الإعلامي أشرف محمود: مصر وليبيا أسرة واحدة بالدم والتاريخ.. وليست مجرد علاقات دول
قال الإعلامي أشرف محمود، إن الروابط التي تجمع مصر بجيرانها، ولا سيما الدولة الليبية، تتجاوز التوصيفات الدبلوماسية التقليدية لتصل إلى مصاف العلاقات الأسرية المتجذرة في الدم والتاريخ، مشددًا على أن وحدة الشعوب هي الصخرة التي تتحطم عليها محاولات التفرقة.
واسترجع الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، مواقف ميدانية تعكس هذا التلاحم، مشيرًا إلى زيارته لمدينة مرسى مطروح ولقائه بالعائلات التي ترتبط بصلات قرابة مباشرة مع الداخل الليبي، قائلاً: "فوجئت بمن يهاتف ابنته وعمته في ليبيا؛ نحن أسرة واحدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وما يمس ليبيا يمس قلب مصر والعكس صحيح".
وفي سياق استعراضه للتاريخ العسكري والسياسي، لفت إلى أن ليبيا كانت في مقدمة الدول التي وقفت بجانب مصر في ملحمة أكتوبر 1973، وهو الجميل الذي لم تنسه الدولة المصرية أبدًا، حيث ظلت مصر الداعم الأول لاستقرار ليبيا ووحدة أراضيها، انطلاقًا من مبدأ الأخوة والمصير المشترك.
وأشاد الإعلامي أشرف محمود بالتحركات الدبلوماسية للرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفًا إياها بأنها تعيد لم الشمل العربي، مستشهدًا بزياراته المتعددة للبحرين والسعودية وقطر والإمارات، مؤكدًا أن وجود قيادة مصرية حكيمة تدرك "من هو الصح ومن هو الغلط" ساهم في توضيح الرؤية للدول الشقيقة، برغم محاولات بعض الأبواق على السوشيال ميديا إثارة الفتنة.
ووجه عتابًا لبعض الإعلاميين الذين ينجرفون وراء هجمات قلة من الأصوات العربية على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبًا بضبط النفس وعدم الرد بالمثل، حفاظًا على اللحمة العربية، موضحًا أن العالم العربي الآن يواجه تحديات كبرى، على رأسها ملفات الاقتصاد والطاقة التي تشغل بال الجميع، وهي ملفات تتطلب تكاتفًا حقيقيًا كأسرة واحدة لمواجهة الأزمات العالمية الراهنة.
وأكد على أن قراءة التاريخ هي المفتاح لفهم المستقبل، وأن قوة مصر تكمن في عمقها العربي، وقوة العرب تكمن في استقرار وتماسك الدولة المصرية.



































