الوثيقة
الإعلامي أشرف محمود: رقة القلب مفتاح الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلمالإعلامي أشرف محمود: الرسالة المحمدية رحمة للعالمين شملت المؤمن والكافرمن طوبة عابرة إلى تحفة عالمية.. نوح غالي يروي قصة ساعي البريد الذي بنى قصره في 33 عامًاإليزابيث شاكر: تحركات الرئيس السيسي الدبلوماسية ترسخ دور مصر المحوري في احتواء أزمات المنطقةوكيل أفريقية النواب: رسائل الرئيس السيسي في اتصاله بنظيره الإيراني تؤكد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربيمناقشة رسالة علمية بتمريض جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) حول التوعية قبل الزواجالمغرب تستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج تقديرا للدور المغربيدول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينيةدول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايرانيمجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراءنتنياهو يرفع سقف التهديد: لا أضمن بقاء ”مجتبى خامنئي” حياً.. ونظام طهران سيسقط 100%نتنياهو في أول مؤتمر صحفي: غيرنا موازين الشرق الأوسط.. ومفاجآت كبرى تنتظر النظام الإيراني
الأخبار

الكفراوي يُحذر: الذكاء الاصطناعي تحدٍ شرس يفرض على المهندس امتلاك مهارات غير تقليدية

المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي
المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي

أكد المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي، رئيس لجنة التدريب بنقابة مهندسي القاهرة، أن العمل النقابي الحقيقي لا يعتمد على الإرث العائلي أو التاريخ المهني فحسب، بل يُقاس بما يُقدم فعلياً لخدمة الأعضاء وتطوير المهنة. مشيراً إلى أن رصيد أي مسؤول نقابي يزداد عندما يترك بصمة ملموسة تُبنى على ما سبق وتستشرف المستقبل.

وأوضح “الكفراوي” خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن لجنة التدريب تحت رئاسته شهدت تحولاً جذرياً؛ حيث انتقلت من مرحلة الافتقار للبنية التحتية التنظيمية إلى مرحلة "المؤسسية واللوائح"، معقبًا: "لقد وضعنا نظماً ومعايير دقيقة لتقييم المحاضرين ومراكز التدريب، والأهم من ذلك تفعيل آليات قياس (رضا المهندس) بعد كل دورة تدريبية، لأن الفيدباك هو المحرك الأساسي لتطوير العملية التدريبية والوصول بها إلى الاحترافية".

وحول التحديات التكنولوجية وبرامج الذكاء الاصطناعي التي بدأت تنافس المهندسين في مجالات التصميم والتقسيم، أكد أن هذا التحدي شرس لكنه يفرض على المهندس امتلاك قدرات مختلفة.

وأكد أن التدريب المستمر على المهارات الناعمة والكورسات الهندسية المتخصصة هو ما يصنع الفارق بين المهندس التقليدي والمهندس المبدع الذي لا يمكن للآلة تعويضه.

وأوضح أن رؤيته تتجاوز استخدام الغاز كوقود تقليدي إلى اعتباره مدخلاً لصناعات كبرى ومشتقات متعددة ذات جدوى اقتصادية عالية، مؤكدًا على أن منهجه في العمل يعتمد على التحليل والتشاور والنتائج خارج الصندوق، مشدداً على أن النقابة يجب أن تظل الحاضنة التي تثقل مهارات أبنائها لمواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة.

الأخبار