«ماسة العرب 2026» تتوج ميمونة الرواحية.. قيادية عُمانية تقود مسار تطوير التدريب المهني وتمكين الشباب
توجت الأستاذة ميمونة بنت عبدالله الرواحية، المدير العام المساعد للتدريب المهني في سلطنة عُمان، بجائزة «ماسة العرب 2026»، تقديرًا لمسيرتها القيادية وإسهاماتها في تطوير منظومة التدريب المهني، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.
ويأتي اختيار الرواحية للجائزة تقديرًا لمسيرة مهنية ركزت على تطوير التعليم والتدريب الفني والتقني، وتحديث البرامج والمناهج التدريبية، إلى جانب دعم الشباب العُماني وتأهيله بالمهارات اللازمة للانخراط في القطاعات الحيوية والمنافسة في سوق العمل.
التدريب المهني.. بوابة إلى مستقبل الشباب
وخلال مسيرتها المهنية، أسهمت الرواحية في جهود تطوير منظومة التدريب المهني، مع اهتمام بتحديث البرامج التدريبية ورفع كفاءة مخرجاتها بما يتناسب مع التحولات التي يشهدها سوق العمل.
كما ارتبطت تجربتها بجهود تستهدف تمكين الشباب العُماني وتعزيز قدراته الفنية والتقنية، بما يمنحه فرصًا أكبر للاندماج في سوق العمل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
ويمثل هذا التوجه أحد المحاور الأساسية في تطوير منظومات التدريب الحديثة، التي لم تعد تركز على اكتساب المعرفة النظرية فحسب، وإنما على بناء مهارات عملية تتوافق مع احتياجات القطاعات الاقتصادية المتغيرة.
شراكات تربط التدريب بسوق العمل
ولم تقتصر إسهامات الرواحية على تطوير البرامج والمناهج، بل امتدت إلى تعزيز التعاون والشراكات بين مؤسسات التدريب المهني والقطاعين الحكومي والخاص.
وتكتسب هذه الشراكات أهمية خاصة في دعم مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات أصحاب العمل، وفتح مسارات أكثر فاعلية أمام الشباب، بما يسهم في بناء كوادر وطنية قادرة على التعامل مع متطلبات الاقتصاد الحديث.
تكريم عربي للمرأة العُمانية
ومن المقرر أن تتوج الرواحية بالجائزة رسميًا خلال احتفالية كبرى تقام في جمهورية مصر العربية خلال سبتمبر 2026، بحضور نخبة من القيادات والشخصيات العربية وممثلي المؤسسات والهيئات المعنية بالتنمية والتطوير.
ويحمل التكريم دلالة خاصة على الحضور المتنامي للمرأة العُمانية في مواقع القيادة وصناعة القرار، وما تضطلع به من أدوار في دعم خطط التنمية الوطنية وتطوير المؤسسات وتعزيز الابتكار والتميز.
كما يمثل فوز الرواحية بالجائزة احتفاءً بتجربة قيادية جعلت من التدريب والتأهيل وبناء القدرات أدوات رئيسية للاستثمار في الإنسان، باعتباره المحرك الأساسي لأي عملية تنموية مستدامة.
«ماسة العرب».. تقدير لصناع الأثر
وتأتي جائزة «ماسة العرب» في إطار الاحتفاء بالشخصيات العربية التي قدمت إسهامات نوعية في مجالاتها، وتركت أثرًا ملموسًا في مجتمعاتها، وأسهمت في دعم مسارات التطوير والتنمية.
ويضع تكريم ميمونة بنت عبدالله الرواحية تجربتها ضمن نماذج القيادة العربية التي اختارت الاستثمار في الإنسان والمهارة والمعرفة، وربطت بين تطوير المؤسسات واحتياجات الأجيال الجديدة.
وبين تحديث المناهج، وتأهيل الشباب، وتعزيز الشراكات مع سوق العمل، تبرز تجربة الرواحية باعتبارها نموذجًا للقيادة التي تنظر إلى التدريب المهني ليس باعتباره مسارًا تعليميًا فحسب، وإنما رافعة لصناعة الكفاءات الوطنية وبناء مستقبل أكثر قدرة على المنافسة.



































