36 دولة و432 مشروعًا.. «الرجل الذهبي» يضع مسيرة خالد العودة في واجهة الإنجاز العربي
في محطة جديدة تضاف إلى مسيرته الحافلة بالإنجاز والعطاء، يستعد الدكتور خالد العودة، من المملكة العربية السعودية، لنيل جائزة «الرجل الذهبي»، خلال فعاليات الملتقى الدولي الخامس عشر للمنجزين العرب، المقرر إقامته في جمهورية مصر العربية يومي 19 و20 سبتمبر 2026، تحت شعار: «نحو إنجاز عربي يُلهم العالم».
ويأتي اختيار العودة للتكريم تقديرًا لمسيرة مهنية وإنسانية امتدت لسنوات، تنقل خلالها بين مجالات التعليم والتدريب وتطوير القيادات والتنمية البشرية والعمل المجتمعي، وشارك في تنفيذ ودعم مشروعات وبرامج تعليمية وتنموية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
وتبرز الأرقام حجم التجربة التي خاضها الدكتور خالد العودة؛ إذ تشير سيرته المهنية إلى مشاركته في 36 دولة، و432 مشروعًا، و612 فعالية، ووصول برامجه التدريبية إلى نحو 70 ألف متدرب، في مسيرة تعكس اتساع نطاق حضوره المهني والتنموي وتنوع مجالات عمله.
من الميدان التعليمي إلى صناعة القدرات
بدأت ملامح التجربة المهنية للعودة من قطاع التعليم والتدريب، حيث عمل ضمن وزارة التعليم السعودية وإدارة تعليم جدة في مجموعة من المهام المرتبطة بالتدريب وتدريب المدربين والاستشارات التدريبية وتطوير المناهج.
كما شارك في مشروعات تعليمية نوعية، من بينها مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم والمشروع الشامل لتطوير المناهج السعودية، إلى جانب برامج ومشروعات لتدريب القيادات والوفود التعليمية.
ومع التحولات المتسارعة في قطاع التعليم، امتدت اهتماماته إلى مجالات التقنية والتعليم الحديث، من خلال مشاركات في مبادرات وبرامج مرتبطة بـ Microsoft وIntel، وعلوم الحاسب والتعليم الرقمي، فضلًا عن تصميم الخبرات التعليمية وبناء المسارات التدريبية وتطوير فرق العمل.
36 دولة.. تجربة تتجاوز الحدود
لم تظل تجربة الدكتور خالد العودة محصورة في المجال التعليمي، بل اتسعت لتشمل التنمية البشرية والعمل الإنساني والمجتمعي، عبر مشاركات في مشروعات ومبادرات بعدد من الدول العربية والأجنبية.
وشملت هذه التجارب مصر والكويت وسلطنة عُمان واليمن وتركيا والمغرب وبلجيكا وعددًا من دول غرب إفريقيا، حيث ارتبط نشاطه بتدريب وتأهيل الكوادر، وبناء المبادرات، وتطوير المشروعات التنموية والإغاثية.
وتمنح هذه المشاركات مسيرته بعدًا دوليًا، خصوصًا مع تنوع البيئات والمجتمعات التي عمل ضمنها، وتعدد البرامج التي شارك في تصميمها وتنفيذها.
جوائز وتكريمات تعكس مسيرة متراكمة
وخلال سنوات عمله، حصد الدكتور خالد العودة عددًا من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة التعليم المتميز من إدارة تعليم جدة عام 2016، إلى جانب تكريم من وزارة العدل الكويتية عام 2013، وتكريم من وزير التنمية الاجتماعية في سلطنة عُمان عام 2018، فضلًا عن تكريمات أخرى في المجالات التنموية والثقافية.
وعلى المستوى الأكاديمي، يحمل العودة عددًا من المؤهلات المرتبطة بالتعليم والإدارة والتطوير، من بينها بكالوريوس الأدب العربي من جامعة أم القرى، ودبلوم إعداد تربوي، ودبلوم عالٍ في مبادئ الإدارة من كلية التربية بجامعة جدة، إلى جانب مؤهلات مهنية في مجالات التعليم الحديث والتنمية البشرية.
حضور عربي وشراكات دولية
وامتد نشاطه كذلك إلى شبكة من المؤسسات والمنظمات والشراكات العربية والدولية، من بينها المنظمة الأوروبية العربية للتبادل الثقافي في بروكسل، والأكاديمية الأوروبية العربية للدراسات والتدريب، والاتحاد الدولي للمنجزين العرب والأفارقة، وجمعية المترجمين العرب، وغيرها من الجهات العاملة في مجالات التدريب والتبادل الثقافي والتنمية.
ويأتي منحه جائزة «الرجل الذهبي» ليضع هذه المسيرة أمام منصة عربية تحتفي بأصحاب التجارب المؤثرة، وتسلط الضوء على النماذج التي استطاعت تحويل المعرفة والخبرة إلى برامج ومبادرات ومشروعات ذات أثر.
«الرجل الذهبي».. تكريم للإنجاز الممتد
وأكد اللواء سامح لطفي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المنجزين العرب، أن تكريم الدكتور خالد العودة يأتي تقديرًا لمسيرة جمعت بين الخبرة التعليمية والتدريب والتنمية البشرية والعمل المجتمعي والحضور الدولي.
وأوضح أن الملتقى يحرص على الاحتفاء بالشخصيات التي نجحت في تحويل ما تمتلكه من علم وخبرة إلى مشروعات ومبادرات تسهم في بناء القدرات وتحقيق أثر ملموس في المجتمع.
وأضاف أن جائزة «الرجل الذهبي» لا تمثل مجرد تكريم لشخصية بعينها، وإنما تحمل رسالة تقدير لكل عربي اختار أن يجعل من علمه وخبرته وإمكاناته وسيلة لخدمة الإنسان والمجتمع والمساهمة في صناعة مستقبل أفضل.
ويأتي تكريم الدكتور خالد العودة ضمن فعاليات الملتقى الدولي الخامس عشر للمنجزين العرب، الذي يجمع نخبة من أصحاب الإنجازات والخبرات العربية، في رسالة تؤكد أن قيمة النجاح لا تتوقف عند حدود ما يحققه الإنسان لنفسه، بل تمتد إلى حجم الأثر الذي يتركه في حياة الآخرين.
ومن 36 دولة إلى 432 مشروعًا، تبدو مسيرة خالد العودة نموذجًا لمسار جعل من التعليم والتدريب والتنمية أدوات لصناعة الأثر؛ لتأتي جائزة «الرجل الذهبي» تتويجًا لمسيرة سعودية ذات امتداد عربي ودولي.



































