الوثيقة
من المحاكاة إلى الممارسة الفعلية.. رسالة ماجستير بطب الأزهر تطور التدريب على قسطرة المخ بابتكار منخفض التكلفةمحمد السلاب: تصريحات الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية في الدفاع عن الحقوق المائيةالنائب حازم الريان يدعو لترجمة مخرجات المنتديات والمؤتمرات الحكومية إلى برامج تنفيذية واضحة تتضمن أهدافًا محددة وآليات للمتابعةعلي عبد العاطي أمينًا مساعدًا للعلاقات الخارجية بحزب مستقبل وطنالنائب سمير الخولي: منتدى مصر الحكومي منصة لتطوير الأداء المؤسسي وتحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول تدعم التنمية الشاملةدفعة 1990 بكلية الشرطة تحتفي بأربعة عقود من الذكريات.. لقاء يجدد عهود الوفاء والزمالة ومحبة الوطنهاني العوضي: استنساخ التجارب العقارية يُهدد الاستثمارات ويخالف بيئة مصرهاني العوضي: مبيعات الساحل الشمالي تجاوزت 10 مليارات دولار وتدحض الشائعاتخالد عودة: لا وجود للفقاعة العقارية في مصر.. والسوق بحاجة لـ 5 ملايين وحدة حتى 2030خالد عودة: الاستثمار العقاري كالذهب طويل الأجل.. والعبور الجديدة ملاذ المستثمرين القادموليد التمامي يعلن انتهاء موافقات ”مستشفى الزرقا الجديد” بدمياط بطاقة 300 سرير وتكلفة 3 مليارات جنيه تمهيدًا لبدء التنفيذاجتماع مدير عام إدارة بني مزار التعليمية لمناقشة نتائج متابعة المدارس
منوعات

الإعلامي أشرف محمود: ضاعفوا العيدية وانشروا التراحم في بيوتكم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه حين نقرأ في السيرة النبوية عن خطبة العيد، نجد أن النبي ﷺ لخص منهج الحياة في خمس جمل بليغة: "أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا جنة ربكم بسلام".

وأوضح الإعلامي أشرف محمود،، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن هذه الكلمات ليست مجرد وعظ، بل هي كتالوج عملي؛ فإطعام الطعام يتجلى في العادات المصرية الجميلة بتقديم الكعك والبسكويت للضيوف، وهو ما يعد تنفيذا لهدي نبوي بإكرام الضيف وإدخال السرور عليه؛ أما إفشاء السلام، فقد رسم له النبي خطة ميدانية حين سنّ الذهاب للمصلى من طريق والعودة من آخر، والهدف مقابلة أكبر قدر من الناس، والمصافحة، وتفقد البيوت والأهل، وإحياء روح الجماعة.

ولفت إلى أنه ومع منح الدولة المصرية إجازات طويلة في العيد، تبرز قيمة صلة الأرحام؛ فإذا لم نتزاور في هذه الأيام، ونشد الرحال إلى قرانا وأهلنا، فمتى نفعل؟، موضحًا أن إدخال السرور على قلب المؤمن، وعلى الأبناء والزوجة والأقارب، هو من أحب الأعمال إلى الله؛ فالعيد هو الوقت المثالي لنسيان الخلافات وفتح صفحات جديدة من المودة.

وأشار إلى أن العيد ليس فقط للصغار، بل هو اختبار لمودة الكبار، وهنا تبرز مسؤولية مشتركة بين الزوج والزوجة؛ فعلى الزوج واجب"التوسعة على أهل بيته، لأن العيد وقت السخاء، فمن كان يعطي عشرة قروش فليجعلها عشرين؛ فالعيدية والكلمة الطيبة والتعامل بالحسنى هي مفاتيح قلب البيت، وعلى الزوجة واجب التلطف والشكر، ويحذر الهدي النبوي من كفران العشير، أي إنكار فضل الزوج مع أول مشكلة؛ فالرجل يحتاج أن يشعر بأن بيته جنة وليس مكاناً ينفر منه، وكلمة شكر بسيطة وتقدير لتعبه في السعي من أجل البيت، تجعل الرجل يقبل على أسرته بحب وتفانٍ.

ونوه بأنه قديماً، كان السلف يقولون: “كنا نتعامل مع أزواجنا كما تتعاملون مع الملوك”، موضحًا أنه هذه ليست دعوة للتبعية، بل هي دعوة لرقي الأخلاق والتعامل بلطف وهدوء، مشيرًا إلى أن نجاح العيد يبدأ من داخل جدران البيت؛ فإذا ساد الود بين الأب والأم، انتقلت الفرحة تلقائياً للأبناء، وتحول العيد من مجرد طقوس إلى عبادة حقيقية جوهرها الحب والتراحم.

وأكد أن العيد ليس مجرد ملابس جديدة أو أطعمة شهية، بل هو إفشاء للسلام في النفوس قبل الطرقات، وصلة للأرحام تقوي بنيان المجتمع، وتوسعة تفتح أبواب الجنة بسلام.

⇧

منوعات

الفيديو