الوثيقة
ماذا ينتظر الأبراج في 2027؟ وفاء حامد تكشف الأكثر حظًا في ”صباحك مصري”التخطيط التشاركي والحد من الفقر في المجتمع المحلي.. رسالة ماجستير بجامعة العاصمة ترصد آليات تعزيز المشاركة المجتمعية وتحقيق التنميةمحمود مسلم: الانتخابات الأمريكية هزيمة ساحقة لترامب.. إسرائيل والحرب سببا الانقلاب الأزرقالنائبة عبير عطا الله: التكريم الرئاسي لبطلة «تحدي القراءة العربي» رسالة تقدير للمواهب المصرية واهتمام الدولة باللغة العربيةالنائب محمد شعيب: سرعة إنجازعمل لجنة «الأوقاف» ضرورة لإنصاف صغار المزارعين.. والقيمة الإيجارية العادلة تضع حدًا لمعاناتهم الممتدةالنائبة هالة كيرة: توجيهات الرئيس السيسي بوقف منشور «وقف المنان» تعزز حماية الملكية واستقرار المعاملات العقاريةالنقل الدولي بتجارية الإسكندرية تعزز التعاون مع ميناء ‏كوبر السلوفيني وتتلقى تكريماً بالقاهرة ‏ ‏انطلاق برنامج «دكتور نفسك» على شاشة قناة الشمس.. تجربة جديدة تجمع الطب والفن والمجتمعبعد رحلة التحدي والخسارة.. صبحي كابر يعود بقوة ويستعيد الريادة”المطور وكيل مؤتمن وليس مالكًا”.. إسحاق أنور يضع قواعد جديدة للقطاع العقاريأيمن شلبي: مصر الملاذ الآمن للاستثمار بالمنطقة.. ومبيعات ”CB Link” تتضاعف في 2026لا وجود لفقاعة عقارية.. رئيس تسويق ”كولدويل بانكر مصر” يحسم الجدل حول تباطؤ المبيعات
الأخبار

أشرف محمود: أمن الخليج العربي خط أحمر.. ومصر تتبنى فكر الدفاع المتقدم لحماية عمقها الإستراتيجي

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن القاهرة شهدت اجتماعًا إستراتيجيًا بالغ الأهمية ضم وزراء خارجية أربع دول محور تشكل معًا مربع الاستقرار الأمني في المنطقة وهم مصر، والسعودية، وباكستان، وتركيان مؤكدًا أن هذا التحالف يحمل رسالة قوة واضحة للمجتمع الدولي، ويقوم على تكامل فريد في المقومات؛ فمصر تعد رائدة المنطقة العربية والقلب النابض لها، وباكستان تمثل القوة الإسلامية النووية الأولى، والسعودية تعد الثقل الجغرافي، المالي، والخليجي الأكبر، وتركيا تعد القوة التصنيعية والعسكرية الصاعدة في مجالات التسليح النوعي.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن هذا التكتل يمثل حائط صد فوري ضد أي قوى تسعى للخروج عن المنطق الإقليمي؛ ففي الوقت الذي روجت فيه بعض الدوائر الإعلامية لتهديدات باحتمالية توسيع إسرائيل لعملياتها لتشمل تركيا، جاء هذا التلاحم الرباعي ليدفع تلك الأطراف للتراجع، معيداً صياغة موازين القوى على أسس الردع والاتحاد.

ولفت إلى أن العقيدة العسكرية المصرية الثابتة تؤكد أن أمن الخليج العربي هو خط أحمر وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، بل هو خط الدفاع الأول عنه، موضحًا أن هذه الرؤية تنطلق من روابط تاريخية واجتماعية وثيقة؛ حيث يضم الخليج مئات الآلاف من المصريين، فضلاً عن المواقف التاريخية المشرفة لقادة الخليج كالشيخ زايد، والملك فيصل، والملك عبد الله، والأمير صباح في دعم التنمية بمصر.

وأكد أن القيادة السياسية المصرية لا تعتمد على الدفاع الانكفائي، بل تتبنى فكر الدفاع المتقدم لحماية العمق الإستراتيجي، ولعل التاريخ القريب والشهور القادمة ستكشف تفاصيل الدور المحوري الذي لعبته مصر في إيقاف رقعة التهديدات ضد دول الخليج بمجرد تدخلها المباشر، انطلاقًا من مبدأ أن "ليس كل ما يُعرف في الجانب العسكري يُقال".

وأشار إلى أنه على صعيد التحركات الدبلوماسية والأمنية المتزامنة، جاءت زيارة رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، إلى ليبيا لتؤكد أن الأمن الليبي وامتداده هو عمق إستراتيجي لمصر، مع التشديد على ضرورة توحيد العناصر الليبية وطرد القوى الأجنبية للحفاظ على وحدة أراضيها، موضحًا أن القوات المسلحة نجحت في التعامل الحاسم مع ما عُرف بملف "الذهابة" المنقبين غير الشرعيين عن الذهب في المناطق الجبلية الحدودية بالجنوب، وتحديدًا في منطقة "إيقات" المصرية، بعد محاولات احتكاك واختراق لرجال الحدود.

وأكد أن مصر مستيقظة تمامًا، وعيون أجهزتها الأمنية لا تنام على كافة الحدود شرقًا، وغربًا، وجنوبًا، موضحًا أن الوعي الشعبي والجاهزية العسكرية هما الصخرة التي تتحطم عليها كل محاولات الرغي الإعلامي وبث الشائعات، لتبقى الدولة المصرية قادرة على إدارة ملفاتها الإستراتيجية باقتدار وثقة.

⇧

الأخبار

الفيديو