الوثيقة
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماءمسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربيةمحمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائهاد. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحثبنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبيةمحمد شيحة يفجر مفاجأة مدوية عن الفوضى المالية في الأندية المصريةوكيل محمد صلاح الأسبق: النجم العالمي لم يوقع مع أحد في مصر سواي عام 2012كيف أثقلت التعاقدات الوهمية كاهل الدراويش؟.. شهادة نارية من محمد شيحةالنائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربيحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالميةالنائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصريمحمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها
منوعات

استشاري تحول رقمي: الذكاء الاصطناعي المنقذ الرقمي الذي يقرأ المستقبل ويمنع الأزمات

المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي
المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي

قال المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، ومستشار عام النظم الأمنية بالجمعية المصرية للأمم المتحدة، إنه عندما تضرب الأزمات، لا تمنح أحدًا وقتًا للتفكير الطويل؛ فالقرارات تُتخذ تحت ضغط، والمعلومات تكون ناقصة، والثواني أحيانًا تصنع الفارق بين احتواء الموقف واتساعه، وهكذا كانت إدارة الأزمات دائمًا سباقًا مع الوقت.

وأوضح "حامد"، أن المشهد تغيّر؛ لأن الأزمات نفسها تغيّرت، ولم تعد أزمة اليوم مجرد حدث منفصل يمكن احتواؤه داخل نطاق محدود، بل أصبحت أكثر تعقيدًا، وأكثر ترابطًا، وأكثر قدرة على التمدد عبر أنظمة وقطاعات وحدود، مشيرًا إلى أن خلل تقني قد يتحول إلى أزمة تشغيل، وحادث سيبراني قد يمتد إلى تعطّل خدمات حيوية، ومعلومة خاطئة قد تتحول إلى ذعر عام، وسلسلة صغيرة من الإشارات قد تقود إلى أزمة كاملة قبل أن يدرك أحد حجمها، وهنا دخل الذكاء الاصطناعي؛ لا كأداة مساندة، بل كعنصر يعيد تعريف إدارة الأزمات نفسها.

ولفت إلى أنه في مراحل ما قبل الأزمة، أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على رصد المؤشرات المبكرة، وتحليل الأنماط، والتنبؤ بالسيناريوهات المحتملة، وأثناء الأزمة يدعم سرعة تقييم الموقف، وفرز البيانات، وإعطاء صناع القرار صورة أكثر وضوحًا في لحظة تكون الرؤية فيها غالبًا ضبابية، أما بعد الأزمة فيسهم في تحليل ما حدث، واستخلاص الدروس، ورفع الجاهزية للجولة التالية، وهنا تتغير الفلسفة بالكامل؛ فلم تعد إدارة الأزمات فقط الاستجابة عند وقوع الحدث، بل أصبحت إدارة ما قبل الحدث، وأثناء الحدث، وما بعد الحدث.

وأشار إلى أن هذا يتقاطع مع توجهات دولية واضحة، حيث لم تعد إدارة الأزمات تُبنى فقط على خطط الاستجابة التقليدية، بل على القدرة على التنبؤ، والاستشعار المبكر، وصناعة قرار أسرع وأكثر دقة، وهذا ما تعكسه أطر مثل National Institute of Standards and Technology AI Risk Management Framework في توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة موثوقة في البيئات الحساسة، وأطر Federal Emergency Management Agency في الجاهزية والاستجابة والتعافي، إلى جانب مبادئ International Organization for Standardization 22361 التي تنظر إلى إدارة الأزمات كمنظومة قيادة وتنسيق واستمرارية، وليست مجرد رد فعل عند وقوع الحدث.

وأكد أنه في الماضي، كانت قوة إدارة الأزمات تُقاس بسرعة الاستجابة بعد وقوع الحدث؛ أما اليوم، فأصبحت تُقاس بالقدرة على استبصار الحدث قبل وقوعه، وقراءة المؤشرات المبكرة، واتخاذ القرار في اللحظة التي تسبق تشكل الأزمة؛ موضحًا أن التحول الحقيقي لم يعد من سرعة الاستجابة إلى سرعة الاستبصار فقط، بل من إدارة الأزمة بعد وقوعها إلى منع الأزمة قبل أن تفرض واقعها.

⇧

منوعات

الفيديو