الوثيقة
جمال الخضري: زيارة الرئيس السيسي للإمارات وقطر تعزز الاصطفاف العربي في مواجهة التحدياتمحمد صالح: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعزز التنسيق العربي وتؤكد وحدة المصيرالنائب مصطفى مزيرق: زيارة الرئيس السيسي للإمارات وقطر تعكس قوة الدور المصري في دعم استقرار المنطقةخبير اقتصادي: قرارات الحكومة لترشيد الإنفاق والطاقة خطوة ضرورية لمواجهة تداعيات الحرب بالمنطقةصحة المنيا: في جولة رقابية مفاجئة.. ”وكيل الوزارة” يضرب بيد من حديد على المتغيبين ويطمئن على رصيد الطوارئأشرف محمود: العيد يوم الجائزة وتتويج لمجهود شهر كامل من العبادةالإعلامي أشرف محمود: ضاعفوا العيدية وانشروا التراحم في بيوتكمالمحامي شوكت العشري يهنئ الأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر المباركحكاية ”الراديوم” الساحر.. نوح غالي يكشف كيف ذاب جسد ماري كوري ليعيش العلمدار مناسبات آل القاضي بالمراغة تحتضن حفل الإفطار السنوي بمشاركة أبناء العائلةتوترات عالمية وتحذيرات فلكية.. وفاء حامد تكشف أبرز أحداث نهاية مارسضمن الاستعدادات لعيد الفطر المبارك.. محافظ المنيا يرفع درجة الاستعداد القصوى بكافة القطاعات
منوعات

الإعلامي أشرف محمود: ضاعفوا العيدية وانشروا التراحم في بيوتكم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه حين نقرأ في السيرة النبوية عن خطبة العيد، نجد أن النبي ﷺ لخص منهج الحياة في خمس جمل بليغة: "أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا جنة ربكم بسلام".

وأوضح الإعلامي أشرف محمود،، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن هذه الكلمات ليست مجرد وعظ، بل هي كتالوج عملي؛ فإطعام الطعام يتجلى في العادات المصرية الجميلة بتقديم الكعك والبسكويت للضيوف، وهو ما يعد تنفيذا لهدي نبوي بإكرام الضيف وإدخال السرور عليه؛ أما إفشاء السلام، فقد رسم له النبي خطة ميدانية حين سنّ الذهاب للمصلى من طريق والعودة من آخر، والهدف مقابلة أكبر قدر من الناس، والمصافحة، وتفقد البيوت والأهل، وإحياء روح الجماعة.

ولفت إلى أنه ومع منح الدولة المصرية إجازات طويلة في العيد، تبرز قيمة صلة الأرحام؛ فإذا لم نتزاور في هذه الأيام، ونشد الرحال إلى قرانا وأهلنا، فمتى نفعل؟، موضحًا أن إدخال السرور على قلب المؤمن، وعلى الأبناء والزوجة والأقارب، هو من أحب الأعمال إلى الله؛ فالعيد هو الوقت المثالي لنسيان الخلافات وفتح صفحات جديدة من المودة.

وأشار إلى أن العيد ليس فقط للصغار، بل هو اختبار لمودة الكبار، وهنا تبرز مسؤولية مشتركة بين الزوج والزوجة؛ فعلى الزوج واجب"التوسعة على أهل بيته، لأن العيد وقت السخاء، فمن كان يعطي عشرة قروش فليجعلها عشرين؛ فالعيدية والكلمة الطيبة والتعامل بالحسنى هي مفاتيح قلب البيت، وعلى الزوجة واجب التلطف والشكر، ويحذر الهدي النبوي من كفران العشير، أي إنكار فضل الزوج مع أول مشكلة؛ فالرجل يحتاج أن يشعر بأن بيته جنة وليس مكاناً ينفر منه، وكلمة شكر بسيطة وتقدير لتعبه في السعي من أجل البيت، تجعل الرجل يقبل على أسرته بحب وتفانٍ.

ونوه بأنه قديماً، كان السلف يقولون: “كنا نتعامل مع أزواجنا كما تتعاملون مع الملوك”، موضحًا أنه هذه ليست دعوة للتبعية، بل هي دعوة لرقي الأخلاق والتعامل بلطف وهدوء، مشيرًا إلى أن نجاح العيد يبدأ من داخل جدران البيت؛ فإذا ساد الود بين الأب والأم، انتقلت الفرحة تلقائياً للأبناء، وتحول العيد من مجرد طقوس إلى عبادة حقيقية جوهرها الحب والتراحم.

وأكد أن العيد ليس مجرد ملابس جديدة أو أطعمة شهية، بل هو إفشاء للسلام في النفوس قبل الطرقات، وصلة للأرحام تقوي بنيان المجتمع، وتوسعة تفتح أبواب الجنة بسلام.

منوعات