الوثيقة
”فى اول ايام عيد الاضحى المبارك ”رئيس المركز فى جولة لمتابعة رفع كفاءة منظومة النظافة بأحياء المدينةرئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنينحقوق الإنسان في زمن الحروب: الانتهاكات لا تبررها أي جهة.. قضية عمر دارس نموذجاًأجواء عيد الأضحى تزين قرى ومراكز مصر.. وقرية النسيمية بالمنصورة تتصدر مشاهد البهجة والمحبةسمالوط : مصرع طفلة واصابة ثلاثة فى حادث سير - المنيا : حسن الجلادالمنيا: جولات مفاجئة في السابعة صباحاً أول أيام العيد.. قيادات الصحة تتابع سير العمل وتحيل المتغيبين للتحقيق، وتشغل عيادات الأسنان لأول مرة...تحت شعار ”صحة وعيدية”.. ”صحة المنيا” تشارك المواطنين بهجة العيد وتُكرم الأمهات المثاليات - المنيا : حسن الجلادوفد «إرادة جيل» بالدقهلية يهنئ المحافظ والقيادات التنفيذية والشعبية بعيد الأضحى/ صورمستشفى مطاي المركزي: افتتاح عيادة المخ والأعصاب (النفسية والعصبية) لتقديم رعاية طبية متكاملة - المنيا : حسن الجلادبتكليفات من محافظ المنيا.. نائب المحافظ يتفقد كورنيش النيل للتأكد من الحالة العامة واستعدادات استقبال المواطنين طوال أيام العيد - المنيا...صحة بنى مزار : استعدادات قسم الوقائي لعيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلاد”استعدادا لعيد الاضحى المبارك ”رئيس المركز تتفقد اعمال النظافة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الحسد حقيقة قرآنية لا مفر من مواجهتها بالتحصين والذكر

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​كشف الإعلامي أشرف محمود، عن أبعاد ظاهرة الحسد، مؤكدًا أن الحسد حقيقة قرآنية لا مفر من مواجهتها بالتحصين والذكر.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أنه لم يكن الحسد يوماً غريباً حتى على بيوت الأنبياء؛ ففي قصة سيدنا يوسف عليه السلام، تظهر الحكمة الإلهية في نصيحة الأب يعقوب لولده: «يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا»، ورغم أن إخوة يوسف هم أبناء نبي وجدهم نبي، إلا أن الشيطان يجد في الغيرة مدخلاً لتحقيق أهدافه.

ولفت إلى أن الشيطان في لحظات الحسد يعمل بأقصى طاقته محاولاً إيقاع الأذى بالمحسود وإشعال فتنة الكيد بين الأقربين، موضحًا أن النبي ﷺ وضع خريطة طريق واضحة لكل من يخشى العين أو يشعر بأثر الحسد، وتتمثل في خطوات عملية يمكن لكل مسلم تطبيقها، أولها الرقية المباشرة، حيث كان النبي ﷺ يرقي الحسن والحسين بقوله: "بسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل حاسد وسحر كل ساحر، الله يشفيك"، فضلا عن الاستعاذة بالكلمات التامة واللجوء إلى الله بقلب حاضر: "أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة"، علاوة على قراءة المعوذات وهي سورة الإخلاص، والفلق، والناس، وهي الحصن الحصين الذي لا يخترق.

وكشف عن المعاني الإعجازية في سورة "الفلق"، فالفلق هو فلق الصبح الذي يشق ظلام الليل الدامس بخط أبيض من النور، مشيرًا إلى أن قراءة سورة الفلق تعني أن الله سيبدل عتمة الحسد والضيق في حياتك بنور الفرج، تماماً كما يشق الصبح سواد الليل، وهي دعوة للتفاؤل بأن الدنيا ستنور مرة أخرى بذكر الله، وأن كيد الحاسدين سيتلاشى أمام قدرة الخالق".

​وأكد أن ذكر الله والتمسك بالتحصينات النبوية يبقى هو الدرع الأول والأخير، فالحسد وإن كان موجوداً، فإن عناية الله بعباده الغلابة والفقراء والمؤمنين لا تنقطع، والشفاء دائماً يبدأ بيقين القلب قبل اللسان.

الأخبار

الفيديو