الوثيقة
خالد السيد: الاعتداء على السعودية انتهاك صارخ للقانون الدولي ويهدد استقرار المنطقةحسين أبو العطا: أمن السعودية خط أحمر واستهدافها يهدد استقرار المنطقة بأسرهاأشرف محمود: غياب القرار الموحد وصراع الأجنحة داخل طهران يشعلان حرب المضايقأشرف محمود: المصافحة الرئاسية للاعبين حملت لفتة أبوية.. والالتفاف حول القيادة ضمانتنا للعبور لبر الأمانالنائب وليد التمامي: إعادة تنظيم ”جهاز مستقبل مصر” يرسخ حوكمة المشروعات القومية ويؤمن الاحتياجات الاستراتيجية للمواطنريم القطان: قانون جهاز مستقبل مصر يعزز الشراكة مع القطاع الخاص ويدعم التحول نحو اقتصاد إنتاجيالنائب مصطفى مزيرق: قانون جهاز مستقبل مصر يؤسس لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة ويجسد وحدة البرلمانإبراهيم ضيف: جهاز مستقبل مصر يعزز الأمن الغذائي ويضاعف فرص الاستثمار والإنتاجمحمد صالح: التوافق البرلماني على قانون جهاز مستقبل مصر رسالة ثقة في مستقبل الاقتصاد الوطنيموسى مصطفى موسى: قانون جهاز مستقبل مصر خطوة تاريخية لبناء اقتصاد إنتاجي وتحقيق التنمية المستدامةرئيس المركز تتابع الاعمال الانشائية باسواق التجزئة ببنى مزارإمكان IMKAN ترصد التحولات الكبرى في المناخ الاستثماري المصري وفرص التوسع المستقبلية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصيام المُسدد للديون يوم القيامة وزاد الرحلة الطويلة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن رمضان ليس مجرد شهر للمشقة، بل هو منحة إلهية لإعادة ضبط مسار الروح.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام هو الركن الوحيد الذي أسقط الله فيه سلطة الملائكة في كتابة الأجر المعلوم، ليكون الجزاء حكرًا على ذاته العلية، معقبًا: "كل العبادات يعرف الملكان قدرها، إلا الصوم، فيقول الله للملائكة: اكتبوا صائم واتركوا لي الجزاء، فأنا أجزي به".

وأشار إلى بُعد عميق للصوم، واصفًا إياه بـ"المُسدد للديون"، حيث يستخدم الله أجر الصيام يوم القيامة لتسديد مظالم العبد وديونه تجاه الآخرين، ليكون الصوم هو الزاد الحقيقي في رحلة الـ 50 ألف سنة التي يقطعها الإنسان من أرض المحشر حتى بوابة الجنة.

وقارن بين استعداد الإنسان لرحلة دنيوية قصيرة في الصحراء وحرصه على البنزين والزاد، وبين رحلة القيامة الطويلة التي تحتاج زادًا فائق الجودة وهو الإخلاص، معقبًا: "الإخلاص هو ما يثقل العمل، والصوم هو المدرسة الأولى لتعلم الإخلاص، فالمصلي يُرى، والمتصدق يُرى، أما الصائم فلا يعلم صدق صيامه إلا الله".

وحول مدرسة أهل البيت عليهم السلام، أكد أنهم تربوا في كنف النبوة على قيمتين أساسيتين: العدالة المطلقة والكرم الذي لا يحد،
واستشهد بموقف النبي ﷺ حين قال لابنته فاطمة: "يا فاطمة اعملي، فإني لا أغني عنك من الله شيئاً"، وبحزم النبي في إقامة الحدود حتى لو كانت الجانية ابنته، ليرسخ مبدأ المساواة.

ووصف كرم آل البيت بأنهم كانوا أجود الناس، فكان الواحد منهم يستقبل مئات الآلاف من الدنانير فلا يبيت ليلته وفي بيته درهم واحد، اقتداءً بجدهم المصطفى ﷺ، مشددًا على ضرورة توقيرهم وتبجيلهم والصلاة عليهم كما جاء في الصلاة الإبراهيمية.

الأخبار

الفيديو