الوثيقة
بني سويف تقود قاطرة التنمية.. انطلاق النسخة الأولى من معرض ”فرصة” العقاري بالصعيد”مستشفى بني مزار المركزي”.. عودة للحياة من ”غيبوبة الموت” وإنقاذ سيدة سبعينية في اللحظات الأخيرةالعضو المنتدب لمجموعة حديد العشري: 20 مصنعًا خارج الخدمة بسبب رسوم ”البلت”أحمد همام: قطاع الحديد والصلب أمن قومي والمورد الرئيسي المستقبلي لأوروباعبد العزيز الكفراوي: نتبنى منهجية الرئيس السيسي في ”الاستثمار في البشر” كحجر زاوية للإصلاحالكفراوي يُحذر: الذكاء الاصطناعي تحدٍ شرس يفرض على المهندس امتلاك مهارات غير تقليدية3 عقود في خدمة حقوق الإنسان تضع زكية الفارسية في مصاف المُكرَّمين دوليًاتكريم دولي وإنجازات نوعية تضع موزة العامري ضمن أبرز المرشحات لسفيرة النوايا الحسنة من جامعة كامبريدجتكريم دولي ومسيرة إنسانية ممتدة تضع رئيسة العمري ضمن المرشحات لسفيرة النوايا الحسنة من جامعة كامبريدجمنى العبد ضمن أبرز المرشحات لسفيرة النوايا الحسنة من جامعة كامبريدج بعد تكريمها الدوليعبد الله بن خلف الدوسري يتصدر قائمة المرشحين لمنصب سفير النوايا الحسنة من جامعة كامبريدجفاطمة بنت حسن الشيداد تتصدر قائمة المرشحين للدكتوراه الفخرية من جامعة أريزونا تقديرًا لإنجازاتها المجتمعية والتقنية
الأخبار

عبد العزيز الكفراوي: نتبنى منهجية الرئيس السيسي في ”الاستثمار في البشر” كحجر زاوية للإصلاح

المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي
المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي

أكد المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي، رئيس لجنة التدريب بنقابة مهندسي القاهرة، أن قيمة نقابة المهندسين لا تكمن فقط في فخامة مبانيها أو هندسة الجدران، بل في نوعية العقول التي تُدير وتعمل داخل تلك الجدران، مشددًا على أن التدريب والتأهيل هما الركيزة الأساسية للنهوض بالمهنة ومواكبة البرامج الطموحة التي تتبناها الدولة المصرية للتحرك نحو المستقبل.

وردا على التساؤلات حول المظهر الهندسي لمقرات النقابة، أوضح “الكفراوي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن الإبداع الحقيقي يبدأ من الاستثمار في البشر، مشيرًا إلى أن المنهجية التي يتبناها سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التأهيل للعمل داخل دواوين الحكومة هي حجر الزاوية للإصلاح؛ فالمواطن أو المهندس لا يمكنه الوصول إلى الأهداف الاستراتيجية الكبرى بحالته التقليدية، بل يحتاج إلى "صقل" مستمر لمهاراته.

وقال: "التدريب المهني وتطوير المهارات الناعمة هما بمثابة (الشورت كات) أو الطريق المختصر للوصول إلى الأهداف الاحترافية، وهو ما نركز عليه لنقل المهندس من مرحلة الموظف العادي إلى مرحلة المخطط والمحلل".

ودعا المهندسين والشباب إلى ضرورة العودة لأساسيات التفكير التحليلي، مشيداً بمنهجية ترتيب الأفكار بعيداً عن الاستهلاك السلبي للتكنولوجيا، موضحًا أن الهاتف المحمول يجب أن يكون وسيلة للنتائج والتطبيقات العملية وليس مجرد أداة لإضاعة الوقت، مؤكداً: "على كل واحد منا أن يمسك بالورقة والقلم، يحلل المعلومة، ويرتب أفكاره قبل البدء في التنفيذ.. هذا هو الفرق بين المهندس المبدع وغيره".

وحول ما يميز المهندس الشاطر عن غيره، أكد من واقع خبرته كاستشاري معماري، أن التصميم ليس عملية (Copy-Paste) أو "تستيف" للمباني، بل هو قراءة متكاملة لتحديات الموقع ورسالة المالك وتطلعات المستقبل.

وأضاف: "عندما أصمم مبنى إدارياً، أنا لا أصمم جدرانًا، بل أحلل احتياجات الشركة وأهدافها. وبالمثل، نحن في مصر لا ندير الدولة بأسلوب (اليوم بيومه)، بل لدينا رؤية اقتصادية وصناعية ومهنية واضحة، والمهندس هو المحرك الأساسي لهذه الرؤية من خلال قدرته على تقديم حلول إبداعية خارج الصندوق".

الأخبار

الفيديو