الوثيقة
اقتصادي: مصر تُواجه تضخمًا مستوردًا يفوق طاقة أي ميزانيةاقتصادي: الحرب الحقيقية بدأت منذ عقد.. وهدفها إنهاء سيادة الدولار على التجارة الدوليةأشرف محمود: القاهرة هي بوصلة الأمان الوحيدة في شرق أوسط ملتهبخبير أمني: مصر هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها أوهام ”إسرائيل الكبرى” في المنطقةخبير أمني: ماراثون ماكرون في الإسكندرية إعجاز أمني صدم أجهزة الاستخبارات العالميةخبير أمني: معركة استعادة الأمن في مصر كانت معركة وجود وليست مجرد مواجهةتوقعات مايو 2026.. وفاء حامد تكشف عن أحداث عالمية صادمة وتحولات كبرى تهز العالمالنائبة سوزي سمير تنتقد زيادة مصروفات المدارس اليابانية وتدعو لتطوير منظومة الثانوية العامةمباحث أبو قرقاص تضبط متهمين بالتعدي على منزل محامٍ وإثارة الرعب داخل أسرتهلتشجيع ودعم السياحة.. 250 متسابق في أكبر مسابقة للطهي بشرم الشيختعيين النائب الشريف إسماعيل موسى عضوًا بالمجلس الأعلى لنقابة السادة الأشرافالأزهر ينظم اليوم العالمي للسرد القرآني كاملا 30 أغسطس المقبل
منوعات

بتقدير امتياز.. دكتوراه بآداب جامعة العاصمة حول تطوير خيال الممثل في التعليم قبل الجامعي

الوثيقة

شهدت كلية الآداب – جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) مناقشة رسالتي لنيل درجة الدكتوراه في قسم علوم المسرح شعبة تمثيل وإخراج، بعنوان: «استخلاص تقنيات لتطوير خيال الممثل: دراسة تطبيقية في مراحل ما قبل التعليم الجامعي»، لـ وسام أسامة باحثة المسرح.

انطلقتُ في هذه الدراسة من فرضية أساسية، مفادها أن خيال الممثل ليس معطىً فطريًا ثابتًا، بل قدرة يمكن تدريبها وتنميتها عبر تقنيات منهجية واعية، ومن هنا، عملتُ على تقديم مقاربة تطبيقية تستهدف الممثل في مراحله الأولى، من خلال عيّنة من طلاب ما قبل التعليم الجامعي، بالاستناد إلى مناهج مسرحية عالمية وإعادة توظيفها داخل سياق تربوي محلي.

ركز البحث على تحقيق التكامل بين أدوات الممثل الخارجية، مثل الجسد والصوت والارتجال، وأدواته الداخلية المرتبطة بالاستجابة النفسية والانفعالية، بهدف بناء خيال حي قادر على إنتاج أداء إبداعي متجدد. كما تناولت الدراسة أبرز المعوقات التي تعرقل نمو الخيال، سواء كانت اجتماعية أو نفسية، وسعت إلى تقديم آليات عملية لتجاوزها.

وأظهرت النتائج أن المسرح المدرسي يمثل مساحة فاعلة لتنمية الثقة بالنفس، وتعزيز القدرة على التعبير، وتوسيع أفق التفاعل الاجتماعي، إلى جانب كونه بيئة خصبة لتدريب الخيال بشكل منهجي. كما أكدت الدراسة إمكانية تحويل الخيال من طاقة عفوية إلى أداة يمكن الاشتغال عليها تربويًا وفنيًا.

أرى أن أهمية هذه الرسالة تكمن في بعدها التطبيقي، وإمكانية الإفادة منها في تطوير مناهج المسرح التربوي داخل المؤسسات التعليمية، بما يعيد النظر في موقع الخيال داخل عملية تكوين الممثل.

وقد مُنحتُ وسام أسامة باحثة المسرح درجة الدكتوراه بتقدير امتياز، مع توصية بتبادل الرسالة بين الجامعات والمعاهد المتخصصة، في خطوة تعكس تقدير القيمة العلمية والتطبيقية للبحثين المجالين المسرحي و التربوي .

799bad5a3b51.jpg
d0096ec6c835.jpg
f3ccdd27d200.jpg

منوعات

الفيديو