الوثيقة
حاتم السعداوي: مصر بحاجة لثورة إدارية تفتح الأبواب المغلقة أمام الاستثمار”لص محبة يتسلق النوافذ”.. حاتم السعداوي يفتح النار على قانون الرؤية بعد واقعة الأب المكسور”المواطن والمسؤول”.. أول منصة إعلامية وحزبية تكسر جدران الاستوديوهات وتجمع الشارع بصنّاع القرارتمهيدًا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري الجديد.. محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا مع تجار الجملة كدواني: توفير كافة التسهيلات للتجار...استشاري تحول رقمي: تحالف خفي بين إعلانات Google وقدرات NVIDIA لرسم ملامح الوكيل الذكي القادمدكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي المتخصص شريان حياة لمرضى الزهايمر والجلطات.. والرعاية غير المؤهلة كارثة طبيةرئيس مدينه مطاي يتابع، حمله تموينيه ، بالتعاون مع جهاز حمايه المستهلك وتموين مطاي،والطب البيطري - المنيا : حسن الجلادضمن تطوير وتجميل مداخل المدن : رئيس مدينه مطاي يتابع أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي - المنيا : حسن...رئيس المركز : اعمال تجميل ونظافة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملات نظافة مكبرة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز تعقد اجتماع لمناقشة ملف التصالح وتعديات البناء المخالف والمتغيرات المكانية
الأخبار

أشرف محمود: الشيطان هو مهندس الخراب الأول الذي يفتح أبواب الحروب اليوم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن قصة "إخوة يوسف" كما وردت في القرآن الكريم، تبرز ملامح أول اتفاق غدر عرفته البشرية مدفوعًا بنوازع الحقد والكراهية، موضحًا أن الآية الكريمة: (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوماً صالحين)، لم تكن مجرد كلمات، بل كانت صياغة لمؤامرة تهدف لإقصاء الآخر طمعاً في الاستئثار بالمكانة والحظوة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أنه رغم قتامة المشهد واتفاق الإخوة على الخلاص من يوسف، ظهر صوت وسط المجموعة حاول تخفيف حدة الجريمة، ليس حباً في يوسف، بل ربما كحل وسط يرضي الضمير المعذب؛ حيث قال أحدهم: (لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة)، مشيرًا إلى أن هذا التغير في بنود الاتفاق نقل الجريمة من القتل العمد إلى الإلقاء في المجهول، نيةً في الإبعاد لا الإفناء، لكنها بقيت في جوهرها جريمة يقودها الحقد.

وحلل الدوافع وراء هذا الفعل، مؤكدًا أنه كان هناك صراعاً بين ثلاثة أطراف؛ الحقد والكراهية اللذان عَميا الأبصار عن رباط الدم، والغيرة التي اشتعلت نيرانها من محبة الأب ليوسف، علاوة على المحرك الأكبر الشيطان وهو الطرف الأخطر الذي وصفه بأنه مهندس الخراب الأول.

وأكد أن ما حدث في جُب يوسف ليس مجرد قصة تاريخية، بل هو نموذج حي لما يشهده العالم اليوم، وذات الوسوسة التي قادت الإخوة للغدر، هي ذاتها التي تفتح الآن أبواب الخراب بين الدول والشعوب.

ولفت إلى أن الطمع هو المحرك المعاصر لذات الفكر القديم؛ فالدول تتصارع، والتحالفات تُبنى وتُهدم على أساس المصالح الضيقة، تماماً كما حاول الإخوة الاستئثار بوجه أبيهم، مؤكدًا أن الشيطان الذي وسوس لإخوة يوسف هو ذاته الذي يفتح أبواب الفتن والحروب اليوم، حيث يغيب العقل ويحضر الطمع، لتصبح الأرض كلها جُباً كبيراً ينتظر من ينقذه من عثرات الغدر البشري.

الأخبار

الفيديو