الوثيقة
قصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيقحسام أشرف: الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030 يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الطيران والترويج والاستثماردكتورة فاتن فتحي تكتب: تمريض أمراض الشيخوخة.. حتمية توفير كفاءات مدربة تحمي كبار السن وتفتح أبوابًا جديدة للعمل أمام الشبابالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب : مصر.. يبقى الكبير كبيرًاكوكبة عربية من السعودية وسلطنة عُمان تتوج بجوائز ملتقى المنجزين العرب 2026أربع قامات عربية تتوّج مسيرة الإنجاز والتأثير في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرتكريم يليق بالإنجاز.. قامات عربية تتوج بجائزتي «الرجل الذهبي» و«ماسة العرب» في ملتقى المنجزين العربنجوم التميز العربي في صدارة التكريم.. نخبة من السعودية والكويت والإمارات تتوج بجائزتي الرجل الذهبي وماسة العرب في ملتقى المنجزين العرب الخامس...مجلس البودشيشية يحسم الجدل حول مشيخة الطريقة ويؤكد شرعية منير القادري وإجراءات قانونية لمعاقبة المخالفينإيهاب محمود: المنصة الوطنية للشباب خطوة استراتيجية في بناء الجمهورية الجديدة«المنجزين العرب» تهنئ فريق السعادة التطوعي بختام معسكر «تعلّم وأبدع».. صناعة جيل يمتلك أدوات المستقبل«ماسة العرب» و«الرجل الذهبي» يكرّمان نخبة من الشخصيات العربية في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر
الأخبار

أشرف محمود: محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط تصطدم بالهيبة المصرية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن مصر هي الدولة الوحيدة التي نجحت في الحفاظ على توازنها وسط طوق ناري يحيط بالمنطقة، مشددًا على أن محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتفتيته تصطدم بصخرة الصمود المصري.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن ما يشهده الإقليم ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج خطط موضوعة منذ عام 1982 تهدف إلى تغيير الشرق الأوسط، مشيرًا إلى مصطلحات مثل الشرق الأوسط الجديد وصفقة القرن كأدوات لهذا التغيير.

وعقب على المشاهد المتداولة لتدريبات قوات الصعقة المصرية في شوارع مدينة العبور قائلاً: "هذه التحركات لها رمزية هائلة ورسائل قوية تتجاوز الحدود؛ إنها تثبت أن مصر بجاهزيتها العسكرية متواجدة في كافة الاتجاهات، والرسالة وصلت لمن يعنيه الأمر بأن الجيش المصري يقظ وفي قلب الشارع كما هو في قلب الحدود".

ووصف زيارة رئيس الجمهورية إلى أوغندا بأنها زيارة الوجود وتأكيد على القوة الناعمة والصلبة لمصر في حوض النيل، مشيرًا إلى أن حضور الرئيس بموكبه الخاص وعلم مصر في قمم إفريقية هو رسالة رمزية تعترف بها الصحف العالمية كدلالة على هيبة الدولة العظمى، مؤكدًا أن التواجد في عنتيبي (مقر الاتفاقيات التاريخية للمياه) حمل عرضًا مصريًا واضحًا مفاده: "التنمية مقابل السلام"، ومصر لا تمنع تنمية دول الحوض، لكنها تضع خطًا أحمر عند حصتها المائية.

وأوضح أن مصر لم تنتظر الأزمات، بل قامت بمشاريع ضخمة لتحلية المياه ومعالجتها وإنشاء مصارف مائية حمت البلاد من مخاطر الفيضانات، مما أوجد مخزونًا مائيًا آمنًا لسنوات قادمة.

وأكد على أن المباحثات المصرية الإفريقية لم تقتصر على المياه، بل شملت ملفات السودان وليبيا باعتبارهما خطوط الأمن القومي الأولى لمصر، مشددًا على رؤية القيادة السياسية بأنه لا تنمية بدون سلام، ولا سلام بدون تنمية.

الأخبار

الفيديو