الوثيقة
الطريقة القادرية البودشيشية تحيي ليلة القدر في أجواء روحانية مهيبة وحضور دولي لافتاستعدادا لعيد الفطر المبارك،،، رئيس مدينة مطاي يعقد اجتماعا موسعاً مع السادة نواب رئيس المركز ومديري الإدارات الخدميه بالمركز ورؤساء...عملية واحدة قتلت 3 أشخاص.. نوح غالي يكشف أغرب مآسي أسرع مشرط في الغربدكتورة دينا المصري تكتب: حاجات عبيطةهند السعديدي تسرق الأنظار في رمضان 2026.. كواليس العودة لـ ”بنات لالة منانة 3” وسر الاستعانة بطبيب نفسي لـ ”البراني”أشرف محمود: الزكاة صك أمان للمال من المصائبالإعلامي أشرف محمود: الزكاة ركن ركين.. وليست مجرد تبرعأريزونا تمنح سهير بوخماس الدكتوراه الفخرية للشرق الأوسط 2026 تقديرًا لمساهماتها في الأعمال والتمكين المجتمعيأريزونا تمنح فاطمة بنت حسن الشيداد الدكتوراه الفخرية للشرق الأوسط 2026أريزونا تمنح عائشة بهلول الدكتوراه الفخرية للشرق الأوسط 2026 تقديرًا لإنجازاتها في الضيافة وإدارة الفنادقأريزونا تمنح عبدالرحمن منقل الدكتوراه الفخرية للشرق الأوسط 2026 لمسيرته الدبلوماسية والإنسانيةأريزونا تمنح زهاء عبدالله سليمان الدكتوراه الفخرية للشرق الأوسط 2026 لمسيرتها الإنسانية والدبلوماسية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصلاة معراج الأرواح والصلة المباشرة بالخالق

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الصلاة ليست مجرد حركات جسدية، بل هي كنز رباني وصلة مباشرة بين العبد وخالقه، فُرضت من فوق سبع سماوات لتكون معراجًا لأرواح المؤمنين.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصلاة هي الركن الوحيد الذي فُرض في ليلة الإسراء والمعراج فوق السبع الطباق، مما يعكس عظمتها، موضحًا أن الصلاة أول ما يُسأل عنه العبد في قبره، فبصلاحها يصلح سائر العمل، وبفسادها يواجه الإنسان الخيبة والخسران.

واستشهد بحديث النبي ﷺ: "الصلاة خير موضوع"، مشيرًا إلى حال النبي الذي كان إذا حزبه أمر أو اشتد عليه كرب، فزع إلى الصلاة قائلاً لبلال بن رباح: "أرحنا بها يا بلال".

وكشف عن الجانب الجوهري في الصلاة، وهو استحضار النية وحضور القلب؛ موضحًا أن القائم على الصلاة لا يجب أن يؤديها كعادة، بل كعبادة قائمة على المراقبة وأن يعلم العبد أن الله مطلع عليه ويراه، وأن يعبد الله حباً لذاته واعترافاً بنعمه، لا لمجرد الطمع في الجنة أو الخوف من النار وحدهما، معقبًا: "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له"

وأكد على ضرورة نظافة القلب كشرط أساسي لثمرة الصلاة؛ فما قيمة الركوع والسجود إذا كان القلب ملوثاً بالضغائن؟، مستشهدًا بالحديث إلى قول النبي ﷺ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: "ما سبقكم بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن بشيء وقر في قلبه"، موضحًا أن الأساس الحقيقي الذي تُبنى عليه الصلاة هو القلب السليم، وهو الناجي الوحيد يوم القيامة كما في قوله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}.

الأخبار