الوثيقة
أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطويرعاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلادبتحالفات استراتيجية وتراخيص مكتملة.. ”WEST MALL” تطرح أحدث مشاريعها العقارية
الأخبار

خبير أمني: الرؤية الاستراتيجية للرئيس السيسي حولت سيناء من فراغ جغرافي إلى مركز اقتصادي عالمي

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

استعاد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، ذكريات الشرف والخدمة على أرض الفيروز، تزامنًا مع الذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء، مؤكدًا أن ما تحقق في سيناء منذ عام 1982 وحتى اليوم هو ملحمة مصرية خالصة جمعت بين عبقرية السلاح وبراعة الدبلوماسية وطموح التنمية.

واستعرض “الشاذلي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، تجربته الشخصية إبان خدمته في سيناء مطلع التسعينيات، وتحديدًا في منفذ طابا، واصفًا الموقع الاستراتيجي الفريد الذي تطل منه طابا على ثلاث دول (السعودية والأردن وفلسطين)، مؤكدًا أن استعادتها عام 1989 كانت برهاناً على قوة الدبلوماسية والقانون المصري بقيادة قامات مثل الدكتور مفيد شهاب والدكتور وحيد رأفت.

وقال: "كنتُ أقف عند نفق الشهيد أحمد حمدي وأحسب الحسابات؛ 12 كيلومترًا فقط كانت مسافة المواجهة الحربية، بينما استعدنا بالدبلوماسية والحرب 268 كيلومترًا من التراب الوطني.. هذه هي عبقرية القادة المصريين وعلى رأسهم الرئيس الراحل أنور السادات".

وأشاد بالرؤية الاستراتيجية للرئيس عبد الفتاح السيسي في تأمين سيناء عبر التنمية الشاملة، موضحًا أن الحفاظ على الأرض لا يكون فقط بالسلاح، بل بملء الفراغ الجغرافي بالبشر والمشروعات.

وكشف عن تفاصيل تنموية تجري على أرض الواقع، حيث بناء قرى ومدن جديدة وتقسيمات إدارية تهدف لدمج سيناء بشكل كامل مع محافظات الجمهورية الـ 28، فضلا عن جذب مشروعات استثمارية ضخمة بالتعاون مع دول كبرى، مما يجعل سيناء مركزًا اقتصاديًا عالميًا، مشيرًا إلى أن مشهد اصطفاف القوات المصرية عند معبر رفح، والذي رآه سكرتير عام الأمم المتحدة، كان رسالة واضحة للعالم عن قوة مصر وقدرتها على حماية حدودها ومواطنيها.

ووجه رسالة للأجيال الجديدة بضرورة استشعار قيمة هذا اليوم، مؤكدًا أن سيناء ارتوت بدماء المصريين دون تفرقة بين مسلم ومسيحي، وأن هذا النسيج الواحد هو سر قوة مصر عبر العصور، مشددًا على أن تعمير سيناء بالبشر والمصانع والمزارع هو الرد العملي على كل من تسول له نفسه الحلم بالمساس بشبر واحد من أرضها.

الأخبار

الفيديو