الوثيقة
موسى مصطفى موسى: حزب الغد يواصل تطوير هياكله التنظيمية وتجديد دمائه.. والمواطنة والتعليم ركيزتان لبناء المجتمع وتعزيز تماسك الدولة المصرية/ صوراستثمار سعودي جديد في مصر.. ”رواسي المشاعر” تتوسع بقطاع الثروة الحيوانية والداجنةشيخ الطريقة الجازولية يشيد بأهمية الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي : تعزز مكانة مصر في العالمالمدير التنفيذي لـ IMKANORA: الفخامة الهادئة تعيد صياغة العمارة الحديثة برؤية تجمع الأصالة العربية والاستدامةموسى مصطفى موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وتعكس مكانة مصر الدوليةالنائبة إليزابيث شاكر: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقا جديدة لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد المصريمحمد السلاب: انطلاق الجلسات التحضيرية لـ«منتدى مصر 2026» يؤكد حرص الدولة على إشراك المتخصصين في صياغة المستقبلأمين سر اقتصادية النواب: زيارة السيسي إلى كوريا تدعم الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادراتفياض عبد المنعم: تعزيز دور القطاع الخاص ضرورة لدعم الاستثمار وزيادة الإنتاجأسامة كمال: الصناعات التحويلية فرصة لتعظيم القيمة المضافة من الموارد المصريةمحمد البيسي: دعم ريادة الأعمال يعزز الاستثمار ويوفر فرص عمل جديدةهاني عبيد: التكامل بين الصناعة وريادة الأعمال يرفع تنافسية المنتجات المصرية
الأخبار

عمر عامر: رمضان في باكستان لوحة فنية تجمع بين الروحانية والتقاليد الشعبية

الإعلامي عمر عامر
الإعلامي عمر عامر

كشف الإعلامي عمر عامر، عن طقوس دولة باكستان في شهر رمضان الكريم، مشيرًا إلى العاصمة إسلام آباد، حيث يشمخ مسجد الملك فيصل، أحد أكبر وأشهر المساجد في العالم، وفي رمضان، يتحول المسجد إلى لوحة فنية نابضة بالحياة؛ إذ تزدان جنباته بالألوان المبهجة والإضاءات التي تعكس روحانية الشهر، ليصبح قبلة للمصلين والزوار الذين ينشدون السكينة في رحابه الواسعة.

وأوضح “عامر”، خلال برنامج “عمر والنجوم”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه لا يبدأ رمضان في باكستان بمجرد تقويم زمني، بل بحدث وطني ينتظره الجميع خلف الشاشات وفي الشوارع؛ وهو الإعلان الرسمي عن رؤية الهلال، وفي تقليد شعبي ظريف، تتحول لحظة الاستطلاع إلى مسابقة عفوية بين الأطفال، حيث يتنافس الصغار في رصد الخيط الأبيض الأول للهلال في السماء، وهي ممارسة تربوية تزرع في نفوسهم الارتباط بمناسك الشهر منذ الصغر.

وحول مائدة الإفطار، لفت إلى أن السمبوسة هي الملك غير المتوج، لكنها ليست كما نعهدها في عالمنا العربي، وفي باكستان تكتسب السمبوسة هوية جديدة؛ حيث تُقدم ضمن طبق شهير يُعرف بتشكيلة السمبوسة، وتُغمر بصلصات خاصة تمنحها طعمًا حادًا ومميزًا؛ ولا يتوقف الإبداع عند هذا الحد، بل تمتد لتكون المكون الرئيسي لسلطة السمبوسة الحارة، وهي طبق يجمع بين القرمشة وحرارة التوابل الباكستانية الأصيلة.

وتابع: أما رفيق الإفطار الدائم، فهو المشروب الأسطوري "روح أفزا"، وهذا المشروب ذو اللون الأحمر القاني، الذي يُحضر من مستخلصات الفواكه الطبيعية والأعشاب، يُعد الركيزة الأساسية لكل بيت باكستاني، والبعض يفضل تناوله ممزوجًا بالحليب ليصبح مخفوقًا غنيًا يمنح الصائم الطاقة والترطيب بعد يوم طويل.

وأكد أنه رغم اختلاف اللغات وتنوع الأطباق بين الشرق والغرب، تظل باكستان نموذجًا حيًا يؤكد أن عادات الشعوب وإن تباينت، فإن نبض الفرحة بقدوم رمضان يظل واحدًا يجمع القلوب تحت راية التسامح والبهجة.

⇧

الأخبار

الفيديو