الوثيقة
”خلال ايام عيد الاضحى المبارك” المهندسة اكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار تتابع استمرار العمل بالمجازر بالقرى - المنيا :...دكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية الطبية المستمرة.. أرقام عالمية تكشف تزايد الحاجة إلى متابعة دائمة تحمي المرضى من المضاعفات الخطيرةانطلاق برنامج صوت بلادي للإعلامي حاتم السعداوي على شاشة الشمسفي ثاني أيام عيد الأضحى المبارك،،، الاستاذ طه حسين عبد الفتاح رئيس المركز يؤكد على استمرار متابعة عمل المعديات النهريه بالشيخ...حماة وطن بنى مزار : تكريم 400 من حفظة القرآن الكريم و50 ام مثالية واهداء 13 رحلة عمرة بعد السحب عليها ف...خلال ايام عيد الاضحى المبارك : المهندسة اكرام محمود رئيس المركز تتابع الحدائق والمنتزهات والمراكب النيلية - المنيا : حسن الجلادرئيس مركز ومدينة بنى مزار : استجابة سريعة لشكاوى المواطنين بحى شمال - المنيا : حسن الجلاد”فى ثانى ايام عيد الاضحى المبارك ”رئيس المركز تتابع اعمال النظافة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلاد”فى اول ايام عيد الاضحى المبارك ”رئيس المركز فى جولة لمتابعة رفع كفاءة منظومة النظافة بأحياء المدينةرئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنينحقوق الإنسان في زمن الحروب: الانتهاكات لا تبررها أي جهة.. قضية عمر دارس نموذجاًأجواء عيد الأضحى تزين قرى ومراكز مصر.. وقرية النسيمية بالمنصورة تتصدر مشاهد البهجة والمحبة
الأخبار

إيهاب محمود: العاشر من رمضان معجزة عسكرية أطاحت بنظريات الأمن العالمية

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان ستظل نقطة فارقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، واللحظة التي استعادت فيها الأمة العربية ثقتها بنفسها أمام العالم، موضحًا أنه لم يكن مجرد انتصار عسكري لاسترداد الأرض، بل كان زلزالًا فكريًا وهندسيًا أطاح بنظريات أمنية كانت تُدرس في أكبر الأكاديميات العسكرية العالمية.

وأضاف “محمود”، في بيان، أن ذكرى ملحمة العاشر من رمضان سطر فيها الجندي المصري بأحرف من نور معجزة عسكرية وتاريخية، ولم تكن مجرد انتصار في معركة، بل كانت استردادًا للعزة الوطنية وكسرًا لأسطورة الجيش الذي لا يُقهر، موضحًا أنه في ملحمة العاشر من رمضان وفي تمام الساعة الثانية ظهرًا، انطلقت صيحات "الله أكبر" لتزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين، ولم تكن الصعوبة تكمن فقط في مواجهة العدو، بل في قهر المستحيلات الطبيعية والهندسية التي تمثلت في خط بارليف المنيع والساتر الترابي الشاهق، ولكن بمزيج من العبقرية العسكرية المصرية وقوة الإيمان، استطاع المقاتل المصري وهو صائم أن يعبر القناة ويحطم الحصون، ليثبت للعالم أن الإرادة المصرية قادرة على صياغة الواقع وتغيير خريطة القوى في المنطقة.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن ذكرى العاشر من رمضان تذكرنا دائمًا بأن سر النصر يكمن في وحدة الصف؛ فخلف الجبهة القتالية، كان هناك شعبٌ صامد، آمن بقضيته وساند جيشه بكل ما يملك، في لوحة وطنية فريدة جسدت أسمى معاني التضحية والفداء، مشيرًا إلى أننا ونحن نحتفي بهذه الذكرى العظيمة، لا نستدعي التاريخ لمجرد الفخر، بل لنستلهم من روح أكتوبر والعاشر من رمضان الدافع للعبور الجديد نحو التنمية والجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن التحديات التي تواجهها الدولة المصرية اليوم تتطلب نفس الروح القتالية في العمل، ونفس الإخلاص في البناء، ونفس اليقين في النصر.

وأكد أن الاحتفال بالعاشر من رمضان اليوم ليس مجرد استعادة لذكريات بطولية، بل هو منهج عمل؛ فالدولة المصرية تستلهم من هذه الذكرى قدرتها على العبور من الأزمات الاقتصادية والتحديات الأمنية المعاصرة، موضحًا أن روح العاشر من رمضان تعني أن المستحيل كلمة لا توجد في القاموس المصري إذا ما توفرت الإرادة، والعلم، والاصطفاف الوطني، مشددًا على أن العاشر من رمضان سيبقى عيدًا للكرامة، ودرسًا للأجيال القادمة بأن الحق الذي وراءه مُطالب، ومقاتلٌ لا يهاب الموت، هو حقٌ لا بد أن يُسترد.

وتقدم في هذه الذكرى بتحية إجلال لأرواح شهدائنا الأبرار الذين روت دماؤهم الذكية تراب سيناء الغالية، موجهًا تحية فخر لرجال القوات المسلحة البواسل، حماة الوطن ودرعه وسيفه، وللشعب المصري العظيم الذي يثبت دائمًا أنه عصيٌ على الانكسار.

الأخبار

الفيديو