الوثيقة
بني سويف تقود قاطرة التنمية.. انطلاق النسخة الأولى من معرض ”فرصة” العقاري بالصعيد”مستشفى بني مزار المركزي”.. عودة للحياة من ”غيبوبة الموت” وإنقاذ سيدة سبعينية في اللحظات الأخيرةالعضو المنتدب لمجموعة حديد العشري: 20 مصنعًا خارج الخدمة بسبب رسوم ”البلت”أحمد همام: قطاع الحديد والصلب أمن قومي والمورد الرئيسي المستقبلي لأوروباعبد العزيز الكفراوي: نتبنى منهجية الرئيس السيسي في ”الاستثمار في البشر” كحجر زاوية للإصلاحالكفراوي يُحذر: الذكاء الاصطناعي تحدٍ شرس يفرض على المهندس امتلاك مهارات غير تقليدية3 عقود في خدمة حقوق الإنسان تضع زكية الفارسية في مصاف المُكرَّمين دوليًاتكريم دولي وإنجازات نوعية تضع موزة العامري ضمن أبرز المرشحات لسفيرة النوايا الحسنة من جامعة كامبريدجتكريم دولي ومسيرة إنسانية ممتدة تضع رئيسة العمري ضمن المرشحات لسفيرة النوايا الحسنة من جامعة كامبريدجمنى العبد ضمن أبرز المرشحات لسفيرة النوايا الحسنة من جامعة كامبريدج بعد تكريمها الدوليعبد الله بن خلف الدوسري يتصدر قائمة المرشحين لمنصب سفير النوايا الحسنة من جامعة كامبريدجفاطمة بنت حسن الشيداد تتصدر قائمة المرشحين للدكتوراه الفخرية من جامعة أريزونا تقديرًا لإنجازاتها المجتمعية والتقنية
الأخبار

العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري: 20 مصنعًا خارج الخدمة بسبب رسوم ”البلت”

أحمد همام، العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري
أحمد همام، العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري

كشف أحمد همام، العضو المنتدب لمجموعة حديد العشري، عن أزمة حادة تضرب سوق الحديد المصري، مؤكدًا أن فرض رسوم الحماية على مدخلات الإنتاج "البلت" أدى إلى شلل شبه كامل في أكثر من 20 مصنعاً، مما تسبب في موجة غلاء واحتكار داخل السوق المحلي، وفقدان أسواق تصديرية استراتيجية.

وأوضح “همام”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن المؤشرات الرقمية تُظهر تراجعاً ملحوظاً في حجم الصادرات المصرية من الصناعات الحديدية؛ حيث انخفضت من 3.2 مليار دولار في عام 2024 لتصل إلى 2.8 مليار دولار في عام 2025، بنقص قدره 400 مليون دولار.

وأرجع هذا التراجع إلى فقدان القدرة التنافسية في الخارج نتيجة الرسوم المفروضة، مما أدى إلى توقف المصانع التي كانت تعتمد على استيراد "البلت" كمادة خام لإعادة تشكيلها وتصديرها.

وأكد أن الرسوم الحالية لم تخدم سوى مصنعين أو ثلاثة على الأكثر، بينما تضرر نحو 20 مصنعاً آخرين ضرراً بالغاً وصل إلى حد الإيقاف التام، كاشفًا عن توقف ثلاثة مصانع تابعة لمجموعة العشري، بالإضافة إلى مصانع كبرى أخرى مثل "الجيوشي" و"المدينة"، وهي مصانع تتراوح طاقاتها الإنتاجية بين 400 ألف ومليون طن سنوياً، ووجه الصناع استغاثة عاجلة إلى رئيس الجمهورية للتدخل لإنقاذ هذه القلاع الصناعية من الانهيار وتشريد العمالة.

وعلى الصعيد المحلي، أشار إلى أن سياسة فرض الرسوم خلقت حالة من "الاحتكار الفعلي"، حيث أصبح التحكم في الأسعار والكميات في يد شركة أو شركتين فقط.

ولفت إلى أنه رغم الانخفاض الملحوظ في سعر صرف الدولار من 70 جنيهاً في السوق الموازية إلى نحو 47 جنيهاً حالياً، إلا أن المواطن لم يشعر بأي تراجع في أسعار الحديد، بل استمرت الأسعار في مستويات مبالغ فيها نتيجة تعطيش السوق وندرة المعروض بسبب توقف أغلب المصانع عن الإنتاج.

وأكد على أن استمرار فرض رسوم على "البلت" يتناقض مع خطط الدولة لزيادة الصادرات وتخفيض الأسعار، مشيرًا إلى أن المصانع المتوقفة كانت تمثل صمام أمان لضبط توازن السوق ومنع الممارسات الاحتكارية، وأن عودتها للعمل هي السبيل الوحيد لخفض سعر طن الحديد للمستهلك النهائي.

الأخبار

الفيديو