الوثيقة
ياسر قورة: تنظيم السوق العقارية ضرورة لحماية المواطنين والمطورين الجادين.. ونحتاج هيئة مستقلة لمتابعة المشروعات من الأرض حتى التسليمبنك الشفاء المصري يجرى الكشف على 1631 مواطنا ويحيل 158 للعمليات بالبحيرةتحت رعاية ”الجبهة الوطنية محافظة كفر الشيخ”.. معرض ”أهلا مدارس” بكفر الشيخ يواصل حصد النجاح ويشهد إقبالاً جماهيرياً غفيراًمالك السعيد المحامي يكتب: لمن تذهب ملايين التعويضات بعد وفاة صاحبها في حادث دولي؟.. صراع القوانين هل يحدد الورثة وصاحب الحق؟دكتورة فاتن فتحي تكتب: مهرجان الإبداع الدولي 2026.. من موقع التنظيم إلى مساحة أوسع لرعاية الموهبة والإنسانالنائب سمير الخولي: كلمة الرئيس السيسي حملت رسالة واضحة بأن الوعي والعمل هما خط الدفاع الأول عن الدولةاتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي: قرارات الرئيس تصحيح لمسار القطاع العقاري فى مصرالمستشار عاصم الوزير: تحقيقات قضية ”تلاعب المحمول” في مراحلها الأولى ونلتزم بالصمت القضائيالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: الاستثمار في الأنماط السياحية الجديدة يعزز مكانة مصر على الخريطة العالميةموسى مصطفى موسى: توجيهات الرئيس في ذكرى المولد النبوي تؤكد أن المواطن محور الجمهورية الجديدةإبراهيم ضيف: كلمة الرئيس في المولد النبوي رسالة واضحة باستمرار الدولة في حماية المواطنمحمد مجدي صالح: توجيهات الرئيس بالمولد النبوي خارطة طريق لتعزيز الشفافية وتحسين حياة المواطنين
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: ”بدر الكبرى” والعاشر من رمضان ملاحم أعادت للأمة كرامتها وريادتها

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن شهر رمضان الكريم لم يكن يوماً للراحة أو الكسل، بل كان دوماً ميداناً لتحقيق الهيبة والسيادة، بدءاً من "بدر الكبرى" وصولاً إلى ملحمة العاشر من رمضان التي أعادت لمصر وللأمة العربية كرامتها وريادتها.

​ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، غزوة بدر الكبرى بـ"الغزوة الجميلة" التي رفعت شأن الإسلام، موضحًا أن العجيب في هذه المعركة أنها وقعت في أول سنة فُرض فيها الصيام على المسلمين، ورغم مشقة الجوع والعطش وبداية تسلل التعب إلى الأجساد في منتصف الشهر، إلا أن الصحابة خاضوا أول حرب حقيقية في تاريخهم بعزيمة لا تلين.

واستذكر مشهد النبي ﷺ وهو يرفع يديه للسماء حتى سقط رداؤه، مناجياً ربه بقلب وجل: "اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض بعد اليوم"، موضحًا أنه قبل بدء المعركة، كان النبي ﷺ يرسم دوائر على الأرض ويحدد بدقة: "هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان"، فما تخطى أحد منهم تلك العلامات.

و​سلط الضوء على الدعم الإلهي الذي نزل لتثبيت أقدام الصائمين؛ حيث أنزل الله المطر ليتماسك الرمل تحت أقدامهم، وأرسل إعانة عاجلة تمثلت في 5000 من الملائكة مسومين، وزعوا على الميمنة والميسرة والمقدمة والمؤخرة، ليكون النصر حليفاً للفئة المؤمنة، مصداقاً لقوله تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}، مؤكدًا أن غزوة بدر الكبرى ليست مجرد حادثة تاريخية، بل هي درس مستمر؛ فإذا كان الجندي قد انتصر في الميدان، فإن المسلم اليوم يخوض بدره الخاصة يومياً من خلال صومه.

واختتم: ​"انتصارك على شهوة الطعام والشراب وأنت في قمة حاجتك إليهما، هو الدليل العملي على قدرتك على الانتصار على نفسك وتحقيق الفتح المبين في حياتك اليومية".

الأخبار

الفيديو