الوثيقة
النائب عادل زيدان يكرم الطفلة حبيبةأشرف محمود: مصر العمود الفقري للعرب والضامن الوحيد لاستقرار المنطقةأشرف محمود: تحركات الرئيس السيسي الأخيرة فعل صامت يُعيد صياغة المنطقةهل كان إبراهيم عليه السلام يبحث عن الله في الكواكب؟.. عالم أزهري يُجيبأسعد أيام حياته كانت وسط النار.. عالم بالأوقاف يكشف تفاصيل مذهلة عن معجزة الخليل إبراهيمخبير أمني: استقرار مصر في ظل الحرب الاقتصادية العالمية إنجاز يعكس قوة المؤسساتخبير أمني: ظهور السيسي أمام المقاتلات المصرية بالإمارات رسالة ردع دوليةمن هولندا.. الدكتور وسام فتحي ابن المنصورة يشارك في أكبر مؤتمر أوروبي للسكتة الدماغيةمواطن يستنجد بوزير الداخلية لضبط متهم سرق 5 ملايين جنيه و 12 كيلو ذهب من محلهدكتورة فاتن فتحي تكتب: صيدلية الرصيف.. الخطر الذي يهدد حياة المسنين وأصحاب الأمراض المزمنةاكرام محمود رئيس المركز تقود حملة مكبرة لإزالة سوق العصيات المخالف والمقام بالتعدي على أملاك الدولة - المنيا : حسن الجلادالطريقة الجازولية تحتفل بمولد سيدي الغريب بالسويس وتدعوا لمصر والرئيس السيسي
الأخبار

عبد العزيز الكفراوي: نتبنى منهجية الرئيس السيسي في ”الاستثمار في البشر” كحجر زاوية للإصلاح

المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي
المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي

أكد المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي، رئيس لجنة التدريب بنقابة مهندسي القاهرة، أن قيمة نقابة المهندسين لا تكمن فقط في فخامة مبانيها أو هندسة الجدران، بل في نوعية العقول التي تُدير وتعمل داخل تلك الجدران، مشددًا على أن التدريب والتأهيل هما الركيزة الأساسية للنهوض بالمهنة ومواكبة البرامج الطموحة التي تتبناها الدولة المصرية للتحرك نحو المستقبل.

وردا على التساؤلات حول المظهر الهندسي لمقرات النقابة، أوضح “الكفراوي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن الإبداع الحقيقي يبدأ من الاستثمار في البشر، مشيرًا إلى أن المنهجية التي يتبناها سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التأهيل للعمل داخل دواوين الحكومة هي حجر الزاوية للإصلاح؛ فالمواطن أو المهندس لا يمكنه الوصول إلى الأهداف الاستراتيجية الكبرى بحالته التقليدية، بل يحتاج إلى "صقل" مستمر لمهاراته.

وقال: "التدريب المهني وتطوير المهارات الناعمة هما بمثابة (الشورت كات) أو الطريق المختصر للوصول إلى الأهداف الاحترافية، وهو ما نركز عليه لنقل المهندس من مرحلة الموظف العادي إلى مرحلة المخطط والمحلل".

ودعا المهندسين والشباب إلى ضرورة العودة لأساسيات التفكير التحليلي، مشيداً بمنهجية ترتيب الأفكار بعيداً عن الاستهلاك السلبي للتكنولوجيا، موضحًا أن الهاتف المحمول يجب أن يكون وسيلة للنتائج والتطبيقات العملية وليس مجرد أداة لإضاعة الوقت، مؤكداً: "على كل واحد منا أن يمسك بالورقة والقلم، يحلل المعلومة، ويرتب أفكاره قبل البدء في التنفيذ.. هذا هو الفرق بين المهندس المبدع وغيره".

وحول ما يميز المهندس الشاطر عن غيره، أكد من واقع خبرته كاستشاري معماري، أن التصميم ليس عملية (Copy-Paste) أو "تستيف" للمباني، بل هو قراءة متكاملة لتحديات الموقع ورسالة المالك وتطلعات المستقبل.

وأضاف: "عندما أصمم مبنى إدارياً، أنا لا أصمم جدرانًا، بل أحلل احتياجات الشركة وأهدافها. وبالمثل، نحن في مصر لا ندير الدولة بأسلوب (اليوم بيومه)، بل لدينا رؤية اقتصادية وصناعية ومهنية واضحة، والمهندس هو المحرك الأساسي لهذه الرؤية من خلال قدرته على تقديم حلول إبداعية خارج الصندوق".

الأخبار

الفيديو