الوثيقة
النائبة عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي بسرعة تقديم قوانين الأسرة خطوة مهمة لتعزيز استقرار المجتمعمن أروقة تايوان إلى شوارع مصر.. رحلة مشروب ”البوبا” الذي غزا العالمصحة المنيا : صحتك أولويتنا… والمبادرات الرئاسية أقرب لك من أي وقتصحة المنيا: تقديم الخدمات الطبية لـ 1147 مواطناً ومواطنة ضمن المبادرات الرئاسية خلال خطة التأمين الطبي لاحتفالات شم النسيممدير الإدارة الصحية يُوجه بتكثيف المرور المسائي لضمان انتظام وجودة الخدمات الصحية ببني مزار..فرق المبادرات الرئاسية ببني مزار تتألق في عيد الربيع… انتشار ميداني وخدمات صحية متميزة للمواطنين.أشرف محمود: الشيطان هو مهندس الخراب الأول الذي يفتح أبواب الحروب اليومأشرف محمود: قصة سيدنا يوسف دستور للبحث الجنائي المعاصرقنا : تكثيف جهود القوافل العلاجية بالميادين العامة بقنا خلال احتفالات شم النسيم.جولات ميدانية مُكثفة للإدارة الصحية ببني مزار خلال عيد الربيع لضمان انتظام الخدمات الصحية..محمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة تعكس رؤية شاملة لحماية المجتمع المصريبناءا على توجيهات رئيس المركز : استجابة سريعة لشكاوى المواطنين بشلقام - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: ”بدر الكبرى” والعاشر من رمضان ملاحم أعادت للأمة كرامتها وريادتها

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن شهر رمضان الكريم لم يكن يوماً للراحة أو الكسل، بل كان دوماً ميداناً لتحقيق الهيبة والسيادة، بدءاً من "بدر الكبرى" وصولاً إلى ملحمة العاشر من رمضان التي أعادت لمصر وللأمة العربية كرامتها وريادتها.

​ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، غزوة بدر الكبرى بـ"الغزوة الجميلة" التي رفعت شأن الإسلام، موضحًا أن العجيب في هذه المعركة أنها وقعت في أول سنة فُرض فيها الصيام على المسلمين، ورغم مشقة الجوع والعطش وبداية تسلل التعب إلى الأجساد في منتصف الشهر، إلا أن الصحابة خاضوا أول حرب حقيقية في تاريخهم بعزيمة لا تلين.

واستذكر مشهد النبي ﷺ وهو يرفع يديه للسماء حتى سقط رداؤه، مناجياً ربه بقلب وجل: "اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض بعد اليوم"، موضحًا أنه قبل بدء المعركة، كان النبي ﷺ يرسم دوائر على الأرض ويحدد بدقة: "هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان"، فما تخطى أحد منهم تلك العلامات.

و​سلط الضوء على الدعم الإلهي الذي نزل لتثبيت أقدام الصائمين؛ حيث أنزل الله المطر ليتماسك الرمل تحت أقدامهم، وأرسل إعانة عاجلة تمثلت في 5000 من الملائكة مسومين، وزعوا على الميمنة والميسرة والمقدمة والمؤخرة، ليكون النصر حليفاً للفئة المؤمنة، مصداقاً لقوله تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}، مؤكدًا أن غزوة بدر الكبرى ليست مجرد حادثة تاريخية، بل هي درس مستمر؛ فإذا كان الجندي قد انتصر في الميدان، فإن المسلم اليوم يخوض بدره الخاصة يومياً من خلال صومه.

واختتم: ​"انتصارك على شهوة الطعام والشراب وأنت في قمة حاجتك إليهما، هو الدليل العملي على قدرتك على الانتصار على نفسك وتحقيق الفتح المبين في حياتك اليومية".

الأخبار

الفيديو