة أبوتشت الصحية على عدد من الوحدات ومتابعة انتظام العمل وتوافر الخدمات الطبيةحملة مكبرة بمغاغة تُسفر عن إعدام ربع طن أغذية فاسدة وتحرير 48 محضرًا متنوعًا وغلق منشأة مخالفةضمن مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة”.. المنيا تطلق سلسلة لقاءات لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك ومواجهة الشائعاترئيس المركز : استمرار حملات متابعة ترخيص المحال العامة ببنى صامت وشلقام - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار اعمال النظافة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : ازالة ٣ حالات تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصلاة معراج الأرواح والصلة المباشرة بالخالق

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الصلاة ليست مجرد حركات جسدية، بل هي كنز رباني وصلة مباشرة بين العبد وخالقه، فُرضت من فوق سبع سماوات لتكون معراجًا لأرواح المؤمنين.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصلاة هي الركن الوحيد الذي فُرض في ليلة الإسراء والمعراج فوق السبع الطباق، مما يعكس عظمتها، موضحًا أن الصلاة أول ما يُسأل عنه العبد في قبره، فبصلاحها يصلح سائر العمل، وبفسادها يواجه الإنسان الخيبة والخسران.

واستشهد بحديث النبي ﷺ: "الصلاة خير موضوع"، مشيرًا إلى حال النبي الذي كان إذا حزبه أمر أو اشتد عليه كرب، فزع إلى الصلاة قائلاً لبلال بن رباح: "أرحنا بها يا بلال".

وكشف عن الجانب الجوهري في الصلاة، وهو استحضار النية وحضور القلب؛ موضحًا أن القائم على الصلاة لا يجب أن يؤديها كعادة، بل كعبادة قائمة على المراقبة وأن يعلم العبد أن الله مطلع عليه ويراه، وأن يعبد الله حباً لذاته واعترافاً بنعمه، لا لمجرد الطمع في الجنة أو الخوف من النار وحدهما، معقبًا: "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له"

وأكد على ضرورة نظافة القلب كشرط أساسي لثمرة الصلاة؛ فما قيمة الركوع والسجود إذا كان القلب ملوثاً بالضغائن؟، مستشهدًا بالحديث إلى قول النبي ﷺ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: "ما سبقكم بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن بشيء وقر في قلبه"، موضحًا أن الأساس الحقيقي الذي تُبنى عليه الصلاة هو القلب السليم، وهو الناجي الوحيد يوم القيامة كما في قوله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}.

الأخبار

الفيديو