الوثيقة
أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطويرعاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلادبتحالفات استراتيجية وتراخيص مكتملة.. ”WEST MALL” تطرح أحدث مشاريعها العقارية
الأخبار

إسلام عوض: الشرق الأوسط أمام عاصفة إعادة صياغة الموازين لعقود قادمة

إسلام عوض، الكاتب والمحلل السياسي
إسلام عوض، الكاتب والمحلل السياسي

​أكد إسلام عوض، الكاتب والمحلل السياسي، أن المنطقة لا تشهد مجرد جولة توتر عابرة، بل تعيش حالة من السيولة الاستراتيجية وإعادة صياغة موازين القوى للعقود القادمة.

​وأوضح "عوض"، خلال مداخلة هاتفية عبر "راديو إكسترا نيوز"، أن الصراع الحالي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يتحرك في ثلاثة مستويات متداخلة، أولها صراع القوى العظمى بين واشنطن وحلفاء الشرق الصين وروسيا، فضلا عن المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، علاوة على الحروب المستعرة في لبنان والبحار.

​ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم يتبنى عقيدة "الحسم السريع" وسلام القوة، مدفوعًا برغبة في التفرغ للملفات الداخلية الأمريكية المأزومة، خاصة وأن تكلفة العمليات العسكرية التي تتجاوز 400 مليون دولار يوميًا، بجانب تضخم أسعار الطاقة، تهدد خططه الاقتصادية.

​وكشف عن أن العقدة الحقيقية في المفاوضات لا تكمن فقط في الملف النووي، بل في "الفيتو الجيوسياسي" الأمريكي على التحالف الإيراني-الشرقي، حيث تشترط واشنطن تقليص اعتماد الصين على النفط الإيراني ووقف إمداد روسيا بالمسيرات، وهو ما تعتبره طهران انتحارًا جيوسياسيًا،

​وأشار إلى أن التصعيد في لبنان يعكس رغبة إسرائيلية في تغيير ملامح الأرض عبر نسف هندسي لقرى الحافة الأمامية مثل الخيام وميس الجبل، بهدف خلق حزام أمني عازل، وفي المقابل، انتقل حزب الله إلى حرب عصابات تكنولوجية، محاولاً استنزاف الجانب الإسرائيلي رغم الضغوط الاجتماعية الهائلة لمليون و400 ألف نازح.

وأكد أنه و​سط هذا المشهد المعقد، برز الدور المصري كطرف رصين ومهندس للاستقرار"، موضحًا أن القاهرة تتحرك بمنطق الدولة المركزية، إدراكًا منها بأن استقرار قناة السويس يبدأ من تهدئة الجبهة الإيرانية، وأن أمن المتوسط يبدأ من حماية مؤسسات الدولة اللبنانية، مشددًا على أن مصر تظل الطرف الوحيد القادر على التواصل مع صقور واشنطن ودوائر صنع القرار في طهران في آن واحد، لمنع تحول المنطقة إلى ساحة فوضى شاملة، ولضمان عدم تصفية القضية الفلسطينية عبر البوابة اللبنانية.

الأخبار

الفيديو