الوثيقة
رئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة مشروعات الخطة الاستثمارية ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادالدكتور محمد مجدي النجار استشاري وخبير جراحات الشرج والمستقيم بالليزر يمثّل مصر محاضرًا دوليا في مؤتمر ”PROCTOCOM” 2026 الدولي بالبرتغالاكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزارالنائب أحمد رجب الشافعي: حل جذرى لأزمة ”وقف المنان” وإلغاء المنشور نهائى قبل 30 يونيو المقبل”AFASU” تكرم الإعلامي أحمد عزالدين بالجائزة الذهبية الدولية ضمن الاكثر تأثيرا في الوطن العربيبالتعاون مع الإعانة الإسلامية بفرنسا.. مؤسسة ”مشوار” توزع لحوم على الأسر المستحقةأول تحرك برلماني لمواجهة انتشار ”الكلوزابين” بين الشباب.. النائبة هبه غالي: طلب إحاطة للحكومة بشأن مخاطر الدواء القاتلةجابر بغدادي : ”الحكم العطائية” من أهم كتب التزكية لمحاربة أمراض القلوب والتطرف والغلورئيس مؤسسة حى على الوداد : ننظم مجالس دعوية لمحاربة الإلحاد والتطرف بمشاركة علماء الأزهر والأوقاف والصوفيةياسر فضة: إيلون ماسك يحطم قواعد الثروة التقليدية ويثبت أن الفكرة المبتكرة أغلى من كنوز الأرضخبير قانوني يكشف سر خدعة الكاحول التي تلجأ إليها شركات التمويل الاستهلاكيكيف تستدرج شركات التمويل الاستهلاكي المواطنين في الأرياف والصعيد؟.. عبد الله محمد يجيب
الأخبار

عالم بالأوقاف يكشف سر الصحابي الذي بشره الرسول بالجنة 3 مرات دون كثرة عبادة

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف


أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن سلامة الصدر ونقاء السريرة يمثلان قمة سنام الإيمان، مشيرًا إلى أن الطريق إلى الجنة لا يمر فقط عبر كثرة العبادات الظاهرة، بل يرتكز بالأساس على قلب نقي لا يحمل ضغينة أو حقدًا تجاه الآخرين.

​واستعرض "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، قصة الصحابي الجليل الذي شهد له الرسول ﷺ بالجنة ثلاث مرات متتالية، وهي الواقعة التي أثارت فضول الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص، مما دفعه لملازمته ثلاثة أيام ليرصد سر هذا الاستحقاق العظيم، كاشفًا
عن أن المفاجأة لم تكن في كثرة صلاة أو صيام فوق المعتاد، بل في فلسفة النوم التي كان يتبعها ذلك الرجل، حيث قال: "أبيتُ وليس في صدري شحناء ولا بغضاء لأحد من المسلمين"؛ ليرد عليه ابن عمرو قائلاً: "بهذه وصلت".

و​سلط الضوء على مصطلح نبوي بليغ وصف به الرسول ﷺ خيار الناس، وهو "مخموم القلب"، موضحًا أن هذا المصطلح يشير إلى القلب التقي النقي الذي يتطهر من دنس المعاصي، علاوة على ​الخلو من الغش وصدق التعامل مع النفس ومع الخلق، فضلا عن ​انعدام الضغينة وتصفية الحسابات النفسية أولاً بأول ليعيش الإنسان في سلام داخلي.

​وشدد على أن الدنيا يسيرة ولا تستحق استنزاف العمر في الصراعات النفسية والحقد، موجهًا نصيحة للمجتمع بضرورة التغيير السريع واقتناص فرص الخير، مؤكدًا أن تزكية القلب هي الاستثمار الحقيقي الذي يضمن للإنسان حياة هادئة في الدنيا ومكانة رفيعة في الآخرة، مختتمًا: ​"ليس الشأن أن تُكثر العمل فحسب، بل الشأن أن تبيت وقلبك سليم.. فسلامة الصدر هي التي تبلغ بك ما لا يبلغه الصيام والقيام".

الأخبار

الفيديو