الوثيقة
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماءمسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربيةمحمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائهاد. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحثبنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبيةمحمد شيحة يفجر مفاجأة مدوية عن الفوضى المالية في الأندية المصريةوكيل محمد صلاح الأسبق: النجم العالمي لم يوقع مع أحد في مصر سواي عام 2012كيف أثقلت التعاقدات الوهمية كاهل الدراويش؟.. شهادة نارية من محمد شيحةالنائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربيحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالميةالنائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصريمحمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها
منوعات

بتقدير امتياز.. دكتوراه بآداب جامعة العاصمة حول تطوير خيال الممثل في التعليم قبل الجامعي

الوثيقة

شهدت كلية الآداب – جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) مناقشة رسالتي لنيل درجة الدكتوراه في قسم علوم المسرح شعبة تمثيل وإخراج، بعنوان: «استخلاص تقنيات لتطوير خيال الممثل: دراسة تطبيقية في مراحل ما قبل التعليم الجامعي»، لـ وسام أسامة باحثة المسرح.

انطلقتُ في هذه الدراسة من فرضية أساسية، مفادها أن خيال الممثل ليس معطىً فطريًا ثابتًا، بل قدرة يمكن تدريبها وتنميتها عبر تقنيات منهجية واعية، ومن هنا، عملتُ على تقديم مقاربة تطبيقية تستهدف الممثل في مراحله الأولى، من خلال عيّنة من طلاب ما قبل التعليم الجامعي، بالاستناد إلى مناهج مسرحية عالمية وإعادة توظيفها داخل سياق تربوي محلي.

ركز البحث على تحقيق التكامل بين أدوات الممثل الخارجية، مثل الجسد والصوت والارتجال، وأدواته الداخلية المرتبطة بالاستجابة النفسية والانفعالية، بهدف بناء خيال حي قادر على إنتاج أداء إبداعي متجدد. كما تناولت الدراسة أبرز المعوقات التي تعرقل نمو الخيال، سواء كانت اجتماعية أو نفسية، وسعت إلى تقديم آليات عملية لتجاوزها.

وأظهرت النتائج أن المسرح المدرسي يمثل مساحة فاعلة لتنمية الثقة بالنفس، وتعزيز القدرة على التعبير، وتوسيع أفق التفاعل الاجتماعي، إلى جانب كونه بيئة خصبة لتدريب الخيال بشكل منهجي. كما أكدت الدراسة إمكانية تحويل الخيال من طاقة عفوية إلى أداة يمكن الاشتغال عليها تربويًا وفنيًا.

أرى أن أهمية هذه الرسالة تكمن في بعدها التطبيقي، وإمكانية الإفادة منها في تطوير مناهج المسرح التربوي داخل المؤسسات التعليمية، بما يعيد النظر في موقع الخيال داخل عملية تكوين الممثل.

وقد مُنحتُ وسام أسامة باحثة المسرح درجة الدكتوراه بتقدير امتياز، مع توصية بتبادل الرسالة بين الجامعات والمعاهد المتخصصة، في خطوة تعكس تقدير القيمة العلمية والتطبيقية للبحثين المجالين المسرحي و التربوي .

منوعات

الفيديو