الوثيقة
معًا لحياة آمنة… “الأسبوع العالمي للتطعيمات” رسالة أمل تحمي الأجيال. - المنيا : حسن الجلادمشيخة أولاد وافي بأسيوط تطلق مشروع الألف فدان وتعقد مؤتمرا عاما بحضور أبناء القبيلةإدارة بني مزار الصحية تفتح باب الأمل.. انطلاقة قوية لعيادة الصحة النفسية والإقلاع عن التدخين لخدمة المواطنين. - المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: قوم عاد سقطوا في فخ العلم بلا دينأشرف محمود: مصر مؤهلة لقيادة المنطقة.. وتحالف الرباعي الكبير هو الحل الوحيد للأزمةأين دُفن نبي الله هود؟.. عالم بالأوقاف يكشف عن 3 آراء تاريخيةكيف استدرج العلم والقوة قوم عاد إلى فخ الطغيان؟.. عالم أزهري يجيبتعنت الهيئة العامة لمشروعات التعمير ضد منتفعي مشروع شباب الخريجينخبير أمني: الرؤية الاستراتيجية للرئيس السيسي حولت سيناء من فراغ جغرافي إلى مركز اقتصادي عالميخبير أمني: مصر مؤهلة لقيادة المنطقة وحمايتها بثقلها العسكري والتنمويعلاء كمال: الهيدروجين الأخضر عاصمة الطاقة القادمة لمصر.. والرهان على التصدير وحده خطأ تكتيكيعلاء كمال: مصر تمتلك مقومات المركز العالمي وعلينا التوقف عن انتظار الخارج
الأخبار

خبير أمني: الرؤية الاستراتيجية للرئيس السيسي حولت سيناء من فراغ جغرافي إلى مركز اقتصادي عالمي

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

استعاد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، ذكريات الشرف والخدمة على أرض الفيروز، تزامنًا مع الذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء، مؤكدًا أن ما تحقق في سيناء منذ عام 1982 وحتى اليوم هو ملحمة مصرية خالصة جمعت بين عبقرية السلاح وبراعة الدبلوماسية وطموح التنمية.

واستعرض “الشاذلي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، تجربته الشخصية إبان خدمته في سيناء مطلع التسعينيات، وتحديدًا في منفذ طابا، واصفًا الموقع الاستراتيجي الفريد الذي تطل منه طابا على ثلاث دول (السعودية والأردن وفلسطين)، مؤكدًا أن استعادتها عام 1989 كانت برهاناً على قوة الدبلوماسية والقانون المصري بقيادة قامات مثل الدكتور مفيد شهاب والدكتور وحيد رأفت.

وقال: "كنتُ أقف عند نفق الشهيد أحمد حمدي وأحسب الحسابات؛ 12 كيلومترًا فقط كانت مسافة المواجهة الحربية، بينما استعدنا بالدبلوماسية والحرب 268 كيلومترًا من التراب الوطني.. هذه هي عبقرية القادة المصريين وعلى رأسهم الرئيس الراحل أنور السادات".

وأشاد بالرؤية الاستراتيجية للرئيس عبد الفتاح السيسي في تأمين سيناء عبر التنمية الشاملة، موضحًا أن الحفاظ على الأرض لا يكون فقط بالسلاح، بل بملء الفراغ الجغرافي بالبشر والمشروعات.

وكشف عن تفاصيل تنموية تجري على أرض الواقع، حيث بناء قرى ومدن جديدة وتقسيمات إدارية تهدف لدمج سيناء بشكل كامل مع محافظات الجمهورية الـ 28، فضلا عن جذب مشروعات استثمارية ضخمة بالتعاون مع دول كبرى، مما يجعل سيناء مركزًا اقتصاديًا عالميًا، مشيرًا إلى أن مشهد اصطفاف القوات المصرية عند معبر رفح، والذي رآه سكرتير عام الأمم المتحدة، كان رسالة واضحة للعالم عن قوة مصر وقدرتها على حماية حدودها ومواطنيها.

ووجه رسالة للأجيال الجديدة بضرورة استشعار قيمة هذا اليوم، مؤكدًا أن سيناء ارتوت بدماء المصريين دون تفرقة بين مسلم ومسيحي، وأن هذا النسيج الواحد هو سر قوة مصر عبر العصور، مشددًا على أن تعمير سيناء بالبشر والمصانع والمزارع هو الرد العملي على كل من تسول له نفسه الحلم بالمساس بشبر واحد من أرضها.

الأخبار

الفيديو