الوثيقة
خلال مشاركته ..باحث إيطالي يشيد بالملتقي العالمي للتصوف ويلقي كلمة بعنوان ”إمارة المؤمنين والإرث المحمدي ”خلال مشاركته ...شيخ صوفية ايطاليا يشيد بالملتقي العالمي للتصوف الـ21 : يصحح صورة التصوف في العالمنافع التراس: أطباء وممرضو العباسية أبطال مجهولون يتعاملون مع أصعب الحالات النفسية وأشدها خطورةالمستشار أحمد حامد: توطين الصناعة يبدأ من زيادة القيمة المحلية لا من مجرد إنشاء المصانعقيادي بحزب المصريين: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية وتفتح أفقًا جديدًا للتنمية المستدامةموسى مصطفى موسى: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة تاريخية فارقة ومحورية في مسار العلاقات الثنائيةمحمد صالح: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد أن التكامل بين القاهرة وبكين ركيزة للاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد الوطنيالسفير زهير منقل رئيسًا فخريًا.. والسفير ناصر الشوربجي رئيسًا للدورة.. والشيخ الدكتور عبد الرحمن الشيبي ضيف شرف ملتقى المنجزين العربإبراهيم ضيف: الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمرمصطفى مزيرق: العلاقات المصرية الصينية تشهد عصرا ذهبيا والبرلمان يدعم تعظيم الاستفادة من الخبرات التقنية لبكينالجالية المصرية في النرويج تشارك في مراسم وداع جلالة الملك هارالد الخامسشعبة المخابز ببورسعيد تطرح «الرقابة الذكية».. من ‏تحرير المحاضر إلى الوقاية من المخالفات
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصيام المُسدد للديون يوم القيامة وزاد الرحلة الطويلة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن رمضان ليس مجرد شهر للمشقة، بل هو منحة إلهية لإعادة ضبط مسار الروح.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام هو الركن الوحيد الذي أسقط الله فيه سلطة الملائكة في كتابة الأجر المعلوم، ليكون الجزاء حكرًا على ذاته العلية، معقبًا: "كل العبادات يعرف الملكان قدرها، إلا الصوم، فيقول الله للملائكة: اكتبوا صائم واتركوا لي الجزاء، فأنا أجزي به".

وأشار إلى بُعد عميق للصوم، واصفًا إياه بـ"المُسدد للديون"، حيث يستخدم الله أجر الصيام يوم القيامة لتسديد مظالم العبد وديونه تجاه الآخرين، ليكون الصوم هو الزاد الحقيقي في رحلة الـ 50 ألف سنة التي يقطعها الإنسان من أرض المحشر حتى بوابة الجنة.

وقارن بين استعداد الإنسان لرحلة دنيوية قصيرة في الصحراء وحرصه على البنزين والزاد، وبين رحلة القيامة الطويلة التي تحتاج زادًا فائق الجودة وهو الإخلاص، معقبًا: "الإخلاص هو ما يثقل العمل، والصوم هو المدرسة الأولى لتعلم الإخلاص، فالمصلي يُرى، والمتصدق يُرى، أما الصائم فلا يعلم صدق صيامه إلا الله".

وحول مدرسة أهل البيت عليهم السلام، أكد أنهم تربوا في كنف النبوة على قيمتين أساسيتين: العدالة المطلقة والكرم الذي لا يحد،
واستشهد بموقف النبي ﷺ حين قال لابنته فاطمة: "يا فاطمة اعملي، فإني لا أغني عنك من الله شيئاً"، وبحزم النبي في إقامة الحدود حتى لو كانت الجانية ابنته، ليرسخ مبدأ المساواة.

ووصف كرم آل البيت بأنهم كانوا أجود الناس، فكان الواحد منهم يستقبل مئات الآلاف من الدنانير فلا يبيت ليلته وفي بيته درهم واحد، اقتداءً بجدهم المصطفى ﷺ، مشددًا على ضرورة توقيرهم وتبجيلهم والصلاة عليهم كما جاء في الصلاة الإبراهيمية.

الأخبار

الفيديو