الوثيقة
علي سالم: العلاقات الاقتصادية المصرية السعودية تفتح الطريق أمام شراكات صناعية واستثمارية جديدةفي اليوم الوطني الـ96.. عبير عطا الله: مصر والسعودية تاريخ واحد وشراكة للمستقبلإبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقةالمستشار عبدالناصر خليل يحصل على حكم ببراءة متهم في قضية حيازة وإحراز الهيروين بقصد الاتجاردكتورة فاتن فتحي تكتب: مجتمع بلا ثقافة صحية.. أخطر من مجتمع بلا مستشفياتالنائبة هبة غالي: الإشادة القبرصية بالدور المصري تؤكد مكانة القاهرة في دعم استقرار المنطقةحسن الديب: طموح «إمكان IMKAN» تحويل التسوق النيلي إلى تجربة سياحية متكاملة«ملايين اتصرفت.. فين الأنشطة؟».. نجلاء العسيلي تسأل وزير الشباب عن مراكز حياة كريمة في منفلوطالنائب البحريني عبدالله بن خلف الدوسري سفيرًا للنوايا الحسنة من كامبريدج والاتحاد الدولي للمنجزين العربالنائبة إليزابيث شاكر تشيد بأداء وزير الري: عرض قوي للملف المائي المصري أمام الرأي العام العالميتموين بني مزار وضربة موجعة لمافيا الأغذية الفاسدةفي حفل عائلي بهيج.. خطوبة ندى كريمة الكاتب الصحفي الكبير بشير حسن وسط حضور إعلامي وسياسي بارز
الأخبار

استشاري استدامة: مصنع توربينات الرياح الجديد ينقل مصر من استيراد التكنولوجيا إلى التوطين والتصدير الإقليمي

الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة
الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة

أكد الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة، أن الإعلان الحكومي عن إنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح في مصر، إلى جانب إقامة مشروع جديد بقدرة 2000 ميجاوات في منطقة شمال خليج السويس، يمثل تحولاً استراتيجياً ونقلة نوعية لقطاع الطاقة النظيفة.

وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على الأولى، أن الأهمية الحقيقية لهذا الاتفاق لا تقتصر على توليد الطاقة الفورية، بل تكمن في توطين صناعة الطاقة المتجددة ذاتها محلياً، مشيراً إلى أن مصر انتقلت من مرحلة استيراد المعدات والتكنولوجيا من الخارج إلى مرحلة التصنيع المحلي للمكونات الرئيسية، مما يضفي قيمة مضافه حقيقية على الاقتصاد الوطني.

وأضاف عبد الفتاح أن المصنع المستهدف، والذي تصل طاقته الإنتاجية إلى 2 جيجاوات سنوياً، سيساهم بشكل مباشر في خفض فاتورة الاستيراد، وتوفير العملة الأجنبية، وخلق فرص عمل جديدة، فضلاً عن نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى السوق المصرية.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي المتميز لمصر والاتفاقيات التجارية المبرمة مع أسواق إفريقيا والشرق الأوسط يؤهلان هذا المصنع للتحول إلى مركز إقليمي للتصدير، مما يدعم تدفق النقد الأجنبي.

كما شدد على الأهمية الكبيرة لتوجه الدولة نحو تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة بالجنيه المصري لتقليل الضغوط على الاحتياطي النقدي، لافتاً إلى أن الرؤية المستقبلية لا تتوقف عند تحقيق الاكتفاء الذاتي بل تمتد لتصدير الطاقة عبر مشروعات الربط الكهربائي القائمة والمستهدفة مع السعودية وأوروبا والعمق الإفريقي.

الأخبار

الفيديو