الوثيقة
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونيةإبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس بهمحمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته36 دولة و432 مشروعًا.. «الرجل الذهبي» يضع مسيرة خالد العودة في واجهة الإنجاز العربي36 عامًا في الميدان.. عبد الإله المباركي «رجل التعليم» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي» في القاهرة4 عقود من العمل البرلماني والثقافي.. عبدالله بن خلف الدوسري يتصدر ترشيحات «سفير النوايا الحسنة» من كامبريدجمن ريادة الأعمال إلى نصرة ذوي الإعاقة.. «ماسة العرب» تتوج اليازي الكواري في احتفالية المنجزين العرب24 عامًا في صناعة الأجيال.. «ماسة العرب» تتوج الدكتورة فوزية الشيخ في ملتقى المنجزين العرب«ماسة العرب 2026» تضيء مسيرة فاطمة الظاهري.. إماراتية تحمل الأدب والمسرح التربوي إلى أجيال جديدة«ماسة العرب» تتوج سعاد اللواتية.. مسيرة عمانية جمعت بين العلم والقيادة والثقافةمن القانون إلى «سفيرة الماء».. نجيبة الإشرافي تتوج مسيرة مغربية حافلة بالعطاء بـ«ماسة العرب»«ماسة العرب 2026» تتوج ميمونة الرواحية.. قيادية عُمانية تقود مسار تطوير التدريب المهني وتمكين الشباب
الاقتصاد

اقتصادي: الحرب الحقيقية بدأت منذ عقد.. وهدفها إنهاء سيادة الدولار على التجارة الدولية

الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون التجاري الدولي
الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون التجاري الدولي

قال الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون التجاري الدولي، وخبير التشريعات الاقتصادية، إن أسعار النفط المعلنة في البورصات العالمية مثل خام برنت والتي تدور حول مستوى 105 دولار للبرميل، هي مجرد أسعار ورقية لعقود آجلة تُنفذ بعد أشهر؛ أما في لغة السوق الفعلي والتعاقدات الفورية، فقد قفز سعر البرميل ليتراوح ما بين 140 و 150 دولارًا.

وأوضح "سعيد"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع عبر فضائية "الشمس"، أن هذا الفارق الشاسع يعود إلى حالة عدم اليقين؛ فالتاجر اليوم يخشى بيع مخزونه بالسعر الرسمي ثم يضطر لشرائه غدًا بأسعار فلكية إذا ما انفجر الصراع في مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذا الارتفاع ليس مجرد رقم، بل هو قنبلة موقوتة تهدد برفع تكلفة المحروقات في السوق المصري، مما يضع عبئًا إضافيًا على كاهل المواطن الذي يتأثر مباشرة بتكاليف النقل والإنتاج.

ولفت إلى أنه لا يمكن فصل التوتر الأمريكي - الإيراني عن الصراع العالمي الأكبر؛ فالحرب الحقيقية بدأت منذ عقد من الزمان مع بزوغ نجم مجموعة "بريكس" المكون من الصين، وروسيا، والهند، والبرازيل، وجنوب أفريقيا، وهذه الدول تسعى جاهدة لزلزلة عرش الدولار من خلال إيجاد عملة بديلة للمعاملات الدولية، مؤكدًا أن واشنطن تعتبر هذا التحرك تهديدًا وجوديًا، حيث يعتمد الاقتصاد الأمريكي بشكل شبه كلي على سيادة الدولار؛ فبينما يرى العالم أمريكا كقوة اقتصادية عظمى، تكشف لغة الأرقام عن وجه آخر مدين وبشدة.

وأكد أن الولايات المتحدة تُصنف كأكبر دولة مدينة في التاريخ، بحجم ديون يقترب من 40 تريليون دولار، علاوة على أزمة الفائدة؛ فما قبل جائحة كورونا، كان سعر الفائدة 0%، مما مكن واشنطن من التعايش مع ديونها، أما اليوم، ومع رفع الفائدة الفيدرالية إلى 3.5%، أصبحت الحكومة الأمريكية ملزمة بدفع فوائد سنوية تلتهم الدخل القومي بالكامل، فضلا عن الشلل الحكومي في الولايات المتحدة الأمريكية وكانت نتيجة هذه الأزمة ما شهده العالم في شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، من توقف لبعض الخدمات الحكومية الفيدرالية نتيجة نقص السيولة.

وردًا على سؤال حول كيف تكون أمريكا هي الاقتصاد الأول عالميًا وهي الأكثر مديونية، شدد على أن الإجابة تكمن في اقتصاد الميديا والمضاربات، فقوة الاقتصاد الأمريكي تعتمد على القيمة السوقية لشركات التكنولوجيا والعملات المشفرة في البورصة، وهي أرقام ناتجة عن مضاربات ورقية وليست أصولًا مادية ملموسة كالذهب أو العقارات أو الإنتاج الصناعي الكثيف، موضحًا أنه على النقيض تمامًا، يبرز الاقتصاد الصيني كقوة إنتاجية وتصديرية حقيقية تغذي العالم بالسلع، بينما يظل الاقتصاد الأمريكي اقتصادًا خدميًا وتكنولوجيًا مبنيًا على الديون وحق طباعة الدولار.

الاقتصاد

الفيديو