الوثيقة
إلى متى تستمر حوادث القطارات؟.. بيان عاجل من إليزابيث شاكر بشأن حادث قطار العياطالنائب سمير الخولي: تطوير المنظومة الصحية والتعليم الطبي ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية الشاملةالنائب حازم الريان: الاستثمار في الصحة والتعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل مصرنائب رئيس شعبة مخابز بورسعيد يقترح 150 رغيفًا ‏شهريًا للمواطن ضمن تطوير منظومة الدعمشعبة أجهزة الجيزة تطالب اتحاد الصناعات بالاعتذار عن وصف التجار بالمستغلينبنغازي تطرح رؤية جديدة لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.. من تأمين الحدود إلى بناء شراكة دولية للتنمية والاستقرار”بنغازي” تروي حكاية استعادة الدولة.. من إرث عمر المختار إلى نهضة جامعة بنغازي واستادها الدوليدكتورة دينا المصري تكتب: الست بعد الجوازشركة إمكان IMKAN لإدارة المشروعات تنعى شهيدي القوات المسلحة وتتقدم بخالص العزاء لأسرتهماالسفير المغربي بالقاهرة: المسيرة الخضراء تجسد التلاحم الوطني وتدعم مسيرة التنمية والتحديثخبير قانوني: لا توقعوا على أوراق على بياض.. وتوثيق المراسلات كتابيًا أول خطوة لتأمين الشركاتاقتصادي: الصناعة الرقمية هي الحصان الرابح.. ومصر أصبحت بوابة التكنولوجيا نحو أفريقيا والمنطقة
الأخبار

استشاري استدامة: مصنع توربينات الرياح الجديد ينقل مصر من استيراد التكنولوجيا إلى التوطين والتصدير الإقليمي

الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة
الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة

أكد الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة، أن الإعلان الحكومي عن إنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح في مصر، إلى جانب إقامة مشروع جديد بقدرة 2000 ميجاوات في منطقة شمال خليج السويس، يمثل تحولاً استراتيجياً ونقلة نوعية لقطاع الطاقة النظيفة.

وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على الأولى، أن الأهمية الحقيقية لهذا الاتفاق لا تقتصر على توليد الطاقة الفورية، بل تكمن في توطين صناعة الطاقة المتجددة ذاتها محلياً، مشيراً إلى أن مصر انتقلت من مرحلة استيراد المعدات والتكنولوجيا من الخارج إلى مرحلة التصنيع المحلي للمكونات الرئيسية، مما يضفي قيمة مضافه حقيقية على الاقتصاد الوطني.

وأضاف عبد الفتاح أن المصنع المستهدف، والذي تصل طاقته الإنتاجية إلى 2 جيجاوات سنوياً، سيساهم بشكل مباشر في خفض فاتورة الاستيراد، وتوفير العملة الأجنبية، وخلق فرص عمل جديدة، فضلاً عن نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى السوق المصرية.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي المتميز لمصر والاتفاقيات التجارية المبرمة مع أسواق إفريقيا والشرق الأوسط يؤهلان هذا المصنع للتحول إلى مركز إقليمي للتصدير، مما يدعم تدفق النقد الأجنبي.

كما شدد على الأهمية الكبيرة لتوجه الدولة نحو تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة بالجنيه المصري لتقليل الضغوط على الاحتياطي النقدي، لافتاً إلى أن الرؤية المستقبلية لا تتوقف عند تحقيق الاكتفاء الذاتي بل تمتد لتصدير الطاقة عبر مشروعات الربط الكهربائي القائمة والمستهدفة مع السعودية وأوروبا والعمق الإفريقي.

⇧

الأخبار

الفيديو