الوثيقة
المهندس حمادة ضوة يخوض انتخابات نادي بنها الرياضي على منصب نائب رئيس مجلس الإدارةحسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تستهدف صناعة تجربة نيلية تجمع الفلك والتاريخ والضيافةالنائب محمد شعيب: ”الهوية الوطنية” خط الدفاع الأول عن وعي الأجيال الجديدة في مواجهة الأفكار المضللةالنائبة عبير عطا الله: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء دولة عصرية.. وتوجيهات الرئيس تضع المواطن في قلب منظومة التطوير التكنولوجيقيادي بـ «مستقبل وطن»: تتويج هيئة موانئ البحر الأحمر بجائزة التميز ترسيخ للريادة المصرية وتجسيد لنهضة «الجمهورية الجديدة»السفير ياسر البخشوان: مباحثات السيسي ومدير الـ CIA تؤكد الحجم الحقيقي للقاهرة في إدارة الأزمات المُعقدةانطلاق النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026رئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك في احتفالية اليوم ‏البحري العالميعالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذابأزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلمخبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعفأشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريم
الأخبار

أشرف محمود: قطيعة الرحم والمشاحنات الأسرية أرهقت المجتمع وجبر الخواطر أعظم القربات

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أطلق الإعلامي أشرف محمود، دعوة ملحة لترتيب الأولويات الإيمانية، خاصة مع اقتراب هلال شهر رمضان المبارك، وفي وقت يتسارع فيه الجميع لتجهيز الموائد وملء البيوت بالأطعمة، مؤكدًا أن الاستعداد الحقيقي للشهر الفضيل لا يكون بملء الثلاجات بل بتفريغ القلوب من الضغينة والمشاحنات، لتهيئة النفس لاستقبال المنح الإلهية.

وفي حديث إيماني مؤثر، وصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، ليلة النصف من شعبان بأنها كانت النداء الأخير للمسافرين عبر رحلة رمضان، مشيرًا إلى أن الاستعداد بدأ منذ غرة رجب، معقبًا: "إن الله يطلع على القلوب في هذه الأيام، والشرط الوحيد لنيل النفحات هو نظافة القلب وإصلاح النفس، خاصة في ظل ما نشهده من قطيعة رحم ومشاحنات أسرية أرهقت المجتمع".

وتطرق الإعلامي أشرف محمود إلى قضية شائكة وهي دمار الأسر، حيث كشف عن تأثره الشديد بفيض من المشاكل الأسرية التي تعكس حالة من التفكك المؤلم، واضعًا معادلة صريحة لما يحدث في أروقة المحاكم، موضحًا أن الخاسرون هم الزوج والزوجة والأبناء الذين يدفعون الثمن الأكبر من استقرارهم ومستقبلهم، والكاسبون وصفهم بـ"المحامي والشيطان"، حيث يتربح الأول من النزاع، وينتصر الثاني بهدم أركان البيت المسلم.

واستشهد الإعلامي أشرف محمود بحديث نبوي يصور اجتماع إبليس بجنوده، مؤكدًا أن الشيطان الذي ينال أعلى الدرجات والتشريف (النيشان) عند إبليس ليس من دفع إنسانًا للسرقة أو القتل فحسب، بل هو من ظل وراء المرء حتى طلق زوجته وهدم بيته، لما يترتب على ذلك من ضياع للأجيال وقطع للأرحام.

ووجه الإعلامي أشرف محمود نداءً إنسانيًا عاجلًا لكل أب وأم، ولكل زوجين حالت الخلافات بينهما وبين الاستقرار، بضرورة تحكيم العقل والرحمة مع قدوم شهر رمضان، وجاء في النداء: "ناشدوا الرحمة في قلوبكم، عودوا لأجل أولادكم، تجاوزوا عن الصغائر واتركوا الشيطان وحيدًا.. رمضان فرصة لتجمعنا الأسرة من جديد، فليتنازل كل طرف قليلاً لنحمي هذا الجيل من الضياع".

واختتم التقرير بالتأكيد على أن العبادة في رمضان لا تستقيم والقلوب مشحونة بالقطيعة، وأن "جبر الخواطر" داخل الأسرة هو أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه في هذه الأيام المباركة.

الأخبار

الفيديو