الوثيقة
النائبة عبير عطا الله: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ”العاشر من رمضان” دستور عمل لمواجهة التحديات الإقليميةالنائب محمد شعيب: رؤية الرئيس السيسي في إدارة الأزمات ”درع أمان” لمصر وسط اضطرابات المنطقةالإعلامي أشرف محمود: الصيام المُسدد للديون يوم القيامة وزاد الرحلة الطويلةالإعلامي أشرف محمود: الصيام عبادة بلا رياء وجوهر الإخلاص الذي يثقل الموازينالياباني الذي هزم النووي مرتين.. نوح غالي يكشف أغرب قصص النجاة في تاريخ البشريةطلب إحاطة عاجل بشأن زحف البناء المخالف في منفلوط والقوصية وديروطمستشفى العدوة المركزي: ”وتين” تعود للحياة بعد معجزة طبية وصراع 23 يوماً مع التنفس الصناعي‎ ‎الدولي للتسويق: ارتدادات مالية عميقة للحرب مع إيران ‏تضرب أسواق المنطقةالنائب إسماعيل موسى: «تماسك» نموذج فاعل لتكامل الدولة مع المبادرات الشبابيةالإعلامي أشرف محمود: مصر خزائن الأرض واستقرار العالم مرهون بأمن الكنانةالإعلامي أشرف محمود: تلاحم المسلمين والمسيحيين هو شهد الأمان الذي يحمي مصر من المؤامراتمن ”الساموراي” إلى ”الأم المنتقمة”.. نوح غالي يكشف سر الغريزة التي تدفع الإنسان لحفر قبره بيده
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصيام المُسدد للديون يوم القيامة وزاد الرحلة الطويلة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن رمضان ليس مجرد شهر للمشقة، بل هو منحة إلهية لإعادة ضبط مسار الروح.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام هو الركن الوحيد الذي أسقط الله فيه سلطة الملائكة في كتابة الأجر المعلوم، ليكون الجزاء حكرًا على ذاته العلية، معقبًا: "كل العبادات يعرف الملكان قدرها، إلا الصوم، فيقول الله للملائكة: اكتبوا صائم واتركوا لي الجزاء، فأنا أجزي به".

وأشار إلى بُعد عميق للصوم، واصفًا إياه بـ"المُسدد للديون"، حيث يستخدم الله أجر الصيام يوم القيامة لتسديد مظالم العبد وديونه تجاه الآخرين، ليكون الصوم هو الزاد الحقيقي في رحلة الـ 50 ألف سنة التي يقطعها الإنسان من أرض المحشر حتى بوابة الجنة.

وقارن بين استعداد الإنسان لرحلة دنيوية قصيرة في الصحراء وحرصه على البنزين والزاد، وبين رحلة القيامة الطويلة التي تحتاج زادًا فائق الجودة وهو الإخلاص، معقبًا: "الإخلاص هو ما يثقل العمل، والصوم هو المدرسة الأولى لتعلم الإخلاص، فالمصلي يُرى، والمتصدق يُرى، أما الصائم فلا يعلم صدق صيامه إلا الله".

وحول مدرسة أهل البيت عليهم السلام، أكد أنهم تربوا في كنف النبوة على قيمتين أساسيتين: العدالة المطلقة والكرم الذي لا يحد،
واستشهد بموقف النبي ﷺ حين قال لابنته فاطمة: "يا فاطمة اعملي، فإني لا أغني عنك من الله شيئاً"، وبحزم النبي في إقامة الحدود حتى لو كانت الجانية ابنته، ليرسخ مبدأ المساواة.

ووصف كرم آل البيت بأنهم كانوا أجود الناس، فكان الواحد منهم يستقبل مئات الآلاف من الدنانير فلا يبيت ليلته وفي بيته درهم واحد، اقتداءً بجدهم المصطفى ﷺ، مشددًا على ضرورة توقيرهم وتبجيلهم والصلاة عليهم كما جاء في الصلاة الإبراهيمية.

الأخبار

الفيديو