الوثيقة
سقوط مستريح مصر الجديدة.. كوّن تشكيلًا عصابيًا للنصب على المواطنين وجمع الملايينأوسلو تحتضن فعالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بحضور دبلوماسي رفيعماير جرجس: التوترات الإقليمية تفتح شهية القطاع العقاري المصري.. واستعادة حركة الاستثمار ورؤوس الأموالرئيس المركز تقود حملة ازالات مكبرة ببنى مزار ازالة ١٠حالات تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف واملاك دولة ببنى مزارزلزال فى الأهلى.. وليد صلاح وعادل مصطفى على أعتاب الرحيلأرقام صادمة.. الشناوى وشوبير تحت الضغط والجزيرى مفاجأة مدويةضربة مزدوجة.. رفض من الأهلى واعتذار من فايلردعم مستمر وتألق قارى.. أيمن يونس: تحية خاصة لممدوح عباساللائحة لا ترحم.. عقوبة صبحى مستمرة رغم الاعتذارالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب: بدون مصر هل يستطيع العرب الوقوف؟طوارئ ”مستشفى صدر المنيا” تنجح في التعامل مع 24 مصاباً في حوادث طرق متفرقةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يتفقد وحدات بني مزار ومطاي وسمالوط ويشيد بجهود طاقم مستشفى أورام سمالوط، و صرف مكافئة لعاملة متميزة
الأخبار

عبد العزيز الكفراوي: نتبنى منهجية الرئيس السيسي في ”الاستثمار في البشر” كحجر زاوية للإصلاح

المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي
المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي

أكد المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي، رئيس لجنة التدريب بنقابة مهندسي القاهرة، أن قيمة نقابة المهندسين لا تكمن فقط في فخامة مبانيها أو هندسة الجدران، بل في نوعية العقول التي تُدير وتعمل داخل تلك الجدران، مشددًا على أن التدريب والتأهيل هما الركيزة الأساسية للنهوض بالمهنة ومواكبة البرامج الطموحة التي تتبناها الدولة المصرية للتحرك نحو المستقبل.

وردا على التساؤلات حول المظهر الهندسي لمقرات النقابة، أوضح “الكفراوي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن الإبداع الحقيقي يبدأ من الاستثمار في البشر، مشيرًا إلى أن المنهجية التي يتبناها سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التأهيل للعمل داخل دواوين الحكومة هي حجر الزاوية للإصلاح؛ فالمواطن أو المهندس لا يمكنه الوصول إلى الأهداف الاستراتيجية الكبرى بحالته التقليدية، بل يحتاج إلى "صقل" مستمر لمهاراته.

وقال: "التدريب المهني وتطوير المهارات الناعمة هما بمثابة (الشورت كات) أو الطريق المختصر للوصول إلى الأهداف الاحترافية، وهو ما نركز عليه لنقل المهندس من مرحلة الموظف العادي إلى مرحلة المخطط والمحلل".

ودعا المهندسين والشباب إلى ضرورة العودة لأساسيات التفكير التحليلي، مشيداً بمنهجية ترتيب الأفكار بعيداً عن الاستهلاك السلبي للتكنولوجيا، موضحًا أن الهاتف المحمول يجب أن يكون وسيلة للنتائج والتطبيقات العملية وليس مجرد أداة لإضاعة الوقت، مؤكداً: "على كل واحد منا أن يمسك بالورقة والقلم، يحلل المعلومة، ويرتب أفكاره قبل البدء في التنفيذ.. هذا هو الفرق بين المهندس المبدع وغيره".

وحول ما يميز المهندس الشاطر عن غيره، أكد من واقع خبرته كاستشاري معماري، أن التصميم ليس عملية (Copy-Paste) أو "تستيف" للمباني، بل هو قراءة متكاملة لتحديات الموقع ورسالة المالك وتطلعات المستقبل.

وأضاف: "عندما أصمم مبنى إدارياً، أنا لا أصمم جدرانًا، بل أحلل احتياجات الشركة وأهدافها. وبالمثل، نحن في مصر لا ندير الدولة بأسلوب (اليوم بيومه)، بل لدينا رؤية اقتصادية وصناعية ومهنية واضحة، والمهندس هو المحرك الأساسي لهذه الرؤية من خلال قدرته على تقديم حلول إبداعية خارج الصندوق".

الأخبار