الوثيقة
أشرف محمود: مصر قلعة صامدة لا تنكسر والتاريخ يثبت صلابة مؤسساتهاأشرف محمود: مصر امتلكت مقومات بقاء إلهية حمت مؤسساتها من مصير دول المنطقةخبير أمني: توازن الردع والإنهاك العسكري يفرضان دبلوماسية الاضطرار بالمنطقةعالم بالأوقاف يكشف كواليس شهادة قيصر الروم بنبوة المصطفىمن القطاع المصرفي إلى الاستشارات والتدريب.. عبدالرحمن عبدالعزيز منقل يتوج بالدكتوراه الفخريةزهير عبد العزيز منقل يتوج بالدكتوراه الفخرية.. تكريم لمسيرة دبلوماسية وإنسانية حافلة بالعطاءعبد الرحمن الشيبي.. حامل إرث «مفتاح الكعبة» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي 2026» في مصربحضور الآلاف ...الجازولية تحتفل بمولد مؤسسها علي طريقتها الخاصة وتنظم ليلة في حب مصردكتورة فاتن فتحي: تكتب الممرضون الأقرب إلى الخطر.. شكرا وزير الصحة لتكريم العمود الفقري للمنظومة الصحية؟مالك السعيد المحامي يكتب: إحذروا الوقوع فيها.. أخطاء قاتلة تضيع الحقوق في قضايا الحوادث والتعويضات والعمل والتأميناتمدير عام «إمكان IMKAN»: الكوادر الوطنية المؤهلة هي الثروة الحقيقية لمستقبل التنمية في مصرنقابة العاملين بالنيابات والمحاكم تهنئ رئيس نادي قضاة مصر.. وتثمن اهتمامه بدعم العاملين وتعزيز منظومة العدالة
الأخبار

استشاري استدامة: مصنع توربينات الرياح الجديد ينقل مصر من استيراد التكنولوجيا إلى التوطين والتصدير الإقليمي

الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة
الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة

أكد الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة، أن الإعلان الحكومي عن إنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح في مصر، إلى جانب إقامة مشروع جديد بقدرة 2000 ميجاوات في منطقة شمال خليج السويس، يمثل تحولاً استراتيجياً ونقلة نوعية لقطاع الطاقة النظيفة.

وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على الأولى، أن الأهمية الحقيقية لهذا الاتفاق لا تقتصر على توليد الطاقة الفورية، بل تكمن في توطين صناعة الطاقة المتجددة ذاتها محلياً، مشيراً إلى أن مصر انتقلت من مرحلة استيراد المعدات والتكنولوجيا من الخارج إلى مرحلة التصنيع المحلي للمكونات الرئيسية، مما يضفي قيمة مضافه حقيقية على الاقتصاد الوطني.

وأضاف عبد الفتاح أن المصنع المستهدف، والذي تصل طاقته الإنتاجية إلى 2 جيجاوات سنوياً، سيساهم بشكل مباشر في خفض فاتورة الاستيراد، وتوفير العملة الأجنبية، وخلق فرص عمل جديدة، فضلاً عن نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى السوق المصرية.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي المتميز لمصر والاتفاقيات التجارية المبرمة مع أسواق إفريقيا والشرق الأوسط يؤهلان هذا المصنع للتحول إلى مركز إقليمي للتصدير، مما يدعم تدفق النقد الأجنبي.

كما شدد على الأهمية الكبيرة لتوجه الدولة نحو تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة بالجنيه المصري لتقليل الضغوط على الاحتياطي النقدي، لافتاً إلى أن الرؤية المستقبلية لا تتوقف عند تحقيق الاكتفاء الذاتي بل تمتد لتصدير الطاقة عبر مشروعات الربط الكهربائي القائمة والمستهدفة مع السعودية وأوروبا والعمق الإفريقي.

الأخبار

الفيديو