التخطيط التشاركي والحد من الفقر في المجتمع المحلي.. رسالة ماجستير بجامعة العاصمة ترصد آليات تعزيز المشاركة المجتمعية وتحقيق التنمية
في إطار الاهتمام بالقضايا المجتمعية والتنموية، ومواكبة الجهود العلمية الرامية إلى مواجهة الفقر وتعزيز التنمية المستدامة، شهدت كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة العاصمة مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة أميرة مهران عبدالمجيد محمد، بقسم التخطيط الاجتماعي، تحت عنوان: «التخطيط التشاركي والحد من الفقر في المجتمع المحلي»، وذلك ضمن متطلبات الحصول على درجة الماجستير في الخدمة الاجتماعية، تخصص التخطيط الاجتماعي.
جرت مناقشة الرسالة والحصول عليها بتقدير امتياز بجامعة العاصمة - مجمع الفنون والثقافة وسط حضور أكاديمي، وفي أجواء علمية عكست أهمية موضوع الرسالة وارتباطه بواحدة من أبرز القضايا التي تشغل المجتمعات، وهي مواجهة الفقر من خلال تفعيل المشاركة المجتمعية، وتعزيز دور المواطنين والمؤسسات في تحديد الاحتياجات وترتيب الأولويات والمساهمة في صياغة الحلول التنموية.
تناولت الرسالة قضية التخطيط التشاركي باعتباره أحد المداخل المهمة لتحقيق التنمية على المستوى المحلي، لما يتيحه من فرص لتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، والاستفادة من إمكانات المجتمع وموارده، وتوحيد جهود المؤسسات والأفراد في مواجهة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في الحد من الفقر وتحسين نوعية الحياة داخل المجتمع المحلي.
كما عكست الرسالة أهمية الربط بين التخطيط العلمي والواقع المجتمعي، انطلاقًا من أن مواجهة الفقر لا تقتصر على تقديم المساعدات أو التدخلات التقليدية، وإنما تتطلب مشاركة حقيقية من أبناء المجتمع في تشخيص مشكلاتهم، وتحديد احتياجاتهم، والمساهمة في وضع الخطط والبرامج القابلة للتنفيذ، بما يعزز فرص نجاح جهود التنمية واستدامتها.
يذكر أن الباحثة أميرة مهران عبدالمجيد محمد قد بذلت جهدًا علميًا وبحثيًا واضحًا في إعداد الرسالة، من خلال تناول موضوع يرتبط باحتياجات المجتمع وتحدياته، والعمل على تقديم معالجة أكاديمية لقضية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والأهلية والمجتمعية، بما يعكس اهتمامها بالبحث العلمي ودوره في خدمة قضايا التنمية والارتقاء بالمجتمع المحلي.
حيث شهدت المناقشة حضور لجنة علمية متميزة ضمت نخبة من أساتذة التخطيط الاجتماعي والخدمة الاجتماعية، حيث تولى رئاسة اللجنة والإشراف الرئيسي على الرسالة الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف محمد، أستاذ التخطيط الاجتماعي بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة العاصمة، وشارك في المناقشة الأستاذ الدكتور محمد سيد أبو الحمد، أستاذ التخطيط الاجتماعي بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم مرعي، أستاذ التخطيط الاجتماعي بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة العاصمة، بصفته مناقشًا ومقررًا، إلى جانب الأستاذة المساعدة الدكتورة جيهان إبراهيم سيد، أستاذ مساعد التخطيط الاجتماعي بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة العاصمة، مشرفةً على الرسالة.
وقد كان للجنة الإشراف دور بارز في توجيه الباحثة ومتابعة مراحل إعداد الرسالة، من خلال الإرشاد العلمي والمنهجي، ومراجعة مسارات البحث، وتقديم الملاحظات والتوجيهات التي أسهمت في إثراء محتواه وصقل جوانبه العلمية، وهو ما يعكس قيمة الإشراف الأكاديمي في إعداد باحثين قادرين على تناول القضايا المجتمعية بمنهجية علمية ورؤية واعية.
كما مثّلت لجنة المناقشة والحكم إضافة علمية بارزة للرسالة، بما قدمته من مناقشات جادة وملاحظات موضوعية ورؤى أكاديمية متخصصة، أسهمت في إثراء الحوار العلمي، وإلقاء الضوء على أبعاد الموضوع المختلفة، ومساعدة الباحثة على الاستفادة من الخبرات العلمية لأعضاء اللجنة، بما يعزز القيمة العلمية للبحث ويحقق الهدف من المناقشة الأكاديمية باعتبارها مساحة للتقييم والتطوير وتبادل المعرفة.
تأتي هذه الرسالة في إطار الدور العلمي والأكاديمي الذي تضطلع به كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة العاصمة في دعم البحث العلمي وإعداد الكوادر المتخصصة، وتعزيز الدراسات المرتبطة بقضايا التخطيط الاجتماعي والتنمية، بما يخدم المجتمع ويسهم في تقديم رؤى علمية قابلة للاستفادة منها في مواجهة التحديات المجتمعية.
بهذه المناسبة العلمية، يتقدم الكاتب الصحفي مظهر أبوعايد والدكتور أحمد أبوعايد خبير التخطيط والإدارة الرياضية والدكتورة فيفي أبوعايد أسرة الباحثة بخالص التهنئة إلى الباحثة أميرة مهران عبدالمجيد محمد، تقديرًا لجهدها، متمنين لها دوام التوفيق والنجاح ومزيدًا من التقدم في مسيرتها العلمية والعملية.
كما يتوجهون بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف محمد، والأستاذة الدكتورة جيهان إبراهيم سيد، على ما بذلاه من جهد علمي وإشراف أكاديمي مخلص، وإلى الأستاذ الدكتور محمد سيد أبو الحمد، والأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم مرعي، على ما قدماه من مناقشة علمية جادة وتوجيهات قيمة وإثراء للرسالة، تقديرًا لعطائهم العلمي ودورهم في دعم الباحثة والارتقاء بالبحث العلمي.


































