الوثيقة
محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر”القادرية الكسنزانية”... تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنسانيLe Conseil supérieur de léconomie arabe et africaine signe un protocole de coopération avec le gouvernement gabonais dans les domaines de lénergie...مالك السعيد المحامي يكتب: الحكم صدر والتعويضات لم تصل.. المعركة الخفية وراء تنفيذ الأحكام الأجنبيةريم خالد: العلامة التجارية القوية تبدأ من فهم العميل و«إمكان IMKAN» تضع التجربة في قلب استراتيجيتها التسويقيةقصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيقحسام أشرف: الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030 يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الطيران والترويج والاستثماردكتورة فاتن فتحي تكتب: تمريض أمراض الشيخوخة.. حتمية توفير كفاءات مدربة تحمي كبار السن وتفتح أبوابًا جديدة للعمل أمام الشبابالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب : مصر.. يبقى الكبير كبيرًاكوكبة عربية من السعودية وسلطنة عُمان تتوج بجوائز ملتقى المنجزين العرب 2026أربع قامات عربية تتوّج مسيرة الإنجاز والتأثير في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرتكريم يليق بالإنجاز.. قامات عربية تتوج بجائزتي «الرجل الذهبي» و«ماسة العرب» في ملتقى المنجزين العرب
الأخبار

محلل سياسي: ثورة 30 يونيو تتساوى استراتيجيًا مع نصر أكتوبر وملحمة تحرير سيناء

نصر عبده، المحلل السياسي
نصر عبده، المحلل السياسي

​أكد نصر عبده، المحلل السياسي، أن ثورة الثلاثين من يونيو لم تكن مجرد حراك شعبي عابر، بل كانت معركة وجودية حاسمة هزم فيها الشعب المصري عدوًا واسترد دولته، مشددًا على أن هذه الثورة تتساوى في قيمتها الاستراتيجية والتاريخية مع نصر أكتوبر 1973 وملحمة تحرير سيناء.

​ووجه "عبده"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة حية إلى أولياء الأمور في البيوت المصرية، داعيًا إياهم إلى غرس قيم الوطنية في نفوس أبنائهم وتعريفهم بأعياد الإنقاذ والتحرير، قائلاً: "علموا أولادكم أن نصر أكتوبر وعيد تحرير سيناء وثورة 30 يونيو هي أعياد وطنية واجبة الاحتفال، ويجب على كل أب وأم شرح تفاصيل هذه المحطات الفارقة للأجيال الجديدة".

وأوضح أن القاسم المشترك الأكبر بين نصر أكتوبر وثورة 30 يونيو هو إنقاذ الدولة وهزيمة العدو، فبينما نجح الجيش في عام 1973 في دحر العدو الخارجي واستعادة الأرض، نجح الشعب في عام 2013 في دحر مشروع جماعة الإخوان الارهابية؛ التي كانت تقود البلاد نحو حافة الضياع واللحاق بمصير دول إقليمية تحللت مؤسساتها.

​وعن الأسباب والدوافع التي فجرت المشهد قبل 30 يونيو، أشار إلى أن الوعي الجمعي للشعب المصري كان كلمة السر؛ حيث أيقن المواطنون بمختلف فئاتهم أن الدولة باتت على المحك، بعدما اصطدموا بالمشروع الخاص للجماعة المحظورة، وهو مشروع لا يعترف بمفهوم الدولة الوطنية، ولا يعي مصالح الشعب، بل يسخر مقدرات الوطن لخدمة أهداف تنظيمية ضيقة منذ اللحظات الأولى لوصولهم إلى سدة الحكم.

ووجه تحية إجلال وتقدير لأرواح شهداء القوات المسلحة والشرطة والمدنيين، واصفًا أسرهم بأنهم تاج على رؤوس المصريين ولن تُنسى تضحياتهم ما حيينا، مشيرًا إلى الدور التوعوي الذي تلعبه وسائل الإعلام في هذه الذكرى.

الأخبار

الفيديو