الوثيقة
محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطينعضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقميالنائبة غادة البدوي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكينوسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالميةرئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئةالبيطار: الاستشراف الافتائي كان له السبق في التعامل مع طغيان الواقع الافتراضي على الأسرةمخابز بورسعيد: القرار 165 ينظم التنازل عن المخابز ولابد من حسم ملف الوفاة والتوريث عاجلًاخلال جولته بمركز بني مزار محافظ المنيا يتفقد المركز التكنولوجي بقرية القيس لخدمة 60 ألف نسمة.. ويؤكد: تيسير الخدمات الحكومية وتعزيز...شيخ الطريقة الجازولية : رعاية الرئيس السيسي لمؤتمر الإفتاء الـ11 يعكس بوضوح المكانة الريادية التي تتمتع بها مصر في العالم الإسلاميالنائب سمير الخولي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة العلاقات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاونمؤتمر «التعليم في مصر».. من تشخيص التحديات إلى صناعة الحلول.. «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار و«مصر بكرة» يطرح خريطة طريق لمستقبل التعليم...مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بنجاح.. «بكرة» يفتح نقاش المستقبل و«مصر بكرة» يقدم رؤية جديدة لسوق العمل
منوعات

بتقدير امتياز.. دكتوراه بآداب جامعة العاصمة حول تطوير خيال الممثل في التعليم قبل الجامعي

الوثيقة

شهدت كلية الآداب – جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) مناقشة رسالتي لنيل درجة الدكتوراه في قسم علوم المسرح شعبة تمثيل وإخراج، بعنوان: «استخلاص تقنيات لتطوير خيال الممثل: دراسة تطبيقية في مراحل ما قبل التعليم الجامعي»، لـ وسام أسامة باحثة المسرح.

انطلقتُ في هذه الدراسة من فرضية أساسية، مفادها أن خيال الممثل ليس معطىً فطريًا ثابتًا، بل قدرة يمكن تدريبها وتنميتها عبر تقنيات منهجية واعية، ومن هنا، عملتُ على تقديم مقاربة تطبيقية تستهدف الممثل في مراحله الأولى، من خلال عيّنة من طلاب ما قبل التعليم الجامعي، بالاستناد إلى مناهج مسرحية عالمية وإعادة توظيفها داخل سياق تربوي محلي.

ركز البحث على تحقيق التكامل بين أدوات الممثل الخارجية، مثل الجسد والصوت والارتجال، وأدواته الداخلية المرتبطة بالاستجابة النفسية والانفعالية، بهدف بناء خيال حي قادر على إنتاج أداء إبداعي متجدد. كما تناولت الدراسة أبرز المعوقات التي تعرقل نمو الخيال، سواء كانت اجتماعية أو نفسية، وسعت إلى تقديم آليات عملية لتجاوزها.

وأظهرت النتائج أن المسرح المدرسي يمثل مساحة فاعلة لتنمية الثقة بالنفس، وتعزيز القدرة على التعبير، وتوسيع أفق التفاعل الاجتماعي، إلى جانب كونه بيئة خصبة لتدريب الخيال بشكل منهجي. كما أكدت الدراسة إمكانية تحويل الخيال من طاقة عفوية إلى أداة يمكن الاشتغال عليها تربويًا وفنيًا.

أرى أن أهمية هذه الرسالة تكمن في بعدها التطبيقي، وإمكانية الإفادة منها في تطوير مناهج المسرح التربوي داخل المؤسسات التعليمية، بما يعيد النظر في موقع الخيال داخل عملية تكوين الممثل.

وقد مُنحتُ وسام أسامة باحثة المسرح درجة الدكتوراه بتقدير امتياز، مع توصية بتبادل الرسالة بين الجامعات والمعاهد المتخصصة، في خطوة تعكس تقدير القيمة العلمية والتطبيقية للبحثين المجالين المسرحي و التربوي .

799bad5a3b51.jpg
d0096ec6c835.jpg
f3ccdd27d200.jpg

منوعات

الفيديو