الوثيقة
الإعدام شنقًا لمزارع أدين بالتعدي على ابنته في أسيوطزينب بشير: توجيهات الرئيس في الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح الجمهورية الرقميةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يستقبل نخبة من أطباء القطاع الخاص.. لتعزيز تنمية الأسرة والصحة الإنجابيةالإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب اللهالإعلامي أشرف محمود: الصيام الحقيقي صيام الأخلاق.. والابتسامة في وجه الخلائق جوهر الدينالنائب صلاح فودة: القمة المصرية السعودية صمام أمان العرب في مواجهة عواصف المنطقةرئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد ببنى مزاروفاء حامد: الإفراط في كشف أسرار البيت على ”السوشيال ميديا” يعرضك للحسددكتورة دينا المصري تكتب: عقدة نقص”بوليفيا” تنضم لدعم الحل السياسي بالصحراء وتستعيد علاقاتها مع المغربوحدة وطنية في أجواء رمضانية محافظ المنيا يشارك العاملين بالديوان العام مأدبة إفطار جماعيكشف اثري يتوقع أن ينسف الكثير من الانتماءات القبلية السائدة في نجع حمادي وما حولها
الأخبار

النائب عادل عتمان: إعادة ضبط منظومة الضريبة العقارية توازن بين حقوق الدولة والبعد الاجتماعي

النائب عادل عتمان، عضو مجلس الشيوخ
النائب عادل عتمان، عضو مجلس الشيوخ


قال النائب عادل عتمان، عضو مجلس الشيوخ، إن تعديلات قانون الضريبة العقارية تمثل إعادة ضبط ضرورية لمسار أحد أهم القوانين المؤثرة على حياة المواطنين، موضحًا أن الهدف الأساسي منها هو تحقيق عدالة ضريبية حقيقية تعزز موارد الدولة، دون تحميل محدودي ومتوسطي الدخل أعباء إضافية لا تتناسب مع قدراتهم الاقتصادية.

وأوضح النائب عادل عتمان أن التعديلات المقترحة لم تأتِ بمعزل عن الواقع، بل جاءت استجابة مباشرة للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية التي شهدتها الدولة خلال السنوات الماضية، وما أفرزه التطبيق العملي للقانون من تحديات وملاحظات، تتطلب مراجعة شاملة لآليات الحصر والتقدير وربط الضريبة بالقيمة الفعلية للعقار وليس التقديرات النظرية.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن قانون الضريبة العقارية يمس شريحة واسعة من المجتمع، سواء فيما يتعلق بالسكن الخاص أو الأنشطة التجارية والإدارية، وهو ما يفرض أن يكون القانون متوازنًا وواضح المعايير، ويأخذ في اعتباره الفوارق الجغرافية ومستويات المعيشة المختلفة، منعًا لأي تحميل غير عادل للأعباء الضريبية.

وأشار عتمان إلى أن أحد المحاور الأساسية للتعديلات هو تعزيز البعد الاجتماعي للضريبة، من خلال توسيع الإعفاءات ورفع حد الإعفاء للسكن الرئيسي، باعتباره ضرورة حياتية لا أداة استثمار أو وعاء للثروة.

وأكد أن التعديلات تستهدف أيضًا تبسيط المنظومة الإجرائية وتقليل حالات النزاع بين الممولين ومصلحة الضرائب العقارية، من خلال وضع مدد زمنية محددة لإعادة التقدير، والإلزام بالإعلان المسبق عن أسس ومعايير التقييم، فضلًا عن إتاحة الطعن على الحصر والتقدير مع التوسع في استخدام الوسائل الإلكترونية لتيسير الإجراءات على المواطنين.

الأخبار