الوثيقة
الطريقة الجازولية توجه الشكر للرئيس السيسى على مواصلة جهود ترميم مساجد واضرحة آل البيتإسلام عبد الصبور: براءة المتهم الخامس في «جريمة فيصل».. المحكمة تنهي الجدل في القضيةبتقدير امتياز.. دكتوراه بآداب جامعة العاصمة حول تطوير خيال الممثل في التعليم قبل الجامعيرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزارمحافظ أسيوط: حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات بمركز الفتح لتسهيل الحركة المرورية للمواطنينضبط 2 طن ألبان مغشوشة بـ”الفورمالين” وتحرير 15 محضر إشغال خلال حملة تفتيشية مكبرة بالمنيامصرع 3 أشخاص في تصادم بين تريلتين بطريق الصحرواي الغربي في المنيارئيس المركز تتفقد اعمال النظافة بأحياء المدينةالغجر : بقلم الدكتور مصطفى سليمان أبو عايد الهوارىعاجل | مصـ،ــرع ثلاثة أشخاص وإصابة 11 في تصادم مروع بطريق أسيوط الزراعي بالقرب من قرية بني رافعمحافظ أسيوط يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء بني عدي بمشاركة قيادات عسكرية وأمنية احتفالًا بالعيد القوميد. غيتة : يقدم طلب إحاطة بالبرلمان يطالب بالالغاء تحديد اسعار الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفيات
منوعات

بتقدير امتياز.. دكتوراه بآداب جامعة العاصمة حول تطوير خيال الممثل في التعليم قبل الجامعي

الوثيقة

شهدت كلية الآداب – جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) مناقشة رسالتي لنيل درجة الدكتوراه في قسم علوم المسرح شعبة تمثيل وإخراج، بعنوان: «استخلاص تقنيات لتطوير خيال الممثل: دراسة تطبيقية في مراحل ما قبل التعليم الجامعي»، لـ وسام أسامة باحثة المسرح.

انطلقتُ في هذه الدراسة من فرضية أساسية، مفادها أن خيال الممثل ليس معطىً فطريًا ثابتًا، بل قدرة يمكن تدريبها وتنميتها عبر تقنيات منهجية واعية، ومن هنا، عملتُ على تقديم مقاربة تطبيقية تستهدف الممثل في مراحله الأولى، من خلال عيّنة من طلاب ما قبل التعليم الجامعي، بالاستناد إلى مناهج مسرحية عالمية وإعادة توظيفها داخل سياق تربوي محلي.

ركز البحث على تحقيق التكامل بين أدوات الممثل الخارجية، مثل الجسد والصوت والارتجال، وأدواته الداخلية المرتبطة بالاستجابة النفسية والانفعالية، بهدف بناء خيال حي قادر على إنتاج أداء إبداعي متجدد. كما تناولت الدراسة أبرز المعوقات التي تعرقل نمو الخيال، سواء كانت اجتماعية أو نفسية، وسعت إلى تقديم آليات عملية لتجاوزها.

وأظهرت النتائج أن المسرح المدرسي يمثل مساحة فاعلة لتنمية الثقة بالنفس، وتعزيز القدرة على التعبير، وتوسيع أفق التفاعل الاجتماعي، إلى جانب كونه بيئة خصبة لتدريب الخيال بشكل منهجي. كما أكدت الدراسة إمكانية تحويل الخيال من طاقة عفوية إلى أداة يمكن الاشتغال عليها تربويًا وفنيًا.

أرى أن أهمية هذه الرسالة تكمن في بعدها التطبيقي، وإمكانية الإفادة منها في تطوير مناهج المسرح التربوي داخل المؤسسات التعليمية، بما يعيد النظر في موقع الخيال داخل عملية تكوين الممثل.

وقد مُنحتُ وسام أسامة باحثة المسرح درجة الدكتوراه بتقدير امتياز، مع توصية بتبادل الرسالة بين الجامعات والمعاهد المتخصصة، في خطوة تعكس تقدير القيمة العلمية والتطبيقية للبحثين المجالين المسرحي و التربوي .

منوعات

الفيديو