الوثيقة
إبراهيم ضيف: زيارة ولي العهد السعودي تُجسد قرنًا من الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدينإبراهيم ضيف: التنسيق المصري السعودي أمّن خطوط الإمداد العالمية وحمي حركة الملاحة الدوليةإبراهيم ضيف: حكمة القيادة السياسية حمَت مؤسسات الدولة وحافظت على أمن مصر وسط إقليم يغلي بالأزماتبنك الشفاء يكشف على 1176 مواطنًا بمحافظات الصعيد ضمن قوافل التحالف الوطنيسعد الزنط: ”حركة ميدان” ذراع سياسي جديد لجماعة الإخوان الإرهابيةلماذا تعثر تحالف الرياض وإسلام آباد وأنقرة؟.. سعد الزنط يكشف الأسبابمدير مركز الدراسات الاستراتيجية يكشف كلمة السر: رضا فهمي وراء الواجهة السياسية الجديدة للإخوانمدير مركز الدراسات الاستراتيجية يحذر: ”حركة ميدان” تطلق مناورات مزدوجة للخارج والداخل لتعطيل مسار التنميةسعد الزنط يحذر: ”حركة ميدان” ذراع مشبوه لاستغلال الفراغ الإقليمي وإرباك مسار التنمية في مصر”الإنشاد المحمدي”.. رسالة الوجدان وبوصلة الفن الهادفمحمد الإشعابي: خبرة أكثر من ربع قرن للكاتب محمد إبراهيم الدسوقي تجعل مؤلّفه ”آسيا الجديدة” مرجعًا رئيسيًا للباحثين والقراءمحمد الإشعابي: ”إرادة جيل” ينقل نبض الشارع بروح من المسؤولية الوطنية ودعم كامل لمؤسسات الدولة والجيش والشرطة
الأخبار

مدير مركز الدراسات الاستراتيجية يكشف كلمة السر: رضا فهمي وراء الواجهة السياسية الجديدة للإخوان

 الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال
الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال

قال الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال، إن البيان الأخير الصادر عما يُسمى بـ"حركة ميدان" كشف عن أهداف صريحة تتجاوز أدوار المعارضة التقليدية، مُعلنةً استهداف الوصول الكامل إلى السلطة، في خروج مباشر عن الأدبيات والتكتيكات التاريخية التي اعتمدتها جماعة الإخوان الإرهابية على مدار العقود الماضية.

وأوضح "الزنط"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن حركة "ميدان" في بيانها تخلت عن الخطاب المزدوج القائم على إخفاء الطموح المباشر في الحكم، متجاوزة أدبيات المشاركة لا المغالبة إلى الطرح الصريح لتشكيل جبهة تستهدف السلطة بالكامل، كما انتقل الخطاب من أطر المناكفة السياسية والسعي للحصول على مساحات مشاركة جزئية، إلى تقديم الحركة كبديل مباشر للحكم، مما يؤكد أن البيان ليس مجرد مناورة إعلامية روتينية بل يحمل أبعادًا تنظيمية جديدة.

ولفت إلى أنه يتولى إدارة المكتب السياسي للحركة رضا فهمي، والذي يُعد النمط الأبرز لسياسة الجماعة الإرهابية القائمة على إعادة تدوير الكوادر التنظيمية وشغلها لأدوار متعددة وفق متطلبات المرحلة، موضحًا أن رضا فهمي يمتلك خبرة تراكمية داخل هيكل التنظيم، بدءًا من إدارته للجنة الفلسطينية ذات العلاقات الخارجية الموسعة، وصولًا إلى رئاسته لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى إبان فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية.

وأشار إلى أنه برز دور رضا فهمي في إدارة الخلافات الداخلية بين جناحَي محمود عزت والكمالين (أتباع محمد كمال)، عبر طرح ما سُمي بـ"الطريق الثالث" للتغطية على المأزق القيادي للتنظيم، مشيرًا إلى أن الطرح الصريح لحركة "ميدان" يؤكد أن الجماعة الإرهابية تسعى لتجاوز انقساماتها الداخلية وأزماتها الهيكلية عبر إعادة إنتاج واجهات سياسية جديدة بذات الوجوه التنظيمية التاريخية، ولكن بخطاب أكثر حدة ووضوحًا في التعبير عن أهدافها السعي نحو السلطة.

الأخبار

الفيديو