الوثيقة
إبراهيم ضيف: زيارة ولي العهد السعودي تُجسد قرنًا من الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدينإبراهيم ضيف: التنسيق المصري السعودي أمّن خطوط الإمداد العالمية وحمي حركة الملاحة الدوليةإبراهيم ضيف: حكمة القيادة السياسية حمَت مؤسسات الدولة وحافظت على أمن مصر وسط إقليم يغلي بالأزماتبنك الشفاء يكشف على 1176 مواطنًا بمحافظات الصعيد ضمن قوافل التحالف الوطنيسعد الزنط: ”حركة ميدان” ذراع سياسي جديد لجماعة الإخوان الإرهابيةلماذا تعثر تحالف الرياض وإسلام آباد وأنقرة؟.. سعد الزنط يكشف الأسبابمدير مركز الدراسات الاستراتيجية يكشف كلمة السر: رضا فهمي وراء الواجهة السياسية الجديدة للإخوانمدير مركز الدراسات الاستراتيجية يحذر: ”حركة ميدان” تطلق مناورات مزدوجة للخارج والداخل لتعطيل مسار التنميةسعد الزنط يحذر: ”حركة ميدان” ذراع مشبوه لاستغلال الفراغ الإقليمي وإرباك مسار التنمية في مصر”الإنشاد المحمدي”.. رسالة الوجدان وبوصلة الفن الهادفمحمد الإشعابي: خبرة أكثر من ربع قرن للكاتب محمد إبراهيم الدسوقي تجعل مؤلّفه ”آسيا الجديدة” مرجعًا رئيسيًا للباحثين والقراءمحمد الإشعابي: ”إرادة جيل” ينقل نبض الشارع بروح من المسؤولية الوطنية ودعم كامل لمؤسسات الدولة والجيش والشرطة
منوعات

الإعلامي أشرف محمود: ضاعفوا العيدية وانشروا التراحم في بيوتكم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه حين نقرأ في السيرة النبوية عن خطبة العيد، نجد أن النبي ﷺ لخص منهج الحياة في خمس جمل بليغة: "أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا جنة ربكم بسلام".

وأوضح الإعلامي أشرف محمود،، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن هذه الكلمات ليست مجرد وعظ، بل هي كتالوج عملي؛ فإطعام الطعام يتجلى في العادات المصرية الجميلة بتقديم الكعك والبسكويت للضيوف، وهو ما يعد تنفيذا لهدي نبوي بإكرام الضيف وإدخال السرور عليه؛ أما إفشاء السلام، فقد رسم له النبي خطة ميدانية حين سنّ الذهاب للمصلى من طريق والعودة من آخر، والهدف مقابلة أكبر قدر من الناس، والمصافحة، وتفقد البيوت والأهل، وإحياء روح الجماعة.

ولفت إلى أنه ومع منح الدولة المصرية إجازات طويلة في العيد، تبرز قيمة صلة الأرحام؛ فإذا لم نتزاور في هذه الأيام، ونشد الرحال إلى قرانا وأهلنا، فمتى نفعل؟، موضحًا أن إدخال السرور على قلب المؤمن، وعلى الأبناء والزوجة والأقارب، هو من أحب الأعمال إلى الله؛ فالعيد هو الوقت المثالي لنسيان الخلافات وفتح صفحات جديدة من المودة.

وأشار إلى أن العيد ليس فقط للصغار، بل هو اختبار لمودة الكبار، وهنا تبرز مسؤولية مشتركة بين الزوج والزوجة؛ فعلى الزوج واجب"التوسعة على أهل بيته، لأن العيد وقت السخاء، فمن كان يعطي عشرة قروش فليجعلها عشرين؛ فالعيدية والكلمة الطيبة والتعامل بالحسنى هي مفاتيح قلب البيت، وعلى الزوجة واجب التلطف والشكر، ويحذر الهدي النبوي من كفران العشير، أي إنكار فضل الزوج مع أول مشكلة؛ فالرجل يحتاج أن يشعر بأن بيته جنة وليس مكاناً ينفر منه، وكلمة شكر بسيطة وتقدير لتعبه في السعي من أجل البيت، تجعل الرجل يقبل على أسرته بحب وتفانٍ.

ونوه بأنه قديماً، كان السلف يقولون: “كنا نتعامل مع أزواجنا كما تتعاملون مع الملوك”، موضحًا أنه هذه ليست دعوة للتبعية، بل هي دعوة لرقي الأخلاق والتعامل بلطف وهدوء، مشيرًا إلى أن نجاح العيد يبدأ من داخل جدران البيت؛ فإذا ساد الود بين الأب والأم، انتقلت الفرحة تلقائياً للأبناء، وتحول العيد من مجرد طقوس إلى عبادة حقيقية جوهرها الحب والتراحم.

وأكد أن العيد ليس مجرد ملابس جديدة أو أطعمة شهية، بل هو إفشاء للسلام في النفوس قبل الطرقات، وصلة للأرحام تقوي بنيان المجتمع، وتوسعة تفتح أبواب الجنة بسلام.

منوعات

الفيديو