الوثيقة
إبراهيم ضيف: 30 يونيو كتبت شهادة ميلاد مصر الحديثة وأثبتت أن إرادة الشعب أقوى من كل محاولات إسقاط الدولةمحمد صالح: 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسيالداعية جابر بغدادي : خطة لتعميم ”مجالس النور العلمية” في جميع المحافظات لنشر الوسطية ومواجهة التطرفرئيس حي على الوداد : نستعين بعلماء الأزهر والصوفية فى المجالس العلمية لنشر الإسلام الصحيحدكتورة دينا المصري تكتب: قبل ما ترتبط بمطلقةبحضور أبو هاشم والبغدادي وشمعة ... انطلاق مجالس النور العلمية بمؤسسة حي على الوداد بالحسينكاتب صحفي: ثورة 30 يونيو أحدثت نقلة عمرانية غير مسبوقةمحمد ثروت هيكل: بطولات الجيش والشرطة ترسم ملامح الاستقرار بعد 30 يونيوفي ذكرى 30 يونيو.. كاتب صحفي: حياة كريمة أنقذت 60 مليون أسرة من التهميشحزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/...شيخ الطريقة الجازولية يهنئ الرئيس السيسى بثورة 30 يونيو ويشيد بدور القوات المسلحةمحافظ المنيا يستقبل وزير الأوقاف لبحث سبل تطوير منطقة البهنسا الأثرية وتعزيز التعاون في الملفات الدعوية والتنموية
الأخبار

أشرف محمود: محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط تصطدم بالهيبة المصرية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن مصر هي الدولة الوحيدة التي نجحت في الحفاظ على توازنها وسط طوق ناري يحيط بالمنطقة، مشددًا على أن محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتفتيته تصطدم بصخرة الصمود المصري.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن ما يشهده الإقليم ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج خطط موضوعة منذ عام 1982 تهدف إلى تغيير الشرق الأوسط، مشيرًا إلى مصطلحات مثل الشرق الأوسط الجديد وصفقة القرن كأدوات لهذا التغيير.

وعقب على المشاهد المتداولة لتدريبات قوات الصعقة المصرية في شوارع مدينة العبور قائلاً: "هذه التحركات لها رمزية هائلة ورسائل قوية تتجاوز الحدود؛ إنها تثبت أن مصر بجاهزيتها العسكرية متواجدة في كافة الاتجاهات، والرسالة وصلت لمن يعنيه الأمر بأن الجيش المصري يقظ وفي قلب الشارع كما هو في قلب الحدود".

ووصف زيارة رئيس الجمهورية إلى أوغندا بأنها زيارة الوجود وتأكيد على القوة الناعمة والصلبة لمصر في حوض النيل، مشيرًا إلى أن حضور الرئيس بموكبه الخاص وعلم مصر في قمم إفريقية هو رسالة رمزية تعترف بها الصحف العالمية كدلالة على هيبة الدولة العظمى، مؤكدًا أن التواجد في عنتيبي (مقر الاتفاقيات التاريخية للمياه) حمل عرضًا مصريًا واضحًا مفاده: "التنمية مقابل السلام"، ومصر لا تمنع تنمية دول الحوض، لكنها تضع خطًا أحمر عند حصتها المائية.

وأوضح أن مصر لم تنتظر الأزمات، بل قامت بمشاريع ضخمة لتحلية المياه ومعالجتها وإنشاء مصارف مائية حمت البلاد من مخاطر الفيضانات، مما أوجد مخزونًا مائيًا آمنًا لسنوات قادمة.

وأكد على أن المباحثات المصرية الإفريقية لم تقتصر على المياه، بل شملت ملفات السودان وليبيا باعتبارهما خطوط الأمن القومي الأولى لمصر، مشددًا على رؤية القيادة السياسية بأنه لا تنمية بدون سلام، ولا سلام بدون تنمية.

الأخبار

الفيديو